صحف عربية: عسكرة حراك السويداء مستبعدة والإيرانيون يدلون بأصواتهم

تشير عدة قراءات للوضع في السويداء، إلى أن حكومة دمشق ليست مستعدة للدخول في صِدام مباشر مع أهالي المنطقة، لا سيما بعد وقوع أول قتيل في هذه الاحتجاجات، في حين يبدأ الإيرانيون اليوم بالإدلاء بأصواتهم في ظل عدم توقع تغيير سياسي في مقاليد الحكم.

صحف عربية: عسكرة حراك السويداء مستبعدة والإيرانيون يدلون بأصواتهم
الجمعة 1 آذار, 2024   09:43
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الاحتجاجات في السويداء، إلى جانب الانتخابات الإيرانية وزيارة البرهان إلى القاهرة.

عسكرة حراك السويداء مستبعدة على الرغم سقوط أول قتلاه

ترى صحيفة العربي الجديد أن مقتل متظاهر في احتجاجات السويداء برصاص عناصر أمنية تابعة لقوات حكومة دمشق الأربعاء، يفتح الباب أمام تساؤلات عن تطور الأحداث في المنطقة التي حرص المحتجون فيها منذ بدء حراكهم في آب الماضي على الحفاظ على سلميته، وسط مخاوف من دفع حكومة دمشق حراك السويداء نحو العنف.

وتشير الصحيفة إلى أنه وعلى الرغم من أن الأوضاع في السويداء تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، فإن قراءات ترى أن حكومة دمشق ليست مستعدة للدخول في صِدام مباشر مع أهالي المنطقة، خصوصاً أنه حرص على عدم التدخل عسكرياً ضد المحتجين في كل الحراكات التي شهدتها السويداء، كي يُبقي الدروز السوريون على هامش الصراع في سوريا.

الإيرانيون يدلون بأصواتهم في ظل عدم توقع تغيير سياسي

وفي الشأن الإيراني، تفتح مراكز الاقتراع أبوابها صباح الجمعة في إيران أمام المشاركين في انتخابات مجلس الشورى التي يمثل تحقيق نسبة مشاركة عالية فيها رهاناً رئيساً مع توجه المحافظين نحو الاحتفاظ بمقاليد الحكم، وفق صحيفة القدس العربي.

ودعي أكثر من 61 مليون إيراني للإدلاء بأصواتهم في نحو 60 ألف مركز اقتراع لاختيار أعضاء مجلس الشورى ومجلس خبراء القيادة المسؤول عن تعيين المرشد الأعلى، وهو أعلى سلطة في الجمهورية الإسلامية.

وأشار أحدث استطلاع للرأي نشره التلفزيون الحكومي إلى أن 41 بالمائة ممن شملهم الاستطلاع سيشاركون في عملية التصويت “بلا شك”.

وهذه الانتخابات هي الأولى منذ حركة الاحتجاج الواسعة التي هزت البلاد بعد وفاة الشابة جينا أميني في أيلول 2022 بعد أيام على توقيفها من قبل ما تسمى "شرطة الأخلاق" بعزم "عدم التزامها بقواعد اللباس" الصارمة التي تفرضها سلطات الدولة الإيرانية.

البرهان في القاهرة لتبديد التوجّسات من علاقته بالإخوان

تحت هذا العنوان، ترجمت صحيفة العرب اللندنية زيارة قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إلى مصر، حيث ترى أن البرهان حاول خلال زيارته إلى مصر الخميس تبديد مخاوف رئيسها عبد الفتاح السيسي من تنامي الحديث عن علاقته بجماعة الإخوان العابرة للحدود؛ ذلك أن لقاءه مع مفتي ليبيا المعزول الصادق الغرياني في طرابلس قبل أيام أثار شبهة وجود علاقة متينة بينه وبين الإخوان، ورهْن توجهات الجيش بحسابات الجماعة، سواء منها الحسابات السياسية الداخلية أو الإقليمية.

وسعى البرهان إلى تقديم تفسيرات لما تردد بكثافة حول هذه العلاقة الخفية، التي تصطدم بموقف القاهرة الحاسم من تيار الإسلام السياسي بمختلف أطيافه، وفي مقدمتها فرع الإخوان؛ إذ خاضت الأجهزة الأمنية المصرية معارك طاحنة لكسر شوكة الجماعة وفلولها في مصر وغيرها خلال السنوات الماضية، حسب الصحيفة.

(د ع)