"سنواصل نضالنا ضد العنف"

ركزت ندوات حوارية عقدت بمناسبة حلول 25 تشرين الثاني؛ اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، على العنف السياسي الذي تمارسه السلطة بحق المرأة، حيث أعرب المشاركون فيها عن رفضهم القاطع لكافة أشكال العنف والنضال ضده حتى تحقيق العدالة والمساوة في المجتمع.

"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
"سنواصل نضالنا ضد العنف"
الأربعاء 22 تشرين الثاني, 2023   14:54
مركز الأخبار

تحت شعار "ضد كافة أشكال العنف والاحتلال، المرأة الحياة الحرية"، تستمر التنظيمات والحركات النسائية في شمال وشرق سوريا بعقد الفعاليات الخاصة بمناسبة حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، حيث نظم مركز أبحاث جنولوجيا في حلب، ومجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل بالطبقة ومجلس ناحية عامودا بمقاطعة قامشلو، ندوات وبيانات.

حيث عقد مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل بالطبقة ندوة تطرقت من خلالها إلى العنف المرتكب بحق النساء وأساليبه وأشكاله، في صالة المجلس التشريعي بمبنى الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة، بحضور أعضاء مجلس حزب سوريا المستقبل، وممثلون وممثلات عن الإدارة المدنية والحركات النسائية والكومينات والمجالس في المدينة.

أديرت الندوة من قبل ديوان مكون من الرئيسة المشتركة لمكتب التدريب والتأهيل في الإدارة المدنية سمر شهابي، وناطقة باسم المرأة في حزب سوريا المستقبل ناديا محمد، والدكتورة النسائية في مشفى الوطني بالطبقة زهرة الحسين.

استهلت ناديا محمد المحاضرة بالإشارة إلى أنه لا يمكن حصر العنف بين الرجل والمرأة فقط، بل له أنواع وأشكال عديدة كالعنف الذي يمارسه الحكام بحق الشعوب، وعنف الدولة التي تريد فرض سيطرتها، والعنف السياسي ويمارس بحق الشعوب المستعبدة وعلى المرأة بشكل خاص كأن تسلب حقها في التعبير عن رأيها السياسي.

وتطرقت ناديا إلى واقع المرأة بعد ثورة 19 تموز 2012، وقالت: "خطت المرأة في المنطقة خطوات كبيرة في الساحة السياسية، وأصبحت ذات دور فاعل في الحياة السياسية وسجلت تقدماً واضحاً"، وأضافت: "تمثيل النساء في السياسة ليست قضية عدالة فقط إنما استعادة لتوازن المجتمع وتمكين النساء للمطالبة بحقهن السياسي".

من جهتها، أشارت سمر الشهابي الرئيسة المشتركة لمكتب التدريب والتأهيل في الإدارة المدنية، إلى أن للعنف أنواع عديدة، منها العنف النفسي والجسدي والاجتماعي والاقتصادي.

بعد ذلك، ناقشت الحاضرات المشاكل العالقة في المجتمع وطرحن حلولاً لتلافيها، حيث أكدن على ضرورة العمل على تنفيذ القرار 1325 وتخصيص ميزانيات للمرأة في المجال السياسي ونشر الفكر الديمقراطي، والاستمرار بإطلاق حملات التوعية بالعنف الممارس ضد المرأة في المدارس والمعاهد.

وبتنظيم من مركز أبحاث جنولوجيا في حلب، عقدت ندوة حوارية قاعة اجتماعات 8 آذار بحي الشيخ مقصود في حلب، حضرتها عضوات وأعضاء المؤسسات المدنية في الحي وممثلون وممثلات عن الأحزاب السياسية.

بدأت نشاطات الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم قرأت عضوة مركز أبحاث جنولوجيا في حلب، دلال محمد، محور الندوة الذي تمحور حول ظاهرة العنف ضد المرأة وأسبابه ونتائجه وأنواعه وحلوله.

وأشارت دلال إلى أنواع العنف في مستهل قراءتها للمحور بقولها: "لا ينحصر العنف ضد المرأة في شكل واحد بل يتخذ عدّة أشكال كالعنف الجسدي والنفسي واللفظي والاقتصادي والإلكتروني".

وعن كيفية القضاء على ظاهرة العنف، أوضحت دلال أنه يمكن خفض معدلات العنف من خلال رفع سوية النشاط النسوي والتنسيق مع مكاتب العدالة والصحة والمالية وغيرها للاطلاع على خلفية جرائم العنف والوقوف عليها لتجنب تكرارها، والشعور بالمسؤولية تجاه هذه القضايا والسعي لاجتثاثها.

