عوائل الشهداء تواصل فعالياتها في إطار الحملة العالمية

أدانت مجالس عوائل الشهداء، العزلة المطلقة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وتنصل المنظمات الحقوقية والإنسانية من مهامها، وطالبت دعاة الحرية والديمقراطية إلى الاستمرار في نضالها الديمقراطي حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

عوائل الشهداء تواصل فعالياتها في إطار الحملة العالمية
عوائل الشهداء تواصل فعالياتها في إطار الحملة العالمية
عوائل الشهداء تواصل فعالياتها في إطار الحملة العالمية
الإثنين 30 تشرين الأول, 2023   09:32
مركز الأخبار  

في سياق فعاليات الحملة العالمية (الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية)، والتي أطلقت في 74 مركزاً حول العالم، في 10 تشرين الأول الجاري، أدلت مجالس عوائل الشهداء في الطبقة ومنبج ومقاطعة عفرين والشهباء، ببيانات منفصلة، اليوم.

بيان الطبقة قرأته الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء، هند الخليل، أمام مبنى المجلس.

بينما بيان المجلس في منبح، فقد قرئ من قبل الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء، ربيع عز الدين.

أما بيان مجلس عوائل الشهداء لمقاطعة عفرين والشهباء، فقد قرئ باللغتين العربية من قبل عضو المجلس عدنان علي، وبالكردية من قبل عضوة المجلس شريهان حمو.

أشارت المجالس في مستهل هذه البيانات، إلى مرور أكثر من 25 عاماً على اعتقال القائد عبد الله أوجلان، قالت: "تمارس دولة الاحتلال التركي أبشع أنواع التعذيب النفسي بحق القائد عبد الله أوجلان، ومنذ ما يقارب 3 سنوات بدأت بفرض "عقوبات انضباطية" عليه ومنعه من أبسط حقوقه".

وأكدت أنّ هذه الإجراءات التعسفية التي تقوم بها الحكومة التركية الفاشية وبتنسيق مع القوى التي شاركت في المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان "هي بحد ذاتها قضية تمس بالقيّم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية من جهة، وخرق واضح وفاضح للقوانين التي وضعتها الأنظمة الدولية نفسها بخصوص حقوق الإنسان والسجناء من جهة ثانية".

وركزت المجالس في بياناتها على المقاومة التي يبديها القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي ومقاومة الشعب الكردي في مواجهة هذه المؤامرة وأدواتها الظلامية، وقالت: "نقلت هذه المقاومة القضية الكردية من نطاق إقليمي إلى قضية عالمية تتطلب الحل، حتى باتت القوى الديمقراطية والرأي العام العالمي تقف بجانب نضال الشعب الكردي والبدء بحملة عالمية تطالب بحرية القائد الجسدية".

وطالبت الشعب الكردي ومنظمة حقوق الإنسان وكافة القوى المدافعة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، للقيام بما يقع على عاتقهم في المحافل الدولية، والاستمرار في نضالها الديمقراطي حتى تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.

انتهت البيانات بترديد هتافات تدين العزلة المطلقة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

(كروب/ي م)

ANHA