شروط واشنطن لرفع العقوبات عن سوريا ومصير أوروبا مع ترامب

حدد رئيس لجنة السياسة الخارجية بمجلس الشيوخ مطالب بلاده لتخفيف العقوبات الأمريكية على سوريا، بينما وصف الرئيس الفرنسي عودة دونالد ترامب بأنها "صدمة كهربائية" من شأنها أن تُلزم أوروبا بتأمين مستقبلها ومستقبل أوكرانيا أيضاً.

شروط واشنطن لرفع العقوبات عن سوريا ومصير أوروبا مع ترامب
الجمعة 14 شباط, 2025   09:55
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم مصير العقوبات الأميركية على سوريا، ومصير أوروبا مع مجيء ترامب.

سيناتور أميركي بارز: لن نخفف العقوبات عن سوريا إلا إذا كانتا روسيا وإيران خارج سوريا

حدد رئيس لجنة السياسة الخارجية بمجلس الشيوخ مطالب بلاده لتخفيف العقوبات الأمريكية على سوريا، والتي تشمل القضاء على النفوذ الروسي والإيراني داخل البلاد وزيادة سلطة دمشق في التعامل مع موسكو، وفقاً لتقرير لصحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية.

وقد وضع الجمهوري جيم ريش، الذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية القوية المشرفة على وزارة الخارجية، قائمة بعدة نقاط تتعلق بتوقعاته للسلطة في دمشق.

وتتضمن القائمة أيضاً وفقاً للصحيفة "تقديم أدلة على أن الحكومة المؤقتة لن تسمح لسوريا بأن تصبح منصة إطلاق لهجمات إرهابية ضد الولايات المتحدة وشركائها، وتدمير مخزون نظام الأسد من الكبتاغون، ومعرفة المواطنين الأميركيين المحتجزين من قبل نظام الرئيس السابق بشار الأسد، بما في ذلك الصحفي أوستن تايس".

وحث ريش إدارة الرئيس دونالد ترامب على "تناول هذه المسألة في أقرب وقت ممكن" وإدراج المطالب في سياستها الناشئة تجاه سوريا.

ماكرون: على أوروبا الرد على "الصدمة الكهربائية" التي وجهها ترامب

وليس ببعيد عن أمريكا، وصف إيمانويل ماكرون عودة دونالد ترامب بأنها "صدمة كهربائية" من شأنها أن تجبر أوروبا على تأمين مستقبلها وكذلك مستقبل أوكرانيا، بحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

في مقابلة أجريت في قصر الإليزيه بعد وقت قصير من اتفاق ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على عقد محادثات سلام وشيكة، دافع الرئيس الفرنسي عن الحاجة إلى أن "تعزز أوروبا عضلاتها" في الدفاع والاقتصاد.

وأكد أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هو الوحيد القادر على التفاوض نيابة عن بلاده، محذراً من أن السماح "بالسلام الذي هو استسلام" سيكون "خبراً سيئاً للجميع"، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وقال ماكرون: "السؤال الوحيد في هذه المرحلة هو ما إذا كان الرئيس بوتين مستعداً حقاً ومستداماً وموثوقاً للموافقة على وقف إطلاق النار على هذا الأساس. بعد ذلك، يعود الأمر إلى الأوكرانيين للتفاوض مع روسيا"، مضيفاً: "نحن جميعاً بحاجة إلى البقاء يقظين بشكل جماعي".

ونوهت الصحيفة أنه "لطالما زعم الرئيس الفرنسي أن أوروبا يجب أن تتحمل المزيد من المسؤولية عن أمنها، وهو ما لن يكون ممكناً إلا من خلال زيادة الاستقلال الاقتصادي وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة والصين".

ووصف في لقائه عودة ترامب إلى البيت الأبيض بأنها "بمثابة دفعة قوية لدفع الاتحاد الأوروبي إلى الاستثمار في دفاعه ونهضته الاقتصادية والتكنولوجية. وهذا يعني التخلي عن الإطار المالي والنقدي الذي اتفق عليه الاتحاد الأوروبي لأول مرة في عام 1992، والذي وصفه بأنه "عفا عليه الزمن".

وقال: "إن هذه هي اللحظة المناسبة لأوروبا لتسريع وتيرة العمل وتنفيذه"، محذراً في الوقت نفسه من خطر فشل الاتحاد الأوروبي. وأضاف: "ليس أمامه خيار آخر. لقد بدأ يفقد قدرته على التحرك".

(م ش)