صحف عربية: أحياء دمشق يسودها الفقر والحرمان والظلام وإدارة ذاتية في جنوب ليبيا

رصدت تقارير مشاهد متناقضة في الحياة اليومية التي يعيشها سكان حكومة دمشق، حيث يعاني سكان الكثير من الأحياء في فقر وحرمان وظلام، في وقت تنعم بعض الأحياء الراقية بخدمات كاملة وانتشار للسيارات الفارهة، فيما رجحت أوساط ليبية أن يلقى الإعلان عن إدارة ذاتية في إقليم فزان دعماً داخلياً وخارجياً، في حين انتقلت الحرب بين إسرائيل وحماس لمرحلة جديدة.

صحف عربية: أحياء دمشق يسودها الفقر والحرمان والظلام وإدارة ذاتية في جنوب ليبيا
الأربعاء 10 كانون الثاني, 2024   08:25
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع الاقتصادي والمعيشي في مناطق حكومة دمشق، بالإضافة إلى الوضع السياسي في ليبيا، إلى جانب التطورات في الحرب بين إسرائيل وحماس.

دمشق بين فقاعتين.. أحياء راقية وأخرى يضربها الوضع الاقتصادي

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى مشهد التناقض في الحياة اليومية الذي بات فاقعاً وسط العاصمة السورية، بين أحياء راقية يحصل سكانها على الخدمات والسلع مهما تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد، وبين عموم الأحياء المحيطة بها، ليشاهد فيها الزائر ارتفاع صوت الفقر والحرمان، مع نقص الخدمات الحكومية وانتشار المتسولين في شوارعها وحدائقها وعلى أرصفتها، وتحولها في الليل إلى مناطق أشباح بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، كما تشهد شوارع الأحياء الراقية؛ الرئيسية والفرعية، ازدحاماً شديداً بالسيارات الفارهة والعادية، بالإضافة إلى أن توفر الكهرباء الدائم في هذه الأحياء مقياس للتفرقة بين ليل مضيء وليل معتم، وفقاً لوصف الصحيفة.

ترجيح تلقي الإدارة الذاتية لإقليم فزان دعم الداخل والخارج

وفي الشأن الليبي، رجحت أوساط ليبية بحسب صحيفة العرب، أن يلقى الإعلان عن إنشاء إدارة ذاتية لإقليم فزان (الجنوب) دعما من الداخل والخارج؛ حيث يتم استحداث سلطة إقليمية في فزان إلى جانب سلطتين أخريين في طرابلس وبرقة.

وبحسب الأوساط ذاتها، فإن إدارة ذاتية لفزان يمكن أن تحدث توازناً مطلوباً مع طرابلس وبرقة، وأن تخرج المنطقة الجنوبية من حالة التهميش والنسيان التي تمر بها منذ مدّة طويلة.

إسرائيل تنتقل إلى مرحلة جديدة في الحرب مع حماس

وبخصوص الحرب بين إسرائيل وحماس، أشارت صحيفة اندبندنت عربية إلى أنه ومع دخول الحرب بين حركة "حماس" وإسرائيل شهرها الرابع متسببة بالمزيد من الضحايا والدمار وبأزمة إنسانية متعاظمة، أعلن الجيش الإسرائيلي الانتقال إلى مرحلة جديدة تشمل تنفيذ عمليات أكثر استهدافاً في وسط قطاع غزة وجنوبه.

وبعدما قصفت بشكل عنيف شمال القطاع في بداية الحرب، تركز إسرائيل حالياً قصفها على وسط القطاع وجنوبه حيث يحتشد مئات آلاف المدنيين الذين نزحوا هرباً من الحرب.

(ي ح)