صحف عربية ترى تطابقاً في موقف موسكو وطهران حيال غالبية الملفات الإقليمية

شهدت المباحثات بين بوتين ورئيسي تطابقاً في المواقف حيال غالبية الملفات الإقليمية، خصوصاً الوضع في غزة، في حين تشكك مكونات المشهد السياسي في ليبيا، في نجاح مبادرة الحوار التي يطرحها المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا عبد الله باتيلي، معتبرة أنه يضيع مزيداً من الوقت على الليبيين.

صحف عربية ترى تطابقاً في موقف موسكو وطهران حيال غالبية الملفات الإقليمية
الجمعة 8 كانون الأول, 2023   09:49
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، لقاء بوتين ورئيسي، إلى جانب الملف اليمني والليبي.

بوتين ورئيسي لـ "ضبط الساعات" في العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية

ترى صحيفة الشرق الأوسط أنه قد برز تطابق، في مواقف موسكو وطهران حيال غالبية الملفات الإقليمية، خلال محادثات الرئيس فلاديمير بوتين مع نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي.

ومع تأكيد ارتياح الطرفين لمسار تطور العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون في الملفات المختلفة، بدا أن مسائل تنسيق الجهود لمواجهة العقوبات الغربية المفروضة على البلدين، والتعامل مع الملفات الإقليمية الساخنة، وخصوصاً الوضع حول غزة كانت على رأس أولويات المناقشات.

وبدا أن الطرفين يوليان أهمية خاصة لتعزيز التعاون التجاري الاقتصادي في إطار تعزيز قدرات البلدين على مواجهة الضغوط الغربية ورزم العقوبات المفروضة عليهما.

توافق في البرلمان ومجلس الدولة على عدم جدوى مبادرة باتيلي

ليبياً، تشكك مكونات المشهد السياسي في ليبيا، وأبرزها مجلس نواب الشعب والمجلس الأعلى للدولة، في نجاح مبادرة الحوار التي يطرحها المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا عبد الله باتيلي، والمتعلقة بالجمع بين ممثلي المؤسسات الرسمية المعترف بها دولياً، معتبرة أنه يضيع مزيدا من الوقت على الليبيين، على ما نقلت صحيفة العرب اللندنية.

ويعدّ مجلسا النواب والأعلى للدولة أنه لا فائدة ترجى من هذه المبادرة التي لم تراعِ خصوصيات المشهد الليبي المعقّد، ولم تأخذ بعين الاعتبار حجم الانقسام القائم بين الفرقاء.

الأحزاب اليمنية خارج المشهد السياسي

لفتت صحيفة العربي الجديد إلى أن الأحزاب اليمنية تشكو من تغييبها عن الاتفاق بين السعودية والحوثيين، والذي قالت إنها لا تعرف شيئاً عن مضمونه أو تفاصيله أو المرجعيات التي استند إليها، واصفة المناقشات حول الاتفاق بأنها "تجري بتكتم شديد وبمعزل عن المجتمع ‎اليمني وقواه السياسية".

تغييب الأحزاب السياسية اليمنية جاء استكمالاً لتغييب الحكومة الشرعية عن المشهد التفاوضي بين السعودية وجماعة أنصار الله "الحوثي"، في ظل حديث عن ملامح عامة لاتفاق ينهي الحرب في اليمن، ويؤسس لمرحلة جديدة، من دون أن يكون للأحزاب السياسية يد في صناعة هذا الاتفاق الذي سيؤسس، حسب مراقبين لمرحلة جديدة تكون السلطة فيها للقوى العسكرية الموجودة على الأرض.

(د ع)