صحف عربية.. العراق ينجر وراء المصالح التركية ومؤشرات حلحلة تلوح في أفق هدنة غزة

ذكرت مصادر عراقية تركية أن الجانبين اقتربا من الاتفاق على ما اسمته بـ "منطقة عازلة" على الحدود، ما يشير إلى ضعف العراق في مواجهة ووقف التدخلات التركية في هذا البلد، في حين كشف مصدر مصري عن حلحلة تلوح في الأفق فيما يخص الهدنة في غزة.

صحف عربية.. العراق ينجر وراء المصالح التركية ومؤشرات حلحلة تلوح في أفق هدنة غزة
الجمعة 15 آذار, 2024   10:00
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الاجتماع العراقي التركي، إلى جانب زيارة وزير خارجية حكومة دمشق إلى السعودية والحرب على غزة.

العراق وتركيا يقتربان من "منطقة عازلة" وصفقة مياه

البداية من الاجتماع التركي العراقي، حيث نقلت صحيفة الشرق الأوسط نقلاً عن مصادر عراقية وتركية "إن البلدين قريبان من الاتفاق على منطقة عازلة" وتحدثت عن "صفقة مياه وطاقة" بوصفها جزءاً من المشاورات الجارية.

وتسعى دولة الاحتلال التركي لتمدد في العراق بعمق يتراوح بين 30 و40 كيلومتراً على غرار ما تفعل في سوريا، بذريعة وجود مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وذكرت المصادر أن تركيا ترغب في تنفيذ هذا الهدف بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني، ودور استخباري من بغداد.

ورفض مسؤولون عراقيون التعليق على هذه المعلومات، وفق الصحيفة.

احتمالات حلحلة في أفق مساعي وقف إطلاق النار في غزة

تحت هذا العنوان، كشفت صحيفة العربي الجديد نقلاً عن مصدر مصري إن "الساعات الأخيرة شهدت اتصالات مع قيادة حركة حماس من أجل تحريك المشهد"، مضيفاً أن الحركة "أظهرت تجاوباً كبيراً مع تحركات الوسطاء، في استشعار واضح لمعاناة المواطنين في القطاع".

وأشار المصدر إلى أن "هناك حلحلة تلوح في الأفق، وإن كانت لم تصل إلى المستوى المطلوب لتفعيل اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار والشروع في تبادل الأسرى".

ورجّح المصدر أن "يكون هناك تحوّل نسبي في الموقف الإسرائيلي خلال الساعات المقبلة، تحت وطأة الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية" بشأن وقف إطلاق النار في القطاع، مضيفاً أنه "على الرغم من أن التحرك يتم على أساس اتفاق إطار باريس (محادثات أواخر كانون الثاني الماضي)، إلا أن هناك توافقاً بين الوسطاء حول ضرورة البدء باتفاق تمهيدي قد يستغرق أسبوعاً".

المقداد في الرياض: التقارب باقٍ... رغم المطبّات

وعن زيارة وزير خارجية حكومة دمشق فيصل المقداد إلى السعودية، والتي تعد الرابعة من نوعها منذ عودة العلاقات بين الطرفين، كتبت صحيفة الأخبار اللبنانية في هذا الصدد، أنه على الرغم من أن زيارة المقداد، تأتي بعد نحو ثلاثة أشهر على تعيين دمشق أيمن سوسان، سفيراً لها في الرياض، وبعد نحو شهرين على تعيين السعودية قائماً بأعمال سفارتها في دمشق، فهي تتزامن مع جمود سياسي يحيط بالعملية السياسية للحل في سوريا، وخصوصاً مسار "اللجنة الدستورية"، والذي نصّت "المبادرة العربية" التي شاركت السعودية في صياغتها، على دعمه.

وتواجه العملية السياسية مطبّات عديدة، في ظل انحياز المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، إلى الولايات المتحدة، وإصراره على عقد لقاءات "اللجنة" في جنيف، برغم رفض دمشق وموسكو ذلك.

(د ع)