سياسيون ووجهاء يطالبون بوقف هجمات الاحتلال التركي

أدان أعضاء أحزاب سياسية وشيوخ عشائر في مدينة الحسكة هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وأكدوا دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية، وأشاروا إلى أن هذه الهجمات تشكل انتهاكات صارخة وتهدف إلى تقويض الاستقرار في المنطقة.

سياسيون ووجهاء يطالبون بوقف هجمات الاحتلال التركي
الثلاثاء 18 شباط, 2025   07:10
الحسكه
زينب شيخو

يواصل الاحتلال التركي ومرتزقته قصفهم اليومي لمناطق شمال وشرق سوريا، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية ووقوع ضحايا. وأكد ناشطون أن هجمات الاحتلال التركي تستهدف بشكل خاص سد تشرين ومناطق أخرى في شمال وشرق سوريا، بهدف تقويض مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية. 

وقال عضو حزب اليسار الكردي في سوريا، أزهر أحمد، إن "الهجمات التركية تهدف إلى تدمير البنية التحتية للمنطقة وإفشال مشروع الإدارة الذاتية".

وأضاف أن "تركيا ترتكب جرائم حرب بوحشية ضد المدنيين، وتهدف بشكل واضح إلى إبادة السكان في مناطق مثل كوباني وعين عيسى وسد تشرين".

وأكد أزهر أن "الهدف التركي من هذه الهجمات هو تنفيذ مشروعها القومي المعروف بـ 'الميثاق الملي'، وتوسيع نفوذها على أراضي سوريا". ودعا جميع مكونات المنطقة إلى "حماية مكاسبها والتمسك بمشروع أخوة الشعوب".

من جانبه، أدان الشيخ عبد الله طلاح من عشيرة المحيص هجمات الاحتلال التركي، قائلاً: "نحن عشائر المنطقة، ندعم قوات سوريا الديمقراطية، ونرفض الاحتلال التركي، ونريد إنهاء هذه الهجمات وضمان استقرار سوريا".

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحزب اليسار الكردي في سوريا، عزيز أحمدو: "ندين الهجمات التركية على سد الشهداء، ونؤكد دعمنا لقوات سوريا الديمقراطية". وأضاف أن "الهجمات التركية تهدف إلى تقويض المكاسب التي تحققت في شمال وشرق سوريا، وإفشال الوحدة بين مكونات المنطقة".

وأكد عزيز أن "الهدف التركي هو إعادة السيطرة على سوريا وفق أجندتها الخاصة، وتقويض الإنجازات التي تحققت في المنطقة". ودعا إلى "حماية حقوق جميع المكونات في الدستور الجديد لسوريا".

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه دولة الاحتلال التركي هجماتها على إقليم شمال وشرق سوريا، وسط إدانات دولية متزايدة لما وصفته منظمات حقوقية بـ "جرائم حرب" يرتكبها الاحتلال التركي ضد المدنيين وبنية المنطقة التحتية.

(ك و)

ANHA