صبيحة محمد قصة كفاح

امتهنت إصلاح بوابير الكاز والمدافئ المنزلية، من أجل تأمين لقمة العيش لأسرتها، وتوازن بين العمل والأمومة.  

صبيحة محمد قصة كفاح
صبيحة محمد قصة كفاح
صبيحة محمد قصة كفاح
صبيحة محمد قصة كفاح
صبيحة محمد قصة كفاح
الأربعاء 20 كانون الأول, 2023   05:32
الرقة
أنس محمد

صبيحة محمد في عقدها الرابع، هي إحدى النساء المكافحات والمُلهمات، تعمل في مهنة إصلاح بوابير الكاز والمدافئ المنزلية، إلى جانب اعتنائها بأطفالها الستة.

تنحدر صبيحة من قرية إعزاز المحتلة، الواقعة في الريف الشرقي لمدينة حلب، انتقلت برفقة زوجها وأطفالها الستة إلى مدينة الرقة، توفي زوجها منذ عامين بعد صراع مع المرض.

تقطن صبيحة محمد في حي المشلب، حيث تعيش حياة مليئة بالتحديات والمسؤوليات فهي تعمل بجد لتوفير لقمة العيش لعائلتها، وفي الوقت نفسه تقوم برعاية أطفالها وتلبية احتياجاتهم اليومية، ولكنها لا تترك تحديات العمل تؤثر على دورها كأم، بل تجد طرقاً لتوازن بين العمل والأمومة.

تنهض صبيحة صباحاً لتلبي احتياجات أطفالها وتتجه بعد ذلك نحو عملها، وتقطع مسافة 3 كيلو متر سيراً على الأقدام للوصول إلى محلها الواقع في حي رميلة بالرقة.

تعمل صبيحة محمد داخل غرفة حديدية مغطاةً بالشوادر، يحيط بها سياج حديدي صغير، معلق بجدرانها أدوات لإصلاح المدافئ وبوابير الكاز.

وإلى جانب عملها في إصلاح بوابير الكاز والمدافئ المنزلية، تعمل صبيحة محمد في تلميع الأواني المنزلية في سبيل تأمين لقمة العيش لها ولأطفالها.

وعن كيفية عملها في هذه المهنة، قالت صبيحة محمد: "توفي زوجي بمرض السرطان ولكن قبل أن يتوفى علمني هذه المهنة، كي لا أحتاج إلى مساعدة من أحد، وكي أتمكن من تأمين احتياجات أطفالي".

وفي ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية، أشارت صبيحة محمد، إلى أن مردودها المالي في عملها خلال الشهر لا يؤمن كافة الاحتياجات لأسرتها.

وتأمل صبيحة محمد أن تحصل على كل الأدوات التي تسهل عليها عملها في إصلاح بوابير الكاز والمدافئ.

وأكدت: "أشعر بالفخر لأنني أستطيع أن أعمل وأقدم لأطفالي الطعام حتى لو كانت وجبة واحدة في اليوم، فهي أفضل من أن أمد يدي للآخرين، وعلى الرغم من صعوبة هذا العمل ومشاقه فأنا فخورة بذلك".

(خ)

ANHA