بعد ذلك، فتح باب النقاش أمام الحضور لطرح أفكارهم، حيث وصفت عضوة المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان آمنة خضرو، المرأة بالقوة الإنتاجية كما وصفها القائد بقولها: "أطلق القائد عبد الله أوجلان أطروحاته تاريخية لحل قضية المرأة التي كانت قد أصحبت معضلة بالنسبة للكثير من العلماء والفلاسفة والمفكرين".

أما الإدارية في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة نجلاء حمزة، فقد وجدت في مساعي القائد عبد الله أوجلان لتحرير المرأة مهداً لتحقيقها المكتسبات، وقالت: "القائد عبد الله أوجلان لا يزال يقاوم في سجن إمرالي حتى الآن لأنه يرفض ما يمارس بحق المرأة والمجتمع، وعلينا أن نكون أهلاً لمساعيه بتنظيم أنفسنا على أساس فكره وفلسفته، وأن نخوض نضالاً نسائياً حتى نحقق حريتنا وحريته الجسدية".

تالياً، قدم أعضاء وعضوات حركة الشبيبة الثورية السورية، عرض مسرحي يطرح فكرة تخلص المرأة من الذهنية الذكورية وبعض العادات والتقاليد الرجعية التي قيدت المرأة وسلبها حقوقها.

ثم وزع استبيان حول مناهضة العنف ضد المرأة على الحضور، تناولت عدة أسئلة هي: "كيف تُعرف العنف ضد المرأة؟ هل الغزو الثقافي الذي يعرض في الأفلام والمستوى المعيشي والثقافي داخل الأسرة واستسلام المرأة للعنف دون مقاومة سبب للعنف ضدها؟".

وخرجت الندوة في الختام ببيان ختامي قرأته إدارية مركز أبحاث جنولوجيا دلال محمد، جاء في نصه: "قام مركز جنولوجيا للأبحاث والدراسات بعقد ندوة حوارية، ومن خلال النقاشات والمداخلات والاقتراحات خرجنا بنتيجة تضمنت عدة نقاط كالاستماع إلى الناجيات وصدقهم. علّم الجيل القادم وتعلّم منه. عارض الاغتصاب وفكّر في كيفية تعريفك للذكورية والأنوثة وكيف تؤثر عليك تحيزاتك وصورك النمطية. يجب بحث هوية المرأة في الديانات وإرجاع الدين الديمقراطي. يجب أن تكون المرأة منظمة من الناحية السياسة والاقتصاد والحماية الذاتية. تطوير النضال والتنظيم ومحاربة الذهنية السلطوية".

وأدلى مجلس ناحية عامودا بمشاركة العشرات من الرجال، ببيان أمام مجلس الناحية، قرأه البيان الإداري في مجلس الناحية سليمان جوعان.

وجاء في البيان: "بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة للعنف ضد المرأة الذي يصادف 25 تشرين الثاني من كل عام، إثر اغتيال الأخوات ميرابال على يد ديكتاتور جمهورية دومينيكان نستذكر كل النساء اللواتي قضين في مواجهة العنف الذكوري".

وأضاف: "المرأة الحرة والمناضلة هي التي تنير دربنا نحو الحرية، كالمناضلات ساكينة جانسيز وليلى شايلمز وفيدان دوغان وجينا أميني وهفرين خلف وأفين ويسرى وريحان وشيلان كوباني اللواتي استشهدن على يد الأنظمة الفاشية".

وأعرب أعضاء مجلس ناحية عامودا بمقاطعة قامشلو، عبر البيان عن رفضهم القاطع لكل أشكال العنف ضد المرأة، مؤكدين بالقول: "سنواصل النضال إلى جانب المرأة حتى تحقيق العدالة والمساوة وبناء مجتمع حر ديمقراطي".

كما نظمت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الفرات، في مبناه بمدينة كوباني بحضور أعضاء والرؤساء المشتركين للمؤسسات محاضرة بمناسبة اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة. 

ذكرت رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الفرات جيهان درويش، أسباب العنف الموجه ضد النساء وأشكاله وتاريخ يوم 25 تشرين الثاني. 

كما لفتت الانتباه إلى نضال القائد عبد الله أوجلان من أجل تحرير المرأة وتطويرها.

بعد ذلك تم فتح باب النقاش أمام الحضور الذين أشاروا إلى تأثير العنف على المجتمع والمرأة. 

(كروب/ي م)

ANHA