في محاضرة: العقد الاجتماعي يناسب تطلعات السوريين ويبني الثقة بين المكونات

ناقشت التنظيمات النسائية ومنظمات المجتمع المدني، بنود العقد الاجتماعي الجديد للإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا وأهميته، وأكدت أنه يناسب تطلعات السوريين ويبني الثقة بين جميع المكونات.

في محاضرة: العقد الاجتماعي يناسب تطلعات السوريين ويبني الثقة بين المكونات
في محاضرة: العقد الاجتماعي يناسب تطلعات السوريين ويبني الثقة بين المكونات
في محاضرة: العقد الاجتماعي يناسب تطلعات السوريين ويبني الثقة بين المكونات
في محاضرة: العقد الاجتماعي يناسب تطلعات السوريين ويبني الثقة بين المكونات
في محاضرة: العقد الاجتماعي يناسب تطلعات السوريين ويبني الثقة بين المكونات
في محاضرة: العقد الاجتماعي يناسب تطلعات السوريين ويبني الثقة بين المكونات
في محاضرة: العقد الاجتماعي يناسب تطلعات السوريين ويبني الثقة بين المكونات
في محاضرة: العقد الاجتماعي يناسب تطلعات السوريين ويبني الثقة بين المكونات
في محاضرة: العقد الاجتماعي يناسب تطلعات السوريين ويبني الثقة بين المكونات
في محاضرة: العقد الاجتماعي يناسب تطلعات السوريين ويبني الثقة بين المكونات
في محاضرة: العقد الاجتماعي يناسب تطلعات السوريين ويبني الثقة بين المكونات
الإثنين 5 شباط, 2024   14:25
قامشلو

نظم مجلس المرأة السورية بالتنسيق مع التنظيمات النسائية ومنظمات المجتمع المدني، محاضرة لشرح العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، وذلك في مقره بحي الكورنيش في مدنية قامشلو.

حيث ألقيت المحاضرة من قبل عضوة لجنة صياغة العقد وعضوة منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، عبير حصاف.

وكان المجلس العام في الإدارة الذاتية قد صادق في 12 كانون الأول 2023، على عقد اجتماعي جديد، حدد فيه الشكل والنظام الاجتماعي والإداري للمنطقة.

واستهلت عبير حصاف المحاضرة، بتسليط الضوء على أهمية العقد الاجتماعي بالنسبة لمكونات شمال وشرق سوريا التي عانت في فترة من الفترات، من فراغ إداري وأمني، وضرورة تنظيم الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وفق عقد وميثاق يضمن حقوقهم.

وأشارت عبير حصاف إلى أن كتابة عقد اجتماعي خاص بكل السوريين، يعني إعادة بناء الثقة بينهم، في ظل استمرار الأزمة السورية، وفشل العملية السياسية الخاصة بحلها.

وبالنسبة لأهمية العقد لشعب شمال شرق سوريا، فبيّنت عبير حصاف أن هذا العقد أنصف شعب إقليم شمال وشرق سوريا الذي أُقصي شعباً وجغرافية من العملية السياسية لإيجاد حل للأزمة السورية هذا من جهة، ومن جهة أخرى فقد كان من الضروري بناء نظام إداري واجتماعي لإدارة المنطقة وحماية حقوق الشعوب".

وأكدت عبير حصاف أنه "بالنظر وتقييم الواقع المعاش في سوريا، يستنتج الجميع أن العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا يعد الخريطة الأنسب للحالة السياسية السورية، كما أن الإدارة الذاتية هي الأمل الوحيد للسوريين".

بعد ذلك، تمت قراءة وشرح مفصل، للعقد الاجتماعي للإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا والمؤلف من 4 أبواب يتضمن 134 مادة، يتحدث الباب الأول بإسهاب عن المبادئ العامة، والثاني عن الحقوق والحريات الأساسية، أما الثالث فخاص في النظام الاجتماعي، بينما يتضمّن الباب الرابع أحكاماً عامة.

(خ ع/ أ م)

ANHA