صحف عربية: بايدن يواجه ضغوطاً مع بدء الانتقام وتدهور الاقتصاد التركي يتواصل

أشارت تقارير إلى أن بايدن يواجه ضغوطاً كبيرة مع بدء الضربات الانتقامية الأميركية، فيما تضغط الرياض على أميركا وإسرائيل من أجل الحصول على تعهدات قبل التطبيع، في حين يستمر التدهور الاقتصادي التركي.

صحف عربية: بايدن يواجه ضغوطاً مع بدء الانتقام وتدهور الاقتصاد التركي يتواصل
السبت 3 شباط, 2024   09:04
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الرد الأميركي على مقتل جنوده، بالإضافة إلى مسألة التطبيع بين السعودية وإسرائيل، إلى جانب التدهور الاقتصادي التركي.

ضربات بايدن الانتقامية في الشرق الأوسط تأتي بمخاطر سياسية

البداية من الضربات الأميركية على القوات الموالية لإيران في سوريا والعراق، وفي هذا السياق، أشارت صحيفة القدس العربي إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن يواجه نقطة تحوّل بشأن الصراع في الشرق الأوسط تنطوي على مخاطر كبيرة للتصعيد وعواقب سياسية ثقيلة في عام الانتخابات مع بدء الضربات الانتقامية الأميركية يوم الجمعة، بعد مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في هجوم بطائرة دون طيار شنته جماعة مسلحة مدعومة من إيران.

ويتعرض بايدن لضغوط من العديد من الجمهوريين للتصرف بقوة أكبر، حيث يدعوه البعض إلى توجيه ضربة مباشرة داخل إيران.

وقال الخبراء إن السؤال الرئيس هو ما إذا كانت الإدارة قادرة على معايرة الضربات لردع إيران ووكلائها بنجاح دون إغراق المنطقة في “الحرب الأوسع” التي يريد بايدن تجنّبها.

السعودية تضغط على أميركا وإسرائيل لتحصيل تعهدات قبل التطبيع

بدورها، رأت صحيفة العرب أن السعوديين يسعون للاستفادة من وضع الارتباك الذي تعيشه الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب تعقيدات الحرب في غزة لتحصيل مكاسب قبل الوصول إلى مرحلة التطبيع التي تراهن عليها إسرائيل لتحقيق اختراق كبير في علاقتها بمحيطها العربي ويراهن عليها الرئيس جو بايدن كورقة في حملته الرئاسية.

وتقول أوساط خليجية إن الإحراج هو الذي دفع السعودية إلى وضع ملف التطبيع على الرفّ عندما بدأت الحرب في غزة، إذ كيف تطبّع السعودية مع إسرائيل وهي تقتل الفلسطينيين، لكن الآن الوضع اختلف، فالسعودية لا تشعر بأي إحراج بعد أن نأت منذ البداية بموقفها تجاه الحرب وانتقدت سلوك إسرائيل ودعت إلى وقف القصف وتجنيب المدنيين ويلات الحرب.

التدهور الاقتصادي يدفع رئيسة البنك المركزي التركي للاستقالة

وبخصوص الفشل والتدهور الاقتصادي التركي، أشارت عدة صحف ووسائل إعلامية من بينها صحيفة الشرق الأوسط إلى تقديم رئيسة البنك المركزي التركي، حفيظة غاية أركان، استقالتها إلى رجب طيب أردوغان.

ويأتي ذلك بعد الفشل في تحقيق أهداف وعدت بها كتبرير لرفع سعر الفائدة، وفي مقدمتها نسبة التضخم التي تقترب من 65%، وسط ترقب لصدور تقرير نسبة التضخم لشهر فبراير غداً أو بعد غد.

(ي ح)