صحف عربية: تركيا تكشف زيف ادعاءاتها بشأن سوريا والحوثيون يكسبون شعبية

كشفت دولة الاحتلال التركي زيف ادعاءاتها التي كانت تطلقها سابقاً حول حماية أمنها من التهديدات وتبين بأنها تهدف لتكريس نفوذها في قلب السلطة السورية عبر إشراك موالين لها، فيما فقدت الكتل السنية العراقية بوصلة حسم مرشحها لرئاسة البرلمان، في حين تمكنت جماعة الحوثي من اكتساب شعبية تمكنها من توسيع قوتها في الداخل وذلك من خلال الهجمات على إسرائيل والبحر الأحمر.

صحف عربية: تركيا تكشف زيف ادعاءاتها بشأن سوريا والحوثيون يكسبون شعبية
الأربعاء 13 كانون الأول, 2023   09:38
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى التحركات التركية في سوريا، بالإضافة إلى الوضع العراقي، إلى جانب هجمات الحوثيين على البحر الأحمر وإسرائيل.

تركيا تكشف زيف ادعاءاتها

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، أشارت صحيفة العرب إلى أن الشروط التي حددتها تركيا مقابل انسحاب قواتها من الأراضي السورية أظهرت زيف الادعاءات بأن وجودها في الشمال السوري يندرج في سياق حماية أمنها القومي من "التهديد الكردي"، وأن الغرض من هذا الوجود هو تكريس نفوذ لها في قلب السلطة السورية عبر إشراك موالين لها.

وحدد وزير دفاع الاحتلال التركي يشار غولر شرطين لانسحاب قوات بلاده من شمال سوريا، وهما اتفاق ما تسمى "المعارضة" مع حكومة دمشق على دستور جديد للبلاد وإجراء انتخابات.

الكتل السنية العراقية تفقد بوصلة حسم مرشحها لرئاسة البرلمان

وفي الشأن العراقي، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أنه رغم حصر التنافس على المرشح لخلافة محمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي السابق، بين 3 مرشحين من 7؛ فإن الأوفر حظاً وطبقاً للتوقعات هو الرئيس الأسبق للبرلمان والنائب الحالي عن «تحالف عزم» محمود المشهداني. وعدم قدرة الكتل السياسية السنية على الاتفاق على مرشح واحد لرئاسة البرلمان، التي هي مكوناتياً من حصة العرب السنة، جعلها تفقد البوصلة تماماً لجهة عدم السماح لتدخل القوى السياسية الأخرى؛ وبالذات قوى «الإطار التنسيقي» الشيعي في ترجيح كفة من تريده هي لا من يتوافق عليه السنة.

الحوثيون يكتسبون شعبية في الشرق الأوسط

وبخصوص هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمرـ أشارت شبكة الحرة إلى إن جماعة الحوثي اليمنية، التي تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل وتهاجم السفن التي تمر عبر البحر الأحمر، تكتسب شعبية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وتبني نفوذاً إقليمياً يمكن أن يساعد في توسيع قوتها في الداخل.

ورأت أنه وبالتزامن مع ذلك فإن الناس في الشرق الأوسط بدأوا يشيدون بالحوثيين باعتبارهم إحدى القوى الإقليمية الوحيدة الراغبة في التصدي للحرب وتحدي إسرائيل بما هو أكثر من الانتقادات والإدانة اللفظية.