صحف عربية: قادات أمنية لدى دمشق تحمي عصابات وقواعد الاشتباكات جنوب لبنان تتمدد

أشارت تقارير إلى أن قيادات أمنية في حكومة دمشق متورطة بحماية العصابات المسلحة التي تمتهن الخطف والنهب وفرض الإتاوات وخاصة في حمص، فيما تكثف السعودية اتصالاتها لإنهاء التصعيد في غزة، في حين تمددت قواعد الاشتباك جغرافياً ونوعياً على الحدود السورية – اللبنانية.

صحف عربية: قادات أمنية لدى دمشق تحمي عصابات وقواعد الاشتباكات جنوب لبنان تتمدد
الإثنين 30 تشرين الأول, 2023   06:42
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى عمليات الخطف والنهب التي تسود مناطق حكومة دمشق، بالإضافة إلى الجهود لإنهاء التصعيد في غزة، إلى جانب تداعيات ذلك على لبنان.

قيادات أمنية لدمشق يحمون العصابات ويفرضون إتاوات

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، أشارت صحيفة العرب إلى أن قيادات أمنية تابعة لحكومة دمشق تستغل نفوذها من أجل مراكمة الأرباح بطرق غير شرعية، عبر عقد صلات مع عصابات مسلحة تمتهن الخطف والنهب، أو بفرض إتاوات على المدنيين، ونوّهت الصحيفة إلى انتشار هذه الظاهرة بشكل كبير في محافظة حمص وسط البلاد، الأمر الذي أصبح يشكل مصدر إحراج كبير لدمشق التي اضطرت إلى التدخل، لكن ليس من الواضح أنه سيكون باستطاعتها ضبط هذه القيادات.

اتصالات سعودية لإنهاء التصعيد

صحيفة الشرق الأوسط تطرقت إلى التصعيد في غزة، وفي هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى أن هناك جهود واتصالات إقليمية أبرزها سعودية لإنهاء التصعيد، حيث أجرى المسؤولون السعوديون اتصالات مع مسؤولي دول عديدة كما أنها بصدد الدعوة لقمة عربية جديدة.

تمدد قواعد الاشتباك على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية

لبنانياً، أشارت شبكة الحرة إلى أن جبهة جنوب لبنان شهدت تصعيداً عسكرياً بين حزب الله وإسرائيل منذ الساعات الأولى ليوم الأحد، مع تمدّد قواعد الاشتباك جغرافياً ونوعياً، وانخراط "كتائب القسام ـ لبنان" وقوات الفجر التابعة لها، أكثر في المواجهات.

ورأت أنه بعيداً عن الميدان العسكري، شغل إعلان حزب الله عن إطلالة لأمينه العام حسن نصر الله الجمعة القادم، اللبنانيين الذين تساءلوا عن الذي يحمله في جعبته، وفيما إن كان سيعلن ما يخشونه وهو فتح جبهة لبنان على مصراعيها مع إسرائيل.

(ي ح)