صحف عربية: لا مؤشرات على تراجع حرب إسرائيل وحماس وضغوط على واشنطن للتصعيد

يرى مراقبون بأنه ليس هناك مؤشرات على تراجع حدة الحرب بين إسرائيل وحماس في وقت تعهد نتنياهو بمواصلتها، فيما تتجدد المخاوف من توسع هذه الحرب إلى عموم المنطقة وخاصة البحر الأحمر في ظل ضغوط داخلية وخارجية على الإدارة الأميركية لمواجهة الحوثيين.

صحف عربية: لا مؤشرات على تراجع حرب إسرائيل وحماس وضغوط على واشنطن للتصعيد
الإثنين 8 كانون الثاني, 2024   09:42
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى أوضاع الحرب بين إسرائيل وحماس، بالإضافة إلى المخاوف من توسع الحرب خاصة إلى منطقة البحر الأحمر.

نتنياهو يتعهد بمواصلة الحرب ومخاوف متجددة من اتساع الحرب

البداية من الوضع في غزة، وفي هذا السياق، أشارت صحيفة اندبندنت عربية إلى أن الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" دخلت شهرها الرابع الأحد من دون أي مؤشرات إلى تراجع حدتها مع شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية قاتلة على قطاع غزة فيما يسعى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لتجنّب اتساع رقعة النزاع إلى جبهات أخرى.

"بلينكن وبوريل يسعيان لاحتواء توسع الحرب"

وبدورها قالت صحيفة الشرق الأوسط أن كلاً من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اللذان يزوران المنطقة، يسعيان إلى سبل احتواء اتساع نطاق حرب غزة في الشرق الأوسط، لكن إراقة الدم المستمرة تُظهر الصعوبات التي تواجه هذه المساعي مع دخول الحرب شهرها الرابع.

ووصل كل من بلينكن وبوريل إلى المنطقة، في زيارتين منفصلتين؛ لمحاولة وقف امتداد الحرب إلى لبنان والضفة الغربية وممرات الشحن في البحر الأحمر، حيث تعهّد الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، مواصلة الهجمات حتى تُوقف إسرائيل هجومها في القطاع الفلسطيني.

هل بوسع الولايات المتحدة وحلفائها تأمين البحر الأحمر من الهجمات الحوثية

وبخصوص التطورات في البحر الأحمر، أشارت صحيفة العرب إلى أن أطراف داخلية بالإضافة إلى عدة دول، تضغط على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن من أجل انتهاج استراتيجية أكثر صرامة للتصدي للهجمات الحوثية في البحر الأحمر، لكن واشنطن تبدو مترددة وهو ما يشير إلى أنها غير مقتنعة بأن التصعيد سيردع الحوثيين بل بالعكس يمكن أن يقود إلى اتساع نطاق الصراع.

ويراقب محللون الوضع ويضعون سيناريوهات متوقعة لكل الخيارات المطروحة والتي تظهر صعوبة مهمة الولايات المتحدة وحلفائها. الخيار الأول هو حفاظ الولايات المتحدة وحلفائها على تكتيكاتهم الحالية المتمثلة في ضرب سفن الحوثيين وصواريخهم وطائراتهم المسيّرة وغيرها عند دخولها البحر الأحمر، وهي طريقة قد تعترض العديد من الهجمات ولكنها لن تطمئن شركات الشحن حتى الآن بكون المنطقة آمنة.

أما الخيار الثاني فيتمثل في أن تبكّر واشنطن وحلفاؤها بعمليات اعتراض الهجمات الحوثية. وقد تصعّد الولايات المتحدة وحلفاؤها الأمر، وذلك بشن هجمات محدودة على اليمن نفسه، والتي يمكن أن تكون إمّا رد فعل أو عمليات استباقية.

(ي ح)