صحف عربية: تنظيم القاعدة يتعامل بشكل براغماتي خدمة للمصلحة الكبرى وتوتر مستمر في لبنان

يسعى تنظيم القاعدة في سوريا إلى إظهار نوع من التعامل البراغماتي مع الواقع السياسي؛ خدمة للمصلحة الكبرى، فيما دخلت السعودية على خط التوتر بين حزب الله والجيش اللبناني، في حين يتوقع أن يشهد العراق أزمات معيشية خلال المرحلة المقبلة.

صحف عربية: تنظيم القاعدة يتعامل بشكل براغماتي خدمة للمصلحة الكبرى وتوتر مستمر في لبنان
الإثنين 17 شباط, 2025   09:54
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى نشاط تنظيم حراس الدين التابع للقاعدة في سوريا، بالإضافة إلى التوتر في لبنان، إلى جانب الأوضاع العراقية.

(حراس الدين) وقد حلّ نفسه.. فقاعة صوتية أم تهديد مبطن؟

البداية من الشأن السوري وفي هذا السياق تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى نشاط تنظيم القاعدة وأدوته في سورية، وقالت إنه في نهاية شهر كانون الثاني الفائت، ومن دون مقدمات مسبقة، أعلن الفرع السوري لتنظيم "القاعدة"، المعروف بتنظيم "حراس الدين"، حلّ نفسه رسمياً، مؤكداً في بيان أن قراره جاء بعد ما وصفه بـ "تحقيق النصر المبين" بإسقاط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

وأعاد هذا البيان تسليط الضوء على تنظيم يفترض أنه انتهى عملياً على الأرض، كما أثار تساؤلات حول حجمه الفعلي، واختياره توقيت هذا الإعلان. فقد دعا التنظيم الإدارة الجديدة في سوريا إلى الحفاظ على السلاح بيد "أهل السنة"، ونصحها بـ "إقامة الدين وتحكيم الشريعة"، معتبراً أن سوريا لا تزال ساحةً للمعارك الكبرى ضد "الطغاة والمستعمرين"، وداعياً مقاتليه السابقين للاستعداد لأي استحقاقات مستقبلية.

وكذلك شدد "حراس الدين" على أنه سيبقى مستعداً لتلبية أي "نداء استغاثة" في مناطق المسلمين، متمسكاً بـ "ثوابته الشرعية دون تغيير أو تمييع".

ويحاول تنظيم "القاعدة"، إظهار قدرته على التعامل البراغماتي مع الواقع السياسي، وتبني تكتيكات مرنة خدمةً للمصلحة الكبرى، حتى لو تعارض ذلك ظرفياً مع مصلحة التنظيم نفسه.

السعودية تدخل على خط التوتر في لبنان وتدعم الجيش ضد حزب الله

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب: " دخلت السعودية على خط التصعيد بين أنصار حزب الله والجيش اللبناني، معلنة بشكل واضح دعمها المؤسسة العسكرية لمعرفتها أن فتح الباب لحزب الله سيكون عنوانه الدمار في لبنان والعودة بالبلد إلى الفوضى السياسية والأمنية لما قبل انتخاب جوزيف عون رئيساً.

وفي مسعى لتخفيف الضغوط الخارجية ومنع إعطاء مبررات لاستهدافه سياسياً تبرأ حزب الله من الهجوم على قوّة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وندد به، على الرغم من أن تقارير مختلفة رسمياً ومستقلة، ربطت الاستهداف بمئات من المحتجين التابعين للحزب.

وعلى غير العادة لم تلجأ السعودية إلى الصمت ومراقبة ما يجري في لبنان، بل بادرت إلى إعلان دعمها للمؤسستين السياسية والعسكرية بلبنان، في إشارة واضحة إلى أن الرياض لا تريد أن تترك لحزب الله فرصة إعادة ترتيب بيته والسيطرة مجدداً على لبنان ووضع المؤسسات الشرعية تحت قبضته.

بعد قرار ترامب وتلكؤ بغداد.. صيف لاهب ينتظر العراقيين

عراقياً، قالت شبكة الحرة إن العراق يخشى من تفاقم أزمة الطاقة الكهربائية مع اقتراب فصل الصيف، بعد قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعديل أو إلغاء الإعفاءات من تطبيق العقوبات المفروضة على إيران.

ويستفيد العراق منذ سنوات من إعفاء أميركي، متجدد، من تطبيق العقوبات، في ما يتعلق باستيراد الطاقة من إيران.

ويتوقع خبراء أن يواجه العراق، بعد القرار الذي أصدره ترامب في 4 فبراير، صعوبات إضافية إذا توقف الغاز الإيراني الذي يزود منظومة الكهرباء العراقية بنحو 40% من إنتاجها الحالي، الذي يقرب من نحو 20 ألف ميغاواط.

(ي ح)