صحف عربية: التصعيد العسكري في شمال العراق مهرب لأردوغان من الهزيمة الانتخابية

باتت الهجمات التركية على جنوب كردستان محوراً أساسياً في حديث أردوغان للتغطية على فشله وتراجع شعبية حزبه، خاصة بعد النتائج الصادمة في الانتخابات البلدية، في حين تسعى واشنطن إلى تسريع إحياء صفقة تطبيع العلاقات السعودية – الإسرائيلية بصورة مستقلة عما يجري في غزة، كي تكون من بين مواضيع الحملة الانتخابية لبايدن.

صحف عربية: التصعيد العسكري في شمال العراق مهرب لأردوغان من الهزيمة الانتخابية
الإثنين 8 نيسان, 2024   09:37
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، تهرب أردوغان من فشله في الانتخابات المحلية بالحديث عن هجومه على جنوب كردستان، إلى جانب ملف تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل ومحادثات الهدنة بين حماس وإسرائيل.

التصعيد العسكري في شمال العراق مهرب مناسب لأردوغان من الهزيمة الانتخابية لحزبه

البداية من صحيفة العرب اللندنية، والتي أشارت إلى أن حديث دولة الاحتلال التركي المستمر عن "عملية عسكرية" محتملة على مناطق في جنوب كردستان، "أصبحت محوراً أساسياً في حديث أردوغان للتغطية على فشله وتراجع شعبية حزبه" خاصة بعد النتائج الصادمة في الانتخابات البلدية.

ويخشى سكّان من جنوب كردستان أن يكون تعثّر حزب أردوغان في الانتخابات البلدية التي أجريت مؤخّراً في تركيا سبباً بتعجيل إطلاق "العملية العسكرية" المزعومة.

وتقول الصحيفة أن هذه الخشية تستند إلى "وجود سوابق لزعيم حزب العدالة والتنمية في تصدير المشاكل السياسية والاقتصادية الداخلية التي يُسأل عنها حزبه بشكل مباشر نحو الجوار السوري والعراقي لتركيا في شكل تصعيد عسكري ضدّ مواقع الفصائل والأحزاب الكردية المعارضة للنظام التركي في البلدين".

التطبيع بين إسرائيل والسعودية مؤجَّل

من جهتها، تناولت صحيفة العربي الجديد تأجيل زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إلى الرياض من أجل إحياء البحث في صفقة تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، والتي توقفت بعد الحرب بين حماس وإسرائيل.

وبحسب مصادر إعلامية سعودية تحدثت للصحيفة فإن واشنطن تعمل على صفقة التطبيع بين إسرائيل والسعودية بصورة مستقلة عما يجري في غزة، وتفضل إنجازها على نحو سريع، كي تكون من بين مواضيع الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي جو بايدن، التي تنطلق في منتصف الصيف المقبل.

ولا تتوقف الخلافات عند حلحلة نقاط التباين بشأن رؤية المصالح المشتركة، بل تتطلب شرطين. الأول هو تقديم كل من السعودية وإسرائيل تنازلات، من أجل الوصول إلى نقطة وسط، تخفف من ردود الفعل، خصوصاً في المعسكر السعودي. الشرط الثاني هو أن تلبي واشنطن مطالب الرياض مقابل تحقيق الصفقة، وهي تتعلق بضمانات أمنية، واتفاقات تسليح عسكري، وبناء مفاعلات نووية مدنية. وهناك نقاط أخرى لم يُكشف عنها.

وتحاول السعودية – بحسب الصحيفة – أن ترفع سقف شروطها لأنها تنظر إلى الأمر من زاوية فوائد التطبيع على إسرائيل، والذي لن يقتصر على مكاسب اقتصادية كبيرة فحسب، بل سيعيد تشكيل مكانة إسرائيل بشكل أساسي في المنطقة، وربما في العالم الإسلامي الأوسع. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فسيُنظر إلى الاتفاق باعتباره إنجازاً كبيراً في السياسة الخارجية، وتعزيز التكامل الإقليمي من خلال البناء على "اتفاقيات أبراهام" للتطبيع بضمّ السعودية، بوصفها اللاعب الأكثر أهمية في الشرق الأوسط.

أنباء عن "تقدم كبير" في محادثات تبادل المحتجزين ووقف إطلاق النار في غزة

أما صحيفة الشرق الأوسط، فقد كشفت نقلاً من مصدر رفيع المستوى، عن "تقدم كبير" بشأن مباحثات صفقة تبادل المحتجزين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه جرى التوافق على المحاور الأساسية بين جميع الأطراف.

وذكر المصدر أن وفدي قطر وحركة حماس غادرا القاهرة عقب المحادثات وسيعودان خلال يومين للتوافق على بنود الاتفاق النهائي، بينما سيغادر الوفدان الأميركي والإسرائيلي خلال ساعات مع استمرار المشاورات بشأن الاتفاق خلال اليومين القادمين.

(د ع)