ساحل غزة والساحل الأفريقي أبرز ما تناولته الصحف العربية

تتخوف مصر من تأثير إنشاء الرصيف البحري على ساحل غزة على الوضع الجيوسياسي في المنطقة، فيما يضاعف المغرب وتركيا وإيران مبادراتهم حيال الأنظمة العسكرية الحاكمة في منطقة الساحل الأفريقي مع انسحاب فرنسا من المنطقة.

ساحل غزة والساحل الأفريقي أبرز ما تناولته الصحف العربية
الثلاثاء 12 آذار, 2024   10:09
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الحرب بين إسرائيل وحماس، والتنافس المغربي التركي الإيراني على منطقة الساحل الأفريقي، إلى جانب المخاوف المصرية من ممر قبرص البحري.

مخاوف مصرية من تأثير ممر قبرص البحري

من جهتها، نقلت صحيفة العربي الجديد عن مصدر مصري، أن المسؤولين عن إدارة الملف الفلسطيني في القاهرة "يعكفون حالياً على دراسة كل السيناريوهات المحتملة الخاصة بمستقبل قطاع غزة، مع دخول الحرب بين حماس وإسرائيل شهرها السادس بما فيها خطة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، لإنشاء رصيف بحري على ساحل غزة لاستقبال السفن من ممر قبرص البحري.

وأوضح المصدر المصري، أن "هناك مخاوف مصرية، من تأثير إنشاء مثل هذا الرصيف، المرشح أن يتحول إلى ميناء بحري أكبر، على الوضع الجيوسياسي في المنطقة، بما يهدد الوضع الحالي القائم، خصوصاً بما يتعلق بالمعابر الحدودية بين مصر والأراضي الفلسطينية، وخطورة أن يتحول هذا الميناء إلى محطة لإخراج سكان غزة من القطاع، بما يهدد مستقبل القضية الفلسطينية برمته".

ولفت المصدر إلى أن "الإدارة المصرية، رغم تحفظها على الخطة الأميركية، إلا أنها لا يمكن أن تعارضها بشكل علني وصريح، نظراً إلى مستويات التنسيق العالية بينها وبين الإدارة الأميركية وشركائها في الاتحاد الأوروبي، الذين ساهموا مساهمة كبيرة وحاسمة في إنقاذ مصر من عثرتها الاقتصادية التي كادت أن تتحول إلى كارثة".

منافسة بين تركيا وإيران والمغرب لتعزيز مواقعها في منطقة الساحل بأفريقيا

تحت هذا العنوان ذكرت صحيفة الشرق الأوسط، أنه ومع انسحاب فرنسا من منطقة الساحل الأفريقية، يضاعف المغرب وتركيا وإيران مبادراتهم حيال الأنظمة العسكرية الحاكمة في المنطقة التي تسعى إلى تنويع شركائها.

وتدرس أنقرة مشروع ممر عبر الصحراء، يربط دول خليج غينيا بالجزائر، المعقل الآخر للاستثمارات التركية في شمال أفريقيا، بحسب خبير سياسي نقلت عنه الصحيفة.

وأطلق المغرب أساساً مشروعاً منافساً، وأكد في أيلول الماضي، أنه مستعد لوضع "البنية التحتية للطرق والموانئ والسكك الحديدية" بتصرف مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد الدول غير الساحلية.

وقد يواجه المغرب وتركيا اللذان يتمتعان بنفوذ منذ فترة طويلة بالمنطقة، منافسة جديدة من إيران التي زادت مبادراتها منذ 2020، إذ وقعت طهران عدداً من اتفاقات التعاون مع بوركينا فاسو، لا سيما في مجالات الطاقة وتخطيط المدن والتعليم العالي والبناء.

هل تمهد أخطاء حماس لتشكيل صحوات فلسطينية في غزة؟

وعن الحرب على غزة، تصدرت في الأيام القليلة الماضية تقارير إعلامية إسرائيلية تفيد بأن إسرائيل تدرس تسليح بعض الأفراد أو العشائر في غزة لتوفير الحماية الأمنية لقوافل المساعدات إلى القطاع في إطار تخطيط أوسع لإدخال المساعدات الإنسانية بعد انتهاء القتال، على ما نقلت صحيفة العرب اللندنية.

ولم تخف حركة حماس انزعاجها من هذه الخطة الإسرائيلية، التي حذرت بدورها، الاثنين، الأفراد والعشائر من التعاون مع إسرائيل لتوفير الأمن لقوافل المساعدات، وأنها "ستضرب بيد من حديد على من يعبث بالجبهة الداخلية في قطاع غزة ولن تسمح بفرض قواعد جديدة".

وتجد العشائر أن التحالف مع إسرائيل يحمي مصالحها بدلاً من التحالف مع حماس، التي لا أحد يعرف بالضبط ماذا تريد من خلال هجوم غير محسوب العواقب أدى إلى خسائر بشرية ومادية فادحة للفلسطينيين قبل غيرهم، فضلاً عن ارتباطه بأجندات خارجية، بحسب الصحيفة.

(د ع)