عضوة قيادة قوى الأمن الداخلي: حماية النساء من العنف مهمتنا

أشارت عضوة القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي إلى تعرض النساء في المنطقة، للعنف بذرائع وحجج مختلفة، وذكرت أنهم يؤدون واجباتهم في حماية النساء والحفاظ على سلامتهن؛ للحد من العنف.

عضوة قيادة قوى الأمن الداخلي: حماية النساء من العنف مهمتنا
الأحد 24 تشرين الثاني, 2024   07:30
قامشلو
سيما بروكي

تحدثت عضوة القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا، هلات محمد، إلى وكالتنا عن أهمية حماية النساء ودفاع المرأة عن نفسها وكيفية معاقبة مرتكب العنف بحقها في إقليم شمال وشرق سوريا. 

وحيت هلات محمد الناشطات اللواتي يناضلن ضد العقلية السلطوية، وأدانت العنف ضد المرأة في العالم، وذكرت أن مهمتهم هي حماية الشعب بشكل عام وحماية المرأة بشكل خاص، فالحماية الذاتية مهمة جداً، وأوضحت أن نهج حماية المرأة بدأ في إقليم شمال وشرق سوريا بتأسيس وحدات حماية المرأة.

"تتعرض النساء للقتل بذرائع مختلفة"

وأعربت هلات محمد عن سعيهم إلى إيقاف العنف ضد المرأة بمختلف الطرق والأشكال، من خلال التنسيق مع جميع هيئات الإدارة الذاتية، كما يعملون على ترسيخ الوعي بحماية المرأة في المجتمع من خلال المحاضرات وتوزيع البروشورات حول هذا الموضوع.

وفيما يتعلق بحالات العنف ضد المرأة، نوّهت هلات إلى تعرض المرأة للعنف منذ آلاف السنوات وحتى الآن، وقالت: "تتعرض المرأة للتعذيب، والاغتصاب، والعنف النفسي وغيرها من أشكال العنف، كما تتعرض للقتل بذرائع مختلفة تحت مسمى "الشرف"، إننا نبذل قصارى جهدنا للحد من العنف في الإقليم، فحماية المرأة مهمتنا".

"نواجه عقبات داخل المجتمع"

وأشارت هلات محمد إلى وجود مراكز لقوى الأمن الداخلي - المرأة في جميع مدن وبلدات إقليم شمال وشرق سوريا، وإلى جانب التدخل العاجل، يمكن للنساء المعنفات مراجعة المركز والإبلاغ عن الحدث الذي تعرضن له، بغض النظر عن نوع أو شكل العنف، لتجري إحالة القضية بعدها إلى قسم الشكاوى ويُحضّر ملف الدعوى والتواصل مع دار المرأة ونقل القضية لها، ليجري العمل على حل القضية بموجب قانون الأسرة، ثم إحالتها إلى المحكمة لمحاسبة المذنب.

وعلّقت هلات محمد على العقبات التي تعترض مكافحة العنف في إقليم شمال وشرق سوريا، قائلةً: "لا تستطيع العديد من النساء مراجعتنا بسبب عادات وتقاليد المجتمع، لا سيما لدى المكون العربي".

"تراجعت عقلية الهيمنة الأبوية 50 بالمائة"

ولفتت عضوة القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا، هلات محمد، إلى أن التنظيم الاجتماعي أدى إلى ظهور عقلية رفض ممارسات الفكر السلطوي، واختتمت حديثها قائلةً: "اتُخذت العديد من الخطوات الجيدة، ويمكننا القول إن مستوى عقلية الهيمنة الأبوية قد تراجع 50 بالمائة على الأقل، وانضمام النساء إلى قوى الأمن الداخلي - المرأة في مناطق الرقة، الطبقة ومنبج جيد إلى حدّ ما".

(ر)

ANHA