صحف عربية: قلق ليبي متزايد من "التغلغل الروسي" ومفاوضات هدنة غزة ستتواصل بعد أيام

تعيش ليبيا وسط قلق كبير في ظل تزايد النفوذ الروسي في المنطقة مع الانقسام السياسي الذي تعيشه، في حين ذكرت مصادر مصرية وغربية، أنه من المنتظر استئناف مفاوضات الهدنة بين حماس وإسرائيل بعد أيام في الدوحة، في محاولة لردم الهوة بين المواقف.

صحف عربية: قلق ليبي متزايد من "التغلغل الروسي" ومفاوضات هدنة غزة ستتواصل بعد أيام
السبت 11 مايو, 2024   09:33
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، النفوذ الروسي في ليبيا ومفاوضات الهدنة بين حماس وإسرائيل، إلى جانب العلاقات الإسرائيلية الأميركية.

قلق ليبي متزايد من "التغلغل الروسي"

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط، وجود قلق في الأوساط الليبية إزاء تغلغل النفوذ الروسي في المنطقة، وسط الانقسام السياسي الذي تعيشه ليبيا، والذي فتح باباً واسعاً لتغوّل قوى دولية في الشؤون الداخلية للبلاد.

وبحسب ما يعتقد سياسيون وأكاديميون، فإن روسيا تأتي في مقدمة هذه الأطراف، ويرون أنها "طوّرت من وجود قوات تابعة لها في ليبيا بتمدد نفوذها"، فيما يعرف بـ "الفيلق الأفريقي".

وتقول الصحيفة إن الحديث عن وجود قوات روسية في ليبيا ليس جديداً، لكن اتجاه موسكو لتعزيز هذا الوجود منذ أشهر قليلة، بحسب تقارير، بعد نقل قوات وعتاد عسكري إلى مناطق في شرق البلاد، زاد منسوب المخاوف والتحذيرات، ليس فقط لدى قوى محلية بل دولية أيضاً، ومن بينها أميركا وأوروبا.

مفاوضات هدنة غزة: جهود مصرية ــ قطرية لجسر الهوة في المواقف

وعن مفاوضات الهدنة بين حركة حماس وإسرائيل، ذكرت صحيفة العربي الجديد نقلاً عن مصادر مصرية وغربية، أن الجهود المصرية القطرية لا تزال مستمرة، في محاولة لجسر الهوة بين المواقف، ومن جهة أخرى تحاول الإدارة الأميركية ممارسة الضغط على الجانب الإسرائيلي للقبول بصيغة الاتفاق المقترحة، والتي وافقت عليها حركة حماس.

ووفقاً للمصادر، فإنه من المنتظر استئناف مفاوضات هدنة غزة بعد أيام في الدوحة. وكشفت عن تلقّي كل من رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، ومدير المخابرات الأميركية وليام بيرنز، اتصالين من رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، دعاهما خلالهما إلى استئناف مفاوضات هدنة غزة في الدوحة.

تعليق بايدن لشحنة أسلحة يختبر العلاقات الأميركية - الإسرائيلية

من جانبها، ترى صحيفة العرب اللندنية أن إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن تعليق شحنة أسلحة، كانت موجهة إلى إسرائيل شكلت نقطة تحوّل في العلاقات الأميركية - الإسرائيلية المتوترة منذ انطلاق حرب غزة، في موقف قالت الصحيفة إنه لم يحصل سابقاً.

ولطالما رفض بايدن الذي يصف نفسه بأنه "مؤيد للصهيونية"، وقف أي شحنة من الأسلحة التي ترسلها الولايات المتحدة كل عام إلى إسرائيل بقيمة ثلاثة مليارات دولار، حتى أنه دفع الكونغرس إلى زيادتها عقب هجوم 7 تشرين الأول.

لكنّ مسؤولين أميركيين يقولون إنه وجد نفسه مجبراً على تغيير موقفه، بعدما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أنه مصرّ على المضي قدماً في الهجوم على رفح في جنوب القطاع، متحدياً مطالبات بايدن العلنية بعدم شنّ عملية برية في المدينة، التي نزح إليها أكثر من مليون فلسطيني.

ويأتي ذلك، فيما يواجه بايدن انتقادات متزايدة من الجناح اليساري للحزب الديمقراطي قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية، ومع تصاعد الحركة الطالبية المؤيدة للفلسطينيين في كبرى جامعات الولايات المتحدة.

(د ع)