صحف عربية: حراك مكثف على خط أنقرة – بغداد – هولير ووعود أردوغان الداخلية بدون تنفيذ

يرى مراقبون بأن النشاط المكثف على خط أنقرة بغداد هولير، تهدف من خلاله تركيا لدفع الأطراف العراقية للمشاركة في الحرب على حزب العمال الكردستاني، فيما لا تزال وعود أرودغان وحكومته بإعمار ما دمره الزلزال دون تنفيذ، وهذا ما يؤكد بأن الوعود كانت مرتبطة بالانتخابات، فيما زادت الاحتجاجات الضغوط على الحكومة اللبنانية.

صحف عربية: حراك مكثف على خط أنقرة – بغداد – هولير ووعود أردوغان الداخلية بدون تنفيذ
الجمعة 9 شباط, 2024   08:56
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى التحركات التركية في العراق وجنوب كردستان، بالإضافة إلى الوضع التركي، إلى جانب التطورات اللبنانية.

ماذا وراء النشاط المكثف على خط أنقرة بغداد هولير؟

بخصوص التحركات التركية في العراق وجنوب كردستان، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن خط أنقرة - بغداد – هولير، يشهد حركة مكثفة على مدى الأشهر الأخيرة، وفي إطار زيارات متبادلة رفيعة المستوى، زار وزير الدفاع التركي يشار غولر، برفقة رئيس أركان الجيش متين جوراك، بغداد وهولير يومي الثلاثاء والأربعاء، وربطت الصحيفة هذه الزيارات بمحاولة تركيا دفع الأطراف العراقية للمشاركة في محاربة حزب العمال الكردستاني.

تركيا في ذكرى الزلزال: وعود الإعمار تنتظر تنفيذها

الخبير في الشأن التركي والكاتب اللبناني محمد نور الدين، تطرق في صحيفة الأخبار اللبنانية، إلى عدم تنفيذ تركيا للوعود التي قدمها أردوغان للأتراك بإعادة بناء ما تدمر إثر الزلزال، إذ يقول الكاتب: "إن مجموع ما أُنجز خلال عام، هو حتى أقلّ من 46 ألف وحدة سكنية من أصل 319 ألفاً وعد أردوغان بأن تسليم مفاتيحها سيكون ابتداءً من السادس من شباط الجاري (أمس)، أي أنه لا يعرف متى سيتمّ تسليمها بالكامل، وهو رقم بعيد جداً عن الرقم الذي وعد به الرئيس، ما يعني أن نسبة الوحدات السكنية التي أعيد بناؤها وسُلّمت أو ستُسلَّم، لا تتجاوز الـ17%. وممّا لا شكّ فيه، أن الوعود كانت مرتبطة بالانتخابات النيابية والرئاسية التي كانت ستحصل بعد الزلزال بثلاثة أشهر ونصف شهر فقط".

المتقاعدون العسكريون في لبنان يحشرون الحكومة في الزاوية

وفي الشأن اللبناني، أشارت صحيفة العرب إلى أن الاحتجاجات الصاخبة التي شهدتها العاصمة بيروت للمتقاعدين العسكريين والتي بلغت ذروتها الخميس، بمحاولة اقتحام السراي الحكومي خلال جلسة لمجلس الوزراء، عكست واقع أن هذه الفئة مستعدة للسير بعيداً في حراكها المطالب بتحسين أوضاعها المعيشية، الأمر الذي يضع حكومة نجيب ميقاتي في وضع صعب، خاصة وأنها تواجه إكراهات في النفقات المخصصة ضمن موازنة العام 2024.

(ي ح)