عراقجي يزور السعودية وعلى رأس الأجندة الحرب على غزة ولبنان

وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، العاصمة السعودية الرياض، ضمن جولة إقليمية تهدف إلى "عقد مشاورات دبلوماسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ضد قطاع غزة ولبنان"، حسبما ما ذكرت الخارجية الإيرانية.

عراقجي يزور السعودية وعلى رأس الأجندة الحرب على غزة ولبنان
الأربعاء 9 تشرين الأول, 2024   16:14
مركز الأخبار

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم، نظيره الإيراني عباس عراقجي، الذي يزور الرياض ضمن جولة إقليمية تهدف إلى عقد مشاورات دبلوماسية لوقف الهجمات الإسرائيلية ضد قطاع غزة ولبنان، حسبما ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية.

وقالت وكالات أنباء إيرانية إن "عراقجي يركز خلال الزيارة إلى الرياض على القضايا الثنائية، وآخر التطورات في لبنان وفلسطين، وبذل الجهود لوضع حد لجرائم إسرائيل في المنطقة".

وكانت الوكالة نفسها ذكرت أن عراقجي سيزور السعودية ودولاً أخرى في المنطقة، اعتباراً من الثلاثاء لمناقشة القضايا الإقليمية، والعمل على وقف "الجرائم الإسرائيلية" في غزة ولبنان.

ويُعد هذا اللقاء الثالث الذي يجمع الوزيرين خلال أقل من شهر، حيث عقدا اجتماعاً ثنائياً في نيويورك على هامش الأسبوع رفيع المستوى للأمم المتحدة، والتقيا مرة أخرى خلال الاجتماع الوزاري الخليجي الإيراني غير الرسمي، وأيضاً خلال لقاء وزير الخارجية السعودي بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الدوحة الأسبوع الماضي.

ومن المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الإيراني من الرياض إلى الدوحة، في وقت لاحق الأربعاء، حسبما أفادت وكالة رويترز.

وكان عراقجي صرح بأنه "سينطلق بعد ظهر الثلاثاء في رحلة تبدأ من المملكة العربية السعودية، وتشمل بعض دول المنطقة"، مضيفاً: "بعد المشاورات في نيويورك والدوحة، زرت بيروت ودمشق. وسأواصل هذه الزيارات، وأتوجه إلى السعودية ودول المنطقة. ونسعى لاتخاذ تدابير لوقف هذه الجرائم"، بحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.

وأضاف الوزير الإيراني أن "المشاورات مستمرة لوقف الجرائم وإدانة الكيان.. لقد قلنا مرات عدة أن إيران لا تريد الحرب، رغم أننا لا نخشى الحرب.. مستعدون لأي سيناريو، وقد تم تحديد جميع الأهداف الضرورية.. سياستنا هي وقف الصراعات والوصول إلى هدنة مقبولة"، بحسب "تسنيم".

وفيما يتعلق بالاجتماع المشترك مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، قال عراقجي إن "العلاقة مع دول مجلس التعاون شهدت منعطفات كثيرة، لكن هناك إرادة للتعاون (..)".

وفي أيلول، أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن سعي طهران إلى تعزيز العلاقات مع السعودية ومصر والأردن، مشيداً بـ "الدور الصيني" في الاتفاق الذي أبرم في مارس 2023 بين إيران والسعودية، و"تعزيز التعاون في المنطقة".

واستأنفت السعودية وإيران العلاقات الدبلوماسية في 10 آذار 2023، بعد وساطة من الصين، وأعاد البلدان فتح سفارتيهما وممثليتاهما بعد قطع العلاقات في عام 2016.

وواصلت الرياض وطهران اتخاذ خطوات لتحسين العلاقات بينهما بعد "اتفاق بكين"، ما أدى إلى إطلاق "موجة مصالحة" في الشرق الأوسط، بحسب تصريحات وزير الخارجية الصيني وانغ يي، في آب 2023.

وفي أيلول 2023، وصل سفيرا السعودية وإيران إلى طهران والرياض، لمباشرة مهام عملهما بشكل رسمي، وذلك عقب مرور 5 أشهر على اتفاق البلدين في بكين.

(د ع)