رسالة من اتحاديّي الإعلام الحر وإعلام المرأة إلى المؤسسات الإعلامية

وجه كل من اتحاد الإعلام الحر (YRA) واتحاد إعلام المرأة (YRJ)، رسالة إلى كل الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية المحلية والدولية، بأن يكونوا "صوت الحقيقة". ودعاهم إلى تسليط الضوء على الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها الدولة التركية ومرتزقتها ضد الإنسانية، ومشاركتها مع الرأي العام العالمي.

رسالة من اتحاديّي الإعلام الحر وإعلام المرأة إلى المؤسسات الإعلامية
الثلاثاء 3 كانون الأول, 2024   14:17
مركز الأخبار

أصدر اتحاد الإعلام الحر (YRA) واتحاد إعلام المرأة (YRJ)، بياناً مشتركاً حول هجمات المجموعات المرتزقة التابعة لدولة الاحتلال التركي على المنطقة وممارساتها المعادية للإنسانية، وكذلك حول موقف الإعلام مما يجري.

وجاء في البيان الذي نُشر على موقع اتحاد الإعلام الحر، ما يلي:

"في الأيام الأخيرة، تمر سوريا ومناطقنا بحالة من الخطر. إن الدولة التركية، التي فشلت في تنفيذ مخططاتها ضد الشعب السوري عبر مرتزقة داعش، عادت مرة أخرى إلى التحرك بالتعاون مع المجموعات المرتزقة التي تضم بقايا مرتزقة داعش، وشنّت هجوماً واسعاً ضد حلب. المرتزقة ارتكبوا المجازر في العديد من المناطق، وكرروا سيناريو ظهور داعش. إن هذه الهجمات تسببت بوضع إنساني صعب للغاية.

ونتيجة لهذا الوضع، تعرضت مقاطعة عفرين – الشهباء، وأحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، لأشد الهجمات. وتدخلت الإدارة الذاتية، قوات سوريا الديمقراطية (QSD)، ومؤتمر ستار للحفاظ على حياة المدنيين وحمايتهم. وتم إجلاء آلاف المدنيين من مقاطعة عفرين - الشهباء إلى المناطق الآمنة. من الواضح أن هذه الهجمات والمخططات القذرة تعادي جميع السوريين وبشكل خاص الشعب الكردي.

في هذا الوضع الراهن، فإننا في اتحاد الإعلام الحر (YRA) واتحاد إعلام المرأة (YRJ)، اللذان يمثلان المئات من العاملين في مجال الإعلام الحر، ندعو جميع الصحفيين، العاملين، والمؤسسات الإعلامية التي تناضل على درب الحرية والديمقراطية بأن يكونوا صوت الحقيقة. وأن يكشفوا الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها الدولة التركية ومرتزقتها ضد الإنسانية، ومشاركتها مع الرأي العام العالمي.

في هذا الإطار، نحن في اتحاد الإعلام الحر واتحاد إعلام المرأة، اللذان يمتلكان جيشاً من الإعلاميين الذين يعملون على الأرض، مستعدون لمساعدة جميع العاملين والمؤسسات الإعلامية في هذا المجال".

كما انتقد البيان في استمراريته، الدور الذي تلعبه بعض المؤسسات الإعلامية، وقال: "من جهة أخرى، فإن بعض المؤسسات الإعلامية ومن بينها قناة روداو، تتحرك وفقاً لسياسات الحرب الخاصة التي تستهدف شعبنا، وتعمل وفق الذهنية السلطوية للرجل، وتنشر أخبار تخدم المرتزقة، وأصبحت تلعب دوراً رئيساً في خدمة الدولة التركية ومرتزقتها. إننا ننتقد هذا بشدة".

وفي ختامه، توجه البيان إلى جميع العاملين والمؤسسات الإعلامية، وكل مؤسسات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في ظل الوضع الخطر الذي تعيشه سوريا، بالخروج عن صمتها حيال سياسات الدولة التركية ومرتزقتها، وأن يكون لها موقف واضح.

(ح)

ANHA