شهداء الإعلام الحر: 30 شهيداً وشهيدة خلّدوا أسماءهم في سجلّ الحقيقة

استشهد 30 صحفياً وصحفية في إقليم شمال وشرق سوريا، نتيجة هجمات الاحتلال التركي ومرتزقة داعش. لم تكن مهنتهم مجرد نقل الأخبار، بل كانت التزاماً بقضية، ومشاركة في مقاومة شعوب المنطقة، حيث واجهوا المخاطر بين القصف والتهديدات المباشرة، ولم يتراجعوا رغم كل الصعوبات.

شهداء الإعلام الحر: 30 شهيداً وشهيدة خلّدوا أسماءهم في سجلّ الحقيقة
الثلاثاء 24 كانون الأول, 2024   11:49
مركز الأخبار

في معركة النضال من أجل الحرية والديمقراطية، برز الصحفيون الكرد كجنود الكلمة والصورة، يحملون أقلامهم وكاميراتهم في وجه الظلم والاضطهاد. وفي شمال وشرق سوريا، ارتقى 30 صحفياً وصحفية شهداء وهم يوثقون حقيقة مقاومة الشعوب وجرائم المحتلين، وينقلون صوت الحقيقة من ميادين النضال إلى العالم.

ثلاثون شمعة

- مظلوم باكوك (أحمد سعدو) من مواليد 1992 مدينة قامشلو، وهو أول صحفي استشهد في شمال وشرق سوريا، خلال تغطيته لحملة فتح الممر الإنساني بين روج آفا وشنكال في الـ 28 من أيلول 2014.

ـ ريوان زاغروس، (كادار خلف) عضو إعلام وحدات حماية الشعب، استشهد في 21 كانون الأول عام 2014 في قرية فلسطين التابعة لبلدة جزعة في مقاطعة الجزيرة، خلال تغطية مقاومة وحدات حماية الشعب في جزعة.

- باهوز حوران من مواليد مدينة كوباني، وكان يعمل صحفياً ميدانياً، واستشهد خلال تغطيته لحمله تحرير مدينة كوباني من مرتزقة داعش في الـ 1 كانون الثاني 2015.

- آكري يلماز (مريم محمد) من مواليد مدينة الرقة 1995، استشهدت أثناء تغطيتها لحملة تحرير كوباني من مرتزقة داعش، في قرية خان مامد، في الـ 13 من نيسان 2015.

- أرين جودي (آهين فايق إبراهيم) من مواليد قرية معشوق بناحية تربه سبيه عام 1996، استشهدت إثر انفجار لغم في منطقة الهول التابعة للحسكة أثناء عملها الصحفي 2016.

ـ آرام جان (أرام محمد عبد الله) عضو إعلام وحدات حماية الشعب، استشهد خلال تغطيته لحملة تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش في الـ 2 من حزيران 2016.

- مصطفى محمد شكري من مواليد ناحية كري سبي المحتلة 1987 وكان مراسلاً لفضائية روناهي، واستشهد خلال متابعته لحملة تحرير منبج من مرتزقة داعش في الـ 19 تموز 2016.

- رستم جيلو (صلاح سيدو) عضو إعلام وحدات حماية الشعب، استشهد إثر قصف جيش الاحتلال التركي لمناطق الشهباء في 11 تشرين الثاني 2016.

- أيلول نوهلات (روناهي عمر) عضوة إعلام وحدات حماية المرأة، استشهدت في مناطق الشهباء خلال متابعتها لحملة تحرير قرى ريف شهباء من المرتزقة في الـ 20 تشرين الثاني 2016.

- محمد أكسوي الاسم الحركي فراس داغ، من مواليد ناحية البيستان التابعة لمرعش في باكور (شمال كردستان)، ترعرع في العاصمة البريطانية لندن بعد نزوح عائلته إلى أوروبا وهو في سن صغير، عضو إعلام وحدات حماية الشعب، استشهد في صبيحة الـ 26 من شهر أيلول 2017، نتيجة هجوم مرتزقة داعش على مواقع وحدات حماية الشعب، في حملة عاصفة الجزيرة.

-غريب ولات (غريب رشو) وكان من أحد مؤسسي إعلام وحدات حماية الشعب من مواليد قرية سينكا بناحية شرا في عفرين 1996 واستشهد خلال تغطيته لحملة غضب الفرات لتحرير الرقة في الـ 21 نيسان 2017.

- ريوان كينجو (أحمد حسن حمو) من مواليد قرية بياندور بناحية تربه سبيه، وعضو في إعلام وحدات حماية الشعب، استشهد إثر قصف على قرية قره جوغ في مدينة ديرك في الـ 25 من نيسان 2017.

- حقي باكوك (حقي جلال حسن) من مواليد قرية عتبة الواقعة شمال شرق مدينة تربه سبيه 1988، واستشهد خلال قصف جيش الاحتلال التركي على جبل قره جوغ في الـ 25 من نيسان 2017.

- شيلان بوطان (ريم خشمان) من ناحية ديرك واستشهدت خلال قصف الاحتلال التركي على جبال قره جوغ بناحية ديرك في الـ 25 نيسان 2017.

