صحف عربية: مؤشرات إيجابية من باريس بشأن غزة والأوضاع الأوكرانية تغيرت بعد عامين

قالت تقارير إن هناك مؤشرات إيجابية من المفاوضات التي تجري في باريس بشأن الأوضاع في غزة، فيما لا يزال الموقف المصري بشأن الهجوم على رفح غامضاً، لكن تحركاتها تشي بالاستعداد للتعامل مع تداعيات ذلك، في حين أنه وبعد مرور عامين، يبدو أن الآمال في تحقيق النصر الأوكراني تتضاءل على نحو متزايد، كما هو الحال مع التعهدات الغربية بدعم أوكرانيا.

صحف عربية: مؤشرات إيجابية من باريس بشأن غزة والأوضاع الأوكرانية تغيرت بعد عامين
السبت 24 شباط, 2024   10:00
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى المفاوضات بشأن غزة، بالإضافة إلى الموقف المصري من الهجوم المتوقع على رفح، إلى جانب الوضع الأوكراني.

"مؤشرات إيجابية" من باريس بشأن هدنة غزة

البداية من التطورات في غزة، وفي هذا السياق، أشارت صحيفة اندبندنت عربية إلى أنه في أكثر المساعي جدية على ما يبدو منذ أسابيع لوقف القتال في قطاع غزة الذي دمرته الحرب، وإطلاق سراح رهائن إسرائيليين، بدأت محادثات تستهدف إقرار هدنة أمس الجمعة في باريس.

وقال مصدر مطلع على المحادثات إن مفاوضات وقف إطلاق النار بدأت باجتماع رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (موساد) على انفراد مع كل من قطر ومصر والولايات المتحدة.

وأضاف المصدر "هناك علامات جديدة تبعث على التفاؤل بإمكان المضي قدماً نحو بدء مفاوضات جادة".

ما هي سيناريوهات الرد المصري على هجوم رفح المحتمل؟

وبدورها، تطرقت صحيفة العرب إلى التوترات على الحدود مصر، وأشارت إلى أن الموقف المصري من هجوم إسرائيلي بري محتمل على رفح لا يزال غامضاً، لكن التحركات المصرية تشي باستعداد القاهرة للتعامل مع هذا السيناريو وتداعياته، سواء تم التنسيق المسبق بشأنه، كما يتم الترويج له، أو اضطرت القاهرة إلى التعامل مع سيناريو الأمر الواقع.

بعد عامين على الحرب... ما الأسباب وراء ثقة روسيا بالنصر؟

وحول الوضع الأوكراني، رأت صحيفة الشرق الأوسط أنه عندما غزت روسيا أوكرانيا قبل عامين، كانت المقاومة الشرسة التي أبدتها القوات المسلحة للبلاد والدعم الغربي الساحق لكييف ـ إلى جانب بعض التجاوزات العسكرية الواضحة من جانب موسكو ـ من أسباب زيادة الآمال في قدرة الجيش الأوكراني على صد القوات الغازية.

وبعد مرور عامين، يبدو أن الآمال في تحقيق النصر الأوكراني تتضاءل على نحو متزايد، كما هو الحال مع التعهدات الغربية بدعم أوكرانيا.

في الوقت الحالي، لا تزال المساعدات العسكرية الأميركية بقيمة مليارات الدولارات غير معتمدة، مع احتمال حدوث المزيد من الصراعات في المستقبل، وتزايد إرهاق الحرب ونقص التمويل في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية - وهو تصويت قد يشهد تنصيب إدارة أقل تعاطفاً مع الحرب الأوكرانية.

وفي ساحة المعركة، كانت الخطوط الأمامية ثابتة على نطاق واسع لعدة أشهر، باستثناء المكاسب الأخيرة التي حققتها القوات الروسية في شرق البلاد.

(ي ح)