صحف عربية: تركيا تكشف مجدداً عن أطماعها في كركوك وسلة خيارات أمام بايدن للرد

شهدت منطقة "خفض التصعيد" قصفاً متبادلاً بين حكومة دمشق والمجموعات المرتزقة، وخاصة في ريف إدلب الجنوبي، فيما تركّز التدخل التركي بشكل مباشر على منع حصول حزب الاتحاد الوطني على منصب المحافظ في كركوك، في حين يرى خبراء أن البيت الأبيض يدرس (سلة خيارات) تتضمن استهداف قادة ميليشيات في المنطقة، أقلها احتمالاً ضرب إيران بشكل مباشر.

صحف عربية: تركيا تكشف مجدداً عن أطماعها في كركوك وسلة خيارات أمام بايدن للرد
الأربعاء 31 كانون الثاني, 2024   09:43
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الأوضاع في ريف إدلب، بالإضافة إلى التحركات التركية في العراق، إلى جانب الرد الأميركي المتوقع على مقتل جنودها.

قصف متبادل في ريف إدلب

البداية من الوضع السوري، وفي هذا السياق أشارت صحيفة الوطن التابعة لحكومة دمشق أن قوات الأخيرة واصلت استهداف مرتزقة جبهة النصرة في ريف إدلب الجنوبي، حيث قصف بالمدفعية الثقيلة مواقع المرتزقة في محيط بينين في منطقة جبل الزاوية.

وقالت الصحيفة إن ذلك جاء رداً على استغلال المرتزقة الحالة الجوية لشن هجمات على مواقع قوات حكومة دمشق بقذائف صاروخية.

تحركات تركية لتحجيم نفوذ حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك

وبخصوص التحركات التركية في العراق، وفي هذا السياق رأت صحيفة العرب أن منع حزب الاتّحاد الوطني الكردستاني، الحاصل على أفضل نتيجة في الانتخابات المحلية بمحافظة كركوك، من قيادة مجلس المحافظة تطلّب من تركيا إرسال رئيس مخابراتها إلى العراق للمرة الثانية في أقل من أسبوع، الأمر الذي عكس جدية الأطماع التركية في المحافظة، ومقدار القلق من العودة القوية للحزب إلى الساحة العراقية.

بايدن سيضرب.. وهذه «سلة الخيارات والأهداف»

وفيما يتعلق بالرد الأميركي المتوقع على مقتل جنود شمال شرقي الأردن، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أنه ثمة مزاج في واشنطن يحاصر بايدن لتأخره في اتخاذ قرار بالرد على الهجوم الذي تبنته فصائل عراقية موالية لإيران، في حين يرى خبراء أن البيت الأبيض يدرس (سلة خيارات) تتضمن استهداف قادة ميليشيات في المنطقة، أقلها احتمالاً ضرب إيران بشكل مباشر.

وقال مستشار استخباراتي أميركي إن: "الحرس الثوري الإسلامي" ووكلاءه في دير الزور وأجزاء أخرى من شرق سوريا هم على رأس قائمة الضربات الأميركية، وأن تحركاتهم تتم مراقبتها من كثب بواسطة الطائرات من دون طيار والأقمار الاصطناعية، وقال: "سيكون ميداناً للرماية".

(ي ح)