ـ دليشان ايبش مراسلة وكالتنا وكالة أنباء هاوار، ولدت في 26 أيلول 1991 في مدينة كوباني، واستشهدت إثر هجوم انتحاري لمرتزقة داعش على طريق الخرافي في دير الزور في 12 تشرين الأول 2017.

- هوكر محمد مراسل وكالتنا وكالة أنباء هاوار من مدينة قامشلو، واستشهد إثر هجوم انتحاري لمرتزقة داعش على طريق الخرافي في دير الزور في 12 تشرين الأول 2017.

- رزكار ادانميش (رزكار دنيز) مراسل وكالتنا وكالة أنباء هاوار، استشهد خلال متابعته لتغطية حملة ريف دير الزور في 18 كانون الأول 2017، متأثراً بإصابة في الهجوم الانتحاري الذي نفذه مرتزقة داعش في 12 تشرين الأول.

- تولهلدان ولات (أوجلان أحمد) إعلامي في وحدات حماية الشعب من مدينة عفرين، استشهد في مقاومة العصر، إثر قصف الاحتلال التركي على منطقة عفرين في 23 كانون الثاني 2018.

- اسماعيل خليل وكان إعلامياً لقوات سوريا الديمقراطية واستشهد في الـ 29 كانون الثاني 2018.

- روهندا عفرين عضوة إعلام وحدات حماية المرأة استشهدت في مقاومة العصر في مدينة جندريسة 2018.

- سعد محمد سعيد شيخموس الأحمد، مراسل وكالتنا وكالة أنباء هاوار، من ناحية تل تمر استشهد خلال تغطيته لقافلة الدروع البشرية المتجه لناحية سري كانيه في 13 تشرين الأول 2019. إثر قصف الاحتلال التركي.

- محمد حسين رشو مراسل لفضائية جرا تيفي الإيزيدية، من مواليد مدينة عفرين واستشهد خلال تغطيته لقافلة الدروع البشرية المتجه لدعم مقاومة سري كانيه في 13 تشرين الأول 2019 بقصف الاحتلال التركي.

- دلوفان كفر (ديلان أولماز) من منطقة كفر في شمال كردستان واستشهدت خلال توثيقها لهجمات الاحتلال التركي على قرى كري سبي في 13 تشرين الأول 2019.

- ولات (وداد اردمجي) من شمال كردستان، واستشهد إثر قصف جيش الاحتلال التركي على مدينة سري كانيه في الـ 10 من تشرين الأول 2019.

- زيزس سينكع كان يعمل ضمن إعلام فري بور مارنجر استشهد في ناحية تل تمر إثر قصف الاحتلال التركي عام 2019.

- عصام عبد الله مراسل وكالتنا وكالة أنباء هاوار من مواليد مدينة ديرك، واستشهد خلال توثيقه لقصف جيش الاحتلال التركي على قرية تقل بقل بناحية ديرك في 20 تشرين الثاني 2022.

- نجم الدين فيصل الحاج سنان عامل في قناة (جين تي في) تعرض لقصف بمسيرة تركية على طريق قامشلو - عامودا في 23 آب عام 2023.

- سيد أفران، استُشهد الصحفي والكاتب الثائر في الـ 22 من أيلول 2023، الذي كان يعاني من مرضٍ في القلب ويتلقّى العلاج في المستشفى منذ فترةٍ طويلة.

- جيهان بلكين، من مواليد 1996 بمدينة مدياد في منطقة ميردين بشمال كردستان، استشهدت مراسلة وكالتنا، وكالة أنباء هاوار، في هجوم مباشر شنه الاحتلال التركي عبر طائرة مسيّرة على الطريق الوصل بين سد تشرين ومدينة صرين جنوب مدينة كوباني، في 19 كانون الأول 2024.

- الصحفي ناظم داشتان؛ من مواليد عام 1992 في ناحية جيهادين في مدينة آكري بشمال كردستان، استشهد رفقة مراسلة وكالتنا جيهان بلكين، في هجوم مباشر شنه الاحتلال التركي عبر طائرة مسيّرة على الطريق الوصل بين سد تشرين ومدينة صرين جنوب مدينة كوباني، في 19 كانون الأول 2024.

رموز الشجاعة والالتزام

يُعدّ الصحفيون الشهداء الكرد رموزاً للشجاعة والتضحية، حيث ضحوا بحياتهم لنقل الصورة الحقيقية لما يجري على الأرض. من ديرك، إلى كوباني وعفرين ودير الزور، كانت عدساتهم توثق الظلم والمقاومة، وكانوا على خط النار لنقل رسائل شعبهم إلى العالم.

أهمية حماية الصحافة الحرة

وتأتي تضحيات هؤلاء الصحفيين لتؤكد على أهمية الصحافة الحرة والمستقلة كدعامة أساسية لتحقيق العدالة والديمقراطية. ليست الصحافة مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية تتطلب شجاعة استثنائية.

ومن خلال استذكارهم، نكرّم قيم الحرية والمساواة التي ناضلوا من أجلها، ونتعهد بمواصلة حمل مشعل الحقيقة الذي أضاؤوه بدمائهم.

(ح)

ANHA