"سنتابع قضية أبنائنا حتّى النهاية"

حيّا ذوو المناضل أحمد محمد المعتقل السياسي في السجون التركية منذ 13 عاماً، مقاومة المعتقلين وأكّدوا على متابعة قضيتهم والتمسك بها حتى النهاية.

"سنتابع قضية أبنائنا حتّى النهاية"
الأحد 21 نيسان, 2024   03:40
قامشلو
سيما بروكي

في سياق حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية"، بدأ المعتقلون السياسيون المناضلون من حزب العمال الكردستاني وحزب حرية المرأة الكردستانية، في السجون التركية في شمال كردستان وتركيا في السابع والعشرين من كانون الثاني من العام الفائت، فعالية إضرابٍ عن الطعام.

وفي الرابع من نيسان الجاري، دخلت الفعالية مرحلة جديدة شعارها "عيش الظروف ذاتها مع قائدنا"، وبدأ المعتقلون في هذه المرحلة بمقاطعة زيارات العائلة والمحامين والاتصالات الهاتفية والمثول أمام المحاكم.

ويدعم ذوو المعتقلين مقاومة أبنائهم وبناتهم بالفعاليات المختلفة ويشكّلون صلة وصل بين أبنائهم والرأي العام، إذ يقومون بإيصال رسائلهم إلى الشعب.

ومن هؤلاء المعتقلين، أحمد عزيز محمد البالغ (36 عاماً) من العمر من مدينة قامشلو، أُلقي القبض عليه في ناحية كوبي (بولانك) في موش عام 2011، ويُعتقل الآن في سجن سينجان في مدينة أنقرة.

وكان آخر اتصال أجراه أحمد محمد المعتقل منذ 13 عاماً مع ذويه في الأول من نيسان الجاري، حيث قال لهم: "سندخل مرحلة جديدة لفعاليتنا، وسنواصل الفعالية حتّى تحقيق هدفنا".

"نحيي مقاومة المعتقلين"

تحدّث شقيق أحمد محمد، عبد الله محمد، إلى وكالتنا تعليقاً على فعالية المعتقلين السياسيين المناضلين في سبيل الحرية، وأعرب عن دعمه لمقاومة السجون.

وأشار عبد الله محمد إلى أنّ مقاومة السجون هي مقاومة مقدسة وقال: "إنّنا متمسكون بقضيتهم حتّى النهاية، إنّنا نفتخر ونعتزّ بأنّ أحد أفراد عائلتنا أصبح ثائراً ومناضلاً، ونحيي مقاومة شقيقنا".

(ر)

ANHA