صحف عربية: تركيا تهدد الاتحاد الوطني بسبب تعثر هجماتها وإيران تختبر دفاعها الجوي

يرى مراقبون أن تصريحات الاحتلال التركي ضد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني تأتي نتيجة تعثر عملياتها العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني وتزايد الخسائر في صفوف قواتها، فيما تجري إيران مناورة للدفاع الجوي وسط تصاعد التوترات الإقليمية، في حين يؤثر التصعيد في البحر الأحمر بشكل سلبي على الشحن الذي تستفيد منه أوروبا.

صحف عربية: تركيا تهدد الاتحاد الوطني بسبب تعثر هجماتها وإيران تختبر دفاعها الجوي
السبت 20 كانون الثاني, 2024   08:36
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى هجمات الاحتلال التركي في جنوب كردستان، بالإضافة إلى الوضع الإيراني، إلى جانب تأثيرات التصعيد في البحر الأحمر.

تركيا تلقي تبعة تعثر عمليتها العسكرية على حزب الاتحاد الوطني الكردستاني

البداية من تحركات الاحتلال التركي في جنوب كردستان والعراق، وفي هذا السياق رأت صحيفة العرب أن اتهامات تركيا لحزب الاتحاد الوطني وحزب العمال الكردستاني تعكس قلقها من عودته القوية إلى الساحة السياسية العراقية، وتخوفها من تحوّله إلى مركز ممانعة لسياستها في إقليم جنوب كردستان بصفة خاصة والعراق بصفة عامة. وهي جزء من محاولة الضغط عليه بهدف احتوائه في ظل عدم إمكانية تحييده وإلغاء دوره.

إلى جانب أنها خطوة بدت مرتبطة بتعثّر العملية العسكرية التي تشنّها القوات التركية ضدّ حزب العمال الكردستاني وتزايد الخسائر في صفوف تلك القوات.

إيران تُجري مناورة للدفاع الجوي وسط تصاعد التوترات الإقليمية

بدورها، قالت صحيفة الشرق الأوسط، أطلقت إيران، مناورة سنوية للدفاع الجوي باستخدام طائرات مُسيّرة مصممة لاعتراض أهداف مُعادية في منطقة تمتدّ من سواحلها الجنوبية الغربية إلى سواحلها الجنوبية الشرقية، وربطت الصحيفة ذلك بالتوترات في المنطقة.

ونقلت عن متحدث باسم الجيش قوله: "أطلقت القوات الإيرانية بنجاحٍ استراتيجية جديدة للدفاع الجوي باستخدام الطائرات المُسيّرة لاعتراض واستهداف الأهداف المُعادية".

وتغطي التدريبات العسكرية، التي بدأت، الخميس وتستمر يومين، منطقة تمتد من مدينة عبادان جنوب غربي إيران إلى تشابهار جنوب شرقي البلاد.

أوروبا "تتحمل العبء الأكبر".. التوتر في البحر الأحمر يعرقل الشحن

يضعف التوتر في البحر الأحمر التجارة في أوروبا وبات يؤثر سلباً على الشحن إليها ما قد يهدد بتوسيع الفجوة بين القارة العجوز والولايات المتحدة على المستوى الاقتصادي، وفق شبكة الحرة.

وتقول الشبكة إنه للمرة الثانية خلال ثلاث سنوات، يهدد الصراع في الجوار الأوروبي بإضعاف الاقتصاد المتعثر بالفعل بينما تراقب الولايات المتحدة الأكثر قوة من مسافة أكثر أماناً.

(ي ح)