صحف عربية: الأوضاع في السويداء نحو التصعيد واتفاق ليبي محتمل يهدد حكومة الدبيبة

قالت تقارير إن الأوضاع في السويداء السورية، تتجه نحو المزيد من التصعيد في ظل تحذيرات من قادم أسوأ، فيما يكثف الوسطاء جهودهم من أجل صفقة في غزة، في حين يدور حديث عن اتفاق ليبي يهدد مصير حكومة الدبيبة.

صحف عربية: الأوضاع في السويداء نحو التصعيد واتفاق ليبي محتمل يهدد حكومة الدبيبة
الخميس 29 شباط, 2024   09:02
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الأوضاع في السويداء السورية، بالإضافة إلى التطورات في غزة، إلى جانب الأوضاع الليبية.

حراك السويداء يربك سلطة الأسد وسط تحذيرات من أن القادم أسوأ

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، رأت صحيفة العرب أن الأوضاع في السويداء بجنوب سوريا تتجه نحو المزيد من التصعيد، مع سقوط أول متظاهر منذ بدء الحراك الشعبي المناهض لدمشق قبل نحو ستة أشهر، وفي ظل تحذيرات أممية من أن القادم أسوأ في سوريا.

وتشكل الاحتجاجات في السويداء تحدياً كبيراً لنظام بشار الأسد، الذي كان يراهن على أن تجاهلها قد يفضي إلى انحسارها مع الوقت، لكن المحتجين أظهروا صمودا لافتاً مع تطوير أشكال تحركهم التي لم تعد تقتصر على التظاهر في ساحة الكرامة وسط المدينة، حيث امتدت مؤخراً إلى المؤسسات الحكومية.

الوسطاء يكثفون جهودهم من أجل صفقة... ومرونة لحلحلة العُقد

وبخصوص التطورات في غزة، قالت صحيفة الشرق الأوسط أن الوسطاء كثفوا اتصالاتهم من أجل دفع صفقة تبادل بين إسرائيل و«حماس» قبل شهر رمضان الوشيك، ودخلوا في نقاش حول التفاصيل الدقيقة لبنود التهدئة، التي تتطلب، كما يبدو، توافقات وسطية، ومرونة أكبر من قبل «حماس» وإسرائيل.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية «كان»، أن مسؤولين قطريين أطلعوا إسرائيل على رد «حماس» حيال بعض القضايا التي طرحت خلال المفاوضات بشأن صفقة إطلاق سراح المخطوفين، وذلك بعد اجتماعهم مع كبار مسؤولي حركة حماس.

وقال مسؤولون إسرائيليون بعد تلقيهم رد «حماس»: «ثمة تفاؤل حذر للغاية، لكن التقدم بطيء والفجوات كبيرة». ولم تنشر «كان» تفاصيل عن رد «حماس»، لكن إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت إنه «سلبي».

اتفاق محتمل للأطراف الليبية يهدد مصير حكومة الدبيبة

وفي الشأن الليبي، كشفت مصادر لـ"اندبندنت عربية" عن توافق وفدي مجلس النواب والدولة الليبيين المجتمعين في تونس على محضر اتفاق ينص على تجديد الالتزام بالقوانين الانتخابية المنجزة عبر لجنة (6+6) والصادرة عن مجلس النواب وتشكيل حكومة وطنية جديدة تعمل على إنجاز الاستحقاق الانتخابي، مما يعني أن مصير حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة بات مهدداً، في انتظار التوقيع الرسمي على الاتفاق من رئاسة المجلسين.

ويشكل هذا الاتفاق في حال دخوله حيز التنفيذ انفراجة كبيرة للعملية السياسية المتعثرة منذ عامين في ليبيا بسبب التجاذبات الشديدة بين البرلمان ومجلس الدولة، وخلافاتهما الحادة بخصوص القوانين الانتخابية التي أقرها مجلس النواب ورفضها مجلس الدولة، كما يعطي دعماً كبيراً للعملية الانتخابية لاختيار رئيس للبلاد ومجلس تشريعي جديد، وإنهاء المرحلة الانتقالية التي دخلت عامها الـ 13.

(ي ح)