فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي

استنكرت النساء العفرينيات والحقوقيات وجود متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي خلال مؤتمر دمشق الذي نُصّب فيه الجولاني رئيساً للسلطة، مشيرات إلى الانتهاكات الجسيمة مثل قتل هفرين خلف وتمثيل جثة المقاتلة "بارين كوباني". وجددت المشاركات مطالبتهن بتحريك القضايا في محكمة الجنايات الدولية لتحقيق العدالة وعودة آمنة للمهجرين قسراً.

فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي
فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي
فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي
فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي
فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي
فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي
فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي
فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي
فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي
فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي
فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي
فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي
فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي
فعاليات في قامشلو تطالب بمحاسبة متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي
الأحد 2 شباط, 2025   14:05
قامشلو

تجمّع عدد من النساء العفرينيات المهجرات قسراً عن ديارهن، في وقفة احتجاجية للتنديد بما شهده مؤتمر عُقد في دمشق يوم الأربعاء، 29 كانون الثاني، وخلص بتنصيب أبو محمد الجولاني نفسه رئيساً لسلطة دمشق، وعدّت المشاركات أن حضور المرتزق "حاتم أبو شقرا"، أحد المتورطين في اغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، بمثابة تحدٍّ صارخ للعدالة.

حملت المشاركات أغصان الزيتون ولافتات تعبّر عن رغبتهم في العودة إلى عفرين، منها "سنعود إليك يا عفرين" و"نريد عودة آمنة إلى عفرين".

وقد قُرئ البيان من قبل شيرين حسين وليلى حسن، حيث تم إلقاؤه باللغتين الكردية والعربية في "مساكن الضباط" بالمربع الأمني في مدينة قامشلو بإقليم شمال وشرق سوريا.

وفي البيان، أشارت المتحدثات إلى أن المنطقة قد عانت منذ احتلالها من قبل تركيا ومرتزقتها، من جرائم جسيمة ومنافية لحقوق الإنسان، مثل التهجير القسري والتغيير الديمغرافي والقتل والخطف، بالإضافة إلى التدمير الشامل للبنية التحتية والأثرية.

كما أشار البيان إلى أن النساء قد نُكبت أكثر بهذه الجرائم، حيث تعرضن للقتل والخطف والتعذيب.

ورد في البيان وقائع مؤلمة، منها التمثيل بجثة المقاتلة "بارين كوباني"، وقتل هفرين خلف، مما يُشير إلى خطورة الوضع الحالي.

واستنكرت المشاركات وجود متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي ضمن المؤتمر الأخير الذي نظم في دمشق نصب فيها الجولاني رئيساً لسلطة دمشق. مطالبات الجهات الحقوقية بتحريك قضاياهم في محكمة الجنايات الدولية.

ويعكس هذا الاحتجاج صوت المعاناة المستمرة للنساء العفرينيات المهجرات عن مناطقهن جراء الاحتلال التركي لديارهم، ورفضهن للانتهاكات، مما يسعى إلى تحقيق العدالة والمطالبة بحقوقهم الأساسية.

وفي السياق ذاته، وحول الموضوع نفسه، ندد مجلس العدالة الاجتماعية في مقاطعة الجزيرة بمشاركة القتلة والمرتزقة في مستقبل البلاد، وطالب المطالب ذاتها المتمثلة في المحاسبة بدل الإشراك، عبر بيان قرئ أمام مبنى المحكمة في مدينة قامشلو، من قبل عضوة اتحاد محاميي مقاطعة الجزيرة، المحامية غفران خلف.

(س ع)