صحف عربية.. حماس لم تتلقف التحذيرات الأميركية بجدية وعين "الحوثي" على المتوسط

يرى محللون أن حركة حماس قد تأخرت في الاستجابة للدعوات والتحذيرات الأميركية لقبول اتفاق الهدنة أو الهجوم على رفح، الذي أدى أخيراً إلى هجوم إسرائيلي على المدينة الواقعة على الحدود مع مصر، في حين كشفت مصادر مقرّبة من جماعة أنصار الله "الحوثي" أن الجماعة بدأت عملية رصد دقيقة للسفن المتجهة إلى موانئ إسرائيل الواقعة على البحر المتوسط.

صحف عربية.. حماس لم تتلقف التحذيرات الأميركية بجدية وعين "الحوثي" على المتوسط
الأربعاء 8 مايو, 2024   10:31
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، إلى جانب هجوم الحوثيين على السفن المرتبطة بإسرائيل ومعبر رفح الحدودي مع مصر.

هل تأخرت حماس في قبول الهدنة؟

مع دخول الجيش الإسرائيلي مدينة رفح الثلاثاء، وسيطرته على محور فيلادلفيا (صلاح الدين) من الجانب الفلسطيني المتاخم لمصر، ترى صحيفة العرب اللندنية أن فرصة الهدنة التي تحاول دول الوساطة (الولايات المتحدة، ومصر، وقطر) إنقاذها في الساعات الأخيرة، تبدو ضئيلة.

ويرى محللون أن حركة حماس قد تأخرت في الاستجابة لدعوات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من العاصمة الأردنية عمّان الأسبوع الماضي، التي حضّ فيها الحركة على قبول الاتفاق عندما قال "لا مزيد من التأخير ولا مزيد من الأعذار.. إن وقت العمل قد حان الآن".

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية قالت الأسبوع الماضي، إن إسرائيل قد أمهلت حماس أسبوعاً للموافقة على صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، وإلا فإنها ستشنّ هجوماً عسكرياً في رفح وهو ما بدأ أمس الثلاثاء.

ويشير المحللون إلى أن حركة حماس لم تأخذ التحذيرات الأميركية والإسرائيلية على محمل الجد وصنفتها على أنها جزء من الضغوط النفسية عليها لانتزاع تنازلات، فيما كانت الولايات المتحدة لديها وقتها (الأسبوع الماضي) وتمتلك هامش ضغوط أكبر.

صنعاء ترقب "المتوسط": الاستهداف آتٍ

من جانبها، ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية، أنه بعد انحسار دام أياماً عدة، تجدّد التصعيد العسكري إلى البحر الأحمر خلال الساعات الماضية.

وأكدت الصحيفة نقلاً عن مصادر ملاحية في الحديدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، أن عمليات البحرية اليمنية ضد السفن العسكرية الأميركية والبريطانية في البحر الأحمر وخليج عدن "عادت بقوة".

إلا أن القيادة المركزية الأميركية لم تعترف سوى بعملية هجومية واحدة جرت مساء أول من أمس في البحر الأحمر، ضد سفن أميركية. وقالت، في بيان صادر عنها فجر أمس، إن قواتها اشتبكت مع طائرة مسيّرة واحدة. واللافت في الأمر أن قوات صنعاء، وفق مصادر متعدّدة، تؤكد أن عملياتها العسكرية التي تنفّذها بواسطة طائرات مسيّرة تتم بأربع مسيّرات على الأقل في الهجوم الواحد.

وتكشف مصادر مقرّبة من جماعة أنصار الله "الحوثي" للصحيفة أن القوات اليمنية بدأت منذ أيام عملية رصد دقيقة للسفن المتجهة إلى موانئ إسرائيل الواقعة على البحر المتوسط، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يأتي في العادة تمهيداً للاستهداف.

من سيتولى إدارة معبر رفح بعد الحرب؟

من جانبها، تساءلت صحيفة البيان عن الجهة التي ستسيطر على معبر رفح، حيث كشف تقرير أن شركة أمن أميركية خاصة، ستتولى إدارة معبر رفح الحدودي بعد انتهاء الهجوم العسكري الإسرائيلي في المدينة الواقعة على الحدود مع مصر.

ونقلت البيان عن صحيفة (هآرتس)، قولها إن إسرائيل والولايات المتحدة ومصر اتفقت على هذا، لكن لم يتضح أي شركة ستتولى إدارة المعبر.

ورفضت الحكومة الإسرائيلية التعليق على التقرير لدى سؤالها. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، إنه لا يعلم أي شيء عن هذه المسألة.

(د ع)