فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص

عبّر فنان تشكيلي عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان عبر رسم 75 صورة للقائد عبد الله أوجلان بالنقش الحار على الخشب استغرقت عاماً كاملاً، وقال: "كل شخص لديه آمال وطموحات، وطموحاتي تمثلت في الانتهاء من هذه اللوحات في الوقت المحدد في الرابع من نيسان".

فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
فنان تشكيلي يعبّر عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان بإحساسه الخاص
الخميس 4 نيسان, 2024   07:30
قامشلو
سلافا عبد الرحمن ـ أحمد سمير

سعى الفنان التشكيلي حسين علي للتعبير عن ارتباطه بالقائد عبد الله أوجلان عبر رسم صور القائد منذ صغره حتى شبابه على أيقونات خشبية (الحرق على الخشب)، فرسم 75 لوحة.

الفنان التشكيلي حسين علي ولد في قرية تل زيوان عام 1965 التابعة لمدينة قامشلو، بدأ مشواره الفني في عمر 14 عاماً.  حيث ظهرت موهبة الحرق على الخشب لديه، وصقلها بمشاهدته البرامج الفنية في التلفاز ومراقبة الرسامين ومطالعة وقراءة الكتب، وطوّر من عمله وواجه الصعوبات وتعلم من تجاربه، حتى أصبح بارعاً في رسم اللوحات بالحرق على الخشب.

بدأ حسين علي باستخدام الألوان الزيتية للرسم على اللوحات، ثم انتقل إلى الرسم بالحفر الحار على الخشب، لأنها أكثر لفتاً للانتباه، وصنع الأدوات التي يحتاجها بنفسه.

وقال حسين علي: "من كان يشاهد عملي كان يشجعني، وهذا منحني دافعاً للتطور أكثر".

وعن الفرق بين الرسم بالألوان الزيتية والرسم بالحرق على الخشب، أوضح أن هناك اختلافاً كبيراً بينهما، وقال: "يمكنك اختيار الكثير من الألوان وتجميل اللوحة كما تريد، أما الحرق على الخشب فيتم العمل به على مرحلتين لا أكثر، مرحلة الحرق ومرحلة التلوين، وهنا تكمن صعوبته، حيث يتم استخدام الألوان الأسود والبني الفاتح، والاحترافية تظهر في اختيار وتناسق هذه الألوان وتكمن في قوة الحرق على الخشب".

وعن ميزات الرسم بالحرق على الخشب، قال علي: "بالحرق تستطيع تظليل اللوحة واختيار الأبعاد والأضواء المناسبة لها".

وقضى الفنان التشكيلي حسين علي، 35 عاماً في جنوب كردستان، وعاد إلى شمال وشرق سوريا قبل 10 أعوام، بعد انطلاقة ثورة 19 تموز، وأقام العديد من المعارض من ديرك إلى كوباني.

وشارك في عدة معارض في السليمانية بجنوب كردستان، وفي العاصمة اللبنانية بيروت، وفي مدينة أنطاليا التركية.

وعن إعداد لوحاته الـ 75 قال علي: "يوم 4 نيسان أخرجني من الظلام إلى النور، لولا هذا اليوم كنا سنشاهد عمليات القتل والمجازر ضد الشعب الكردي، هذا اليوم مبارك بالنسبة لي، يوم له مغزى كبير، غيّر الكثير من المعادلات، وأستمد قوتي منه".

وأوضح لقد رسمت 75 لوحة على عدد سنوات عمر القائد، بجهودي الذاتية إذ لم يكن هناك أي نوع من المساعدة، سواء مادية أو معنوية، مما خلق تحديات لدي للقيام بهذا العمل وحدي، توقفت عن العمل فترة، وبعت سيارتي التي قُدّمت لي هدية لأعمالي الناجحة والمعارض التي نظمتها، حتى تمكنت من استكمال ما تبقى، واستغرقت في إعدادها عاماً كاملاً".

ونوّه علي: "كل شخص لديه آمال وطموحات، وطموحاتي تمثلت في الانتهاء من هذه اللوحات في الوقت المحدد في الرابع من نيسان".

وقال حسين علي: "مهما واجه الإنسان صعوبات وتحديات، فيمكنه مواجهتها إذا كان يملك إيماناً وقوة وفكراً نقياً".

(ل م)

ANHA