صحف عربية.. أنباء عن التحضير لتشكيل "الأمن العام السوري" والعلاقات الإسرائيلية الأميركية نحو الانهيار

كشفت مصادر متابعة في دمشق عن عزم حكومة دمشق تشكيل جهاز أمني جديد باسم "الأمن العام السوري"، في حين تعكس الاختلافات الصارخة بين وجهات نظر بين واشنطن وتل أبيب اتساع الفجوة بينهما، لا سيما فيما يتعلق باقتحام رفح، التي قالت إسرائيل إنها ستنفذ ذلك دون دعم أميركي، إذا لزم الأمر.

صحف عربية.. أنباء عن التحضير لتشكيل "الأمن العام السوري" والعلاقات الإسرائيلية الأميركية نحو الانهيار
السبت 23 آذار, 2024   09:46
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، عزم حكومة دمشق تشكيل جهاز أمني، إلى جانب العلاقات الإسرائيلية الأميركية وسعي روسيا لوجود عسكري في النيجر.

أنباء عن التحضير لتشكيل "الأمن العام السوري"

لم تستبعد مصادر متابعة في دمشق صحة ما تناقلته وسائل إعلامية محلية، حول عزم دمشق تشكيل جهاز أمني جديد باسم "الأمن العام السوري"، وفق ما أفادت صحيفة الشرق الأوسط.

وقالت المصادر للصحيفة إن ذلك يأتي ضمن "عملية إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في سوريا، التي بدأتها الرئاسة السورية مطلع العام الجاري"، لافتة إلى أن إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وتنسيق عملها واحد من التحديات التي تفرض نفسها على دمشق بعد التطورات التي شهدها العام الأخير، مع بدء عودة علاقاتها مع المحيط العربي، وأمن الحدود مع دول الجوار، لا سيما الأردن والعراق.

وكان موقع "صوت العاصمة" المعارض قد نقل عن مصادر وصفها بـ "الموالية"، أن دمشق بصدد "حلِّ شعبة الأمن السياسي وإدارة الأمن الجنائي والشرطة خلال الأيام المقبلة، ودمجها في جهاز جديد يتبع لوزارة الداخلية تحت مسمى (الأمن العام السوري)».

مذكرة للخارجية الأمريكية: واشنطن قلقة من أن إسرائيل ترتكب خطأ إستراتيجيا

من جانبها، ذكرت صحيفة القدس العربي، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تشعر بالقلق من أن إسرائيل ترتكب "خطأ استراتيجياً كبيراً" قد يستمر تأثيره لأجيال من خلال إنكار "الضرر الجسيم"، الذي لحق بسمعة إسرائيل في جميع أنحاء العالم بسبب حربها في غزة، وفقًا لمذكرة صادرة عن وزارة الخارجية نشرتها الإذاعة الوطنية الأميركية العامة (إن بي آر).

وقال مساعد وزير الخارجية بيل روسو، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تواجهان "مشكلة مصداقية كبيرة" نتيجة لهجوم "لا يحظى بشعبية" للجيش الإسرائيلي على غزة، وفقاً لقراءة أميركية للمحادثة.

وتعكس الاختلافات الصارخة بين وجهات نظر بين واشنطن وتل أبيب، اتساع الفجوة بين إسرائيل وأكبر حليف لها، بشأن سلوك إسرائيل في الحرب، وتعمق الخلاف يوم الجمعة عندما التقى وزير الخارجية أنتوني بلينكن برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تل أبيب. وحث بلينكن نتنياهو على عدم شن عملية إسرائيلية في مدينة رفح، وقال نتنياهو إن إسرائيل ستنفذ عملية رفح – دون دعم أمريكي، إذا لزم الأمر.

روسيا تعزز نفوذها في النيجر مستفيدة من أخطاء الغرب

أما صحيفة العرب اللندنية فقد سلطت الضوء على سعي روسي لتعزيز نفوذها في النيجر، حيث يتحرّك المجلس العسكري لإبعاد الولايات المتحدة.

وأفاد الأستاذ في كلية الحرب البحرية الأميركية كريستوفر فولكنر بأن "روسيا تعمل على تسهيل إقامة علاقة عسكرية أكثر تقارباً مع النيجر منذ الانقلاب". وأضاف "أتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق ما"، موضحاً أن الخطوة الروسية هي "انعكاس لما تبديه موسكو من اهتمام بنفوذها في أفريقيا".

وصرّحت عدة مصادر أجنبية، طلبت عدم الكشف عن هوياتها، لفرانس برس بعدم إجماع المجلس العسكري على إقامة تحالف مع موسكو. لكن سياسة النيجر الخارجية تنتقل بعيداً عن الحلفاء الغربيين منذ أن قرر المجلس العسكري قطع التعاون مع فرنسا.

وقال فولكنر إن "ذلك يعزز فرص المجلس العسكري في إبرام صفقات مع روسيا يصبح تعقبها أكثر صعوبة وتدعم سلطته" من خلال تخفيف الشفافية فيما يتعلّق بالإنفاق الدفاعي. وأفاد مصدر عسكري أوروبي، طلب عدم الكشف عن هويته، بأن التخلي عن التعاون مع الولايات المتحدة، ووضع حد للضوابط المرتبطة بالإنفاق العسكري كانا "شرطاً مسبقاً للاتفاق المقبل" بين النيجر وروسيا.

(د ع)