في الذكرى الـ10 لمجزرة بلدية قامشلو المزيد من الإصرار على تطوير العمل

فشل مخطط داعش وداعميه في تدمير المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، وفي الذكرى الـ10 لمجزرة بلدية قامشلو، تقول نائبة الرئاسة المشتركة لاتحاد البلديات إن المرحلة المقبلة ستكون شاهدة على تطوير العمل أكثر وفق ما يتطلب منا.

في الذكرى الـ10 لمجزرة بلدية قامشلو المزيد من الإصرار على تطوير العمل
الإثنين 11 آذار, 2024   03:29
قامشلو
خالد عته

يصادف اليوم، الذكرى السنوية العاشرة لمجزرة بلدية الشعب في مدينة قامشلو والتي حدثت بُعيد إعلان الإدارة الذاتية في روج آفا عام 2014 وقبل يوم واحد من ذكرى مجزرة قامشلو 12آذار التي تبعتها انتفاضة.

وفي ظهيرة يوم 11 آذار عام 2014 شن مرتزقة داعش هجوماً على مبنى البلدية الذي كان يقع وسط السوق المركزي على  شارع الوحدة، بالأسلحة الرشاشة واقتحموا المبنى وألقوا القنابل اليدوية داخل الغرف، ما تسبب باستشهاد 10 عضوة وعضواً في البلدية.

والشهداء هم؛ "إبراهيم عزيز، وروشن محمد ذكي، وفهد عبد العزيز، وموسى آزاد موسى، وعلي بورا، وجيهان مراد، وأمينة بلال، وحلبجة خليل، وعلاء الدين عبد الإله، وآواز محمود محمد".

تقول نائبة الرئاسة المشتركة لاتحاد البلديات في مقاطعة الجزيرة، بيريفان عمر، في الذكرى الـ10 للمجزرة إن بلدية قامشلو كانت من أولى البلديات التي تأسست بعد اندلاع ثورة 19 تموز، وكانت تعبيراً عن التغيير الجذري لمؤسسات الشعب عقب الثورة.

وابتعدت بلدية الشعب، في عملها وهيكليتها وتنظيمها عن المفهوم السائد للمؤسسات،  حيث تلعب فيها المرأة دوراً ريادياً ومحورياً، وتمثل تنفيذاً لرغبات الشعب عبر المقترحات والانتقادات التي تصل عبر الكومين في كل حي وقرية وبلدة وناحية ومدينة.

وتضيف بيريفان عمر: "كان الهدف واضحاً  من استهداف بلدية الشعب في قامشلو، وهو ضرب مشروع الإدارة الذاتية، ونضال وحركة المرأة، ونظام الرئاسة المشتركة، حيث استشهدت على إثره أولى إداريات البلديات، الشهيدة حلبجة خليل".

من 20 عضوة وعضواً إلى المئات و57 بلدية في الجزيرة

في الذكرى العاشرة لمجزرة بلدية الشعب في قامشلو والتي انطلقت بـ20 عضوة وعضواً، سعت وخلال 10 سنوات إلى تطوير عملها ويعمل فيها المئات من الأشخاص في مختلف المكاتب واللجان التي تقدم الخدمات للمواطنين.

وساهم العاملون فيها في إنشاء البلديات وتنظيمها في مختلف المناطق التي تحررت من مرتزقة داعش، ويبلغ عدد البلديات في مقاطعة الجزيرة 57 بلدية، وتنفيذاً  لبنود العقد الاجتماعي لإقليم شمال وشرق سوريا قامت بتأسيس اتحاد بلديات مقاطعة الجزيرة في 17 شباط الماضي، وتتحضر لانتخابات البلديات على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا.

وحول ذلك تقول بيريفان عمر: "واجهت البلدية الهجوم بمزيد من الإصرار على التنظيم وتوسيع نطاق عملها لتغدو واحدة من المؤسسات الرئيسة في المشروع الديمقراطي، إلى جانب العمل على تأسيس بلديات ديمقراطية وبلديات خاصة بالمرأة، والمشروع الذي يتم العمل عليه من تأسيس اتحاد البلديات هو جواب ورد البلديات على الاستهداف."

 بيريفان عمر أضافت: "سنعمل في هذه المرحلة وفي الذكرى السنوية العاشرة للاستهداف، على تقوية تنظيمنا وتطوير عملنا أكثر من خلال اتحاد البلديات ومن خلال الانتخابات الديمقراطية المباشرة التي سيشارك فيها الشعب لاختيار ممثليه في البلديات"

واختتمت: "وسنكون وفق ما يتطلب منا وسنطور البلديات عبر الديمقراطية المباشرة بمشاركة الشعب من خلال الانتخابات التي ستنظم قريباً".

(سـ)

ANHA