رداً على جريمة مقتل طفلة.. KJK تؤكد: سنواجه سياسات تدمير المجتمع

أعربت منسقية منظومة المرأة الكردستانية (KJK) عن حزنها وغضبها الشديدين بشأن مقتل الطفلة نارين كوران في شمال كردستان، وأكدت على ضرورة محاسبة جميع السياسات والشبكات المسؤولة. وقالت: "نارين تركت لنا مهمة ومسؤولية، في مواجهة سياسات تدمير المجتمع، التي تُنفذ كسياسة ونظام معادٍ للمرأة والإبادة الجماعية".

رداً على جريمة مقتل طفلة.. KJK تؤكد: سنواجه سياسات تدمير المجتمع
الخميس 12 يلول, 2024   10:10
مركز الأخبار

أصدرت منسقية منظومة المرأة الكردستانية (KJK) بياناً بشأن جريمة قتل الطفلة نارين كوران في شمال كردستان، وأشارت إلى أن النظام التركي والنظام الخاص بالحرب الساري ضد الشعب هو المسؤول عن الجريمة.

وجاء في نص البيان ما يلي:

"حزننا لا يوصف على مقتل نارين كوران في منطقة رزان بمدينة آمد بشمال كردستان. غضبنا وحزننا كبيران؛ فـنارين هي واحدة من آخر ضحايا هذا العالم الجهنمي المفروض على الكرد والنساء والشعب. الآلية والطريقة التي قُتلت بها نارين تمثل سياسة منهجية خاصة لمركز الحرب الخاص والحكومة الفاشية لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، التي تعادي النساء وتفرض إبادة جماعية على الكرد".

نارين تركت لنا مهمة ومسؤولية وفي مواجهة سياسات تدمير المجتمع

الجريمة الوحشية تنبع من سياسات النظام الغاشم وإدارة "الكونتركريلا التركية" ونظام الحرب الخاصة، لمجابهة درب الحرية والوعي في كردستان التي تقودها النساء، تجلت حقيقة الفساد الذي فرض على المجتمع من خلال سياسات الاغتصاب والمخدرات والدعارة في شخص نارين بطريقة لا ترحم مع القتل، إنها جريمة قتل وحشية ولا ينبغي تجاهلها من خلال الاحتجاج الروتيني، نارين تركت لنا مهمة ومسؤولية وفي مواجهة سياسات تدمير المجتمع، التي تنفذ كسياسة ونظام معادٍ للمرأة والإبادة الجماعية، يجب علينا أن ننهض ونعتصم ونعزز النضال لمجابهتها.

لماذا قتلت نارين ومن قتلها وماذا رأت نارين عندما قتلت؟ وينبغي النظر إلى ذلك على أنه سياسة دولة، وفي الوقت نفسه يجب على كل من يبحث عن إجابات لهذه الأسئلة ويطالب بالمحاسبة أن يزيد من نضاله.

يعرف الشعب الكردي والنساء الكرديات الإجابات عن هذه الأسئلة، عيون نارين شاهدة على هذا الانحطاط، إنها نتائج سياسة إعاقة الوقوف الحر للشعب الكردي والنضال الحر للمرأة؛ على نضال المرأة التحررية في العالم وعلى الشعب الكردي الكريم إظهار ما رأته نارين والمطالبة بمحاسبة هذه الشبكة وسياسة القتل.

لكي يتم الكشف عن قتلة نارين من الضروري المطالبة بمحاسبة نظام الإبادة الجماعية

من أجل الكشف عن قتلة نارين، يجب أولاً الكشف عن الحقيقة في تافشان تبه (قرية الطفلة)، الأحداث التي حدثت تتعلق ببناء قواعد ومراكز للتنظيمات شبه العسكرية مثل داعش وحزب - الكونترا (هنا تقصد حزب الله غير الرسمي في تركيا) وحراس القرى التي أنشأتها الدولة القمعية.

ومن الواضح أن مثل هذه المراكز تشكل محطة مهمة في المناطق النائية المشتركة بين الدولة وهدى بار وداعش والحزب الديمقراطي الكردستاني. ويعد هذا المركز أحد مناطق العداد والذخيرة والمقابر الجماعية، وهو أحد الأماكن التي قُتلت فيها العديد من النساء. هذه القرية هي القرية التي تمثل الإبادة الجماعية للكرد والإبادة الجماعية للنساء: لذلك، لكي يتم الكشف عن قتلة نارين من الضروري المطالبة بمحاسبة نظام الإبادة الجماعية الذي يبلغ من العمر مائة عام وتنظيمه الحرب الخاصة.

ما رأته نارين هي المقابر الجماعية وأسلحة حزب - الكونترا، والاغتصاب في دورات القرآن، والعنف الذكوري العسكري، وأداة الحرب القذرة للنظام الفاشي لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية.

 مقتل نارين وطلب فقدانها والعثور عليها لمدة 19 يوماً، كلها من أجل إبعاد النظر عن هذه الأدلة الجنائية وضياعها. وفي نهاية العداء تجاه الكرد، حكم على المجتمع التركي بالاضمحلال الانحطاط. يجب رفض هذا النظام الذي يفرض الدمار والانحطاط في تركيا، والإبادة الجماعية للنساء والكرد.

ما حدث لهذه القرية هو شبكة القتل المكونة من 17 ألف عملية قتل نفذتها الدولة التركية القمعية في التسعينيات من أجل القضاء على نضال المرأة والشعب الكردي مع مجموعات - الكونترا.

 لقد حوّل النظام القاتل لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية شبكة الكونترا إلى قوة تنظيم هدى بار، وزود تنظيم هدى بار بمساحة من التنظيم الاجتماعي والأيديولوجي في البلديات التي سيطر عليها، ووسع نطاق الإبادة الجماعية بشكل أكبر، وبالإضافة إلى هجمات التصفية التي فرضتها العمليات ضد المكتسبات والحركة النسوية، فقد أوجدت تنظيمات ذات صلة بالمرتزقة في كردستان، وكذلك أوجدت الطرق الدينية والتجمعات في تركيا.

 لقد أظهرت الدولة التركية عداءها تجاه الشعب الكردي واتجاه المرأة من خلال التمييز العنصري والتمييز الجنسوي"الجنسوية"، بالإضافة إلى ذلك وبناءً على خطة الهزيمة ضد الشعب الكردي، شنت تنظيمات داعش ومرتزقة الدولة التركية هجوماً للقضاء على الثورة في روج آفا والإبادة الجماعية في شنكال واحتلال جنوب كردستان، وبعد هزيمة هذه الهجمات احتلت عفرين وسري كانيه وكري سبي من خلال الدعم الذي تلقاه من حلف شمال الأطلسي (الناتو). وبالتعاون مع القوى الخائنة والعميلة والجواسيس والكونترا، تتواصل عمليات الاحتلال والضم بطرق سياسية وعسكرية وأيديولوجية في كل الساحات.

زيارة أردوغان إلى أربيل، وإضفاء الطابع الرسمي على تحالف حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وهدى بار في حفل رسمي، والاجتماع الأخير بين مسعود بارزاني ورئيس تنظيم هدى بار زكريا يابيش أوغلو، ونتيجة لهذا الاجتماع تم العفو عن أحد القادة المهمين في تنظيم داعش الإرهابي الذي سُجن لمدة 6 سنوات وأُطلِق سراحه من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني؛ كل هذا يظهر أنه سيتم تنفيذ هجمات إبادة جماعية واسعة النطاق ضد الشعب الكردي والمرأة الكردية.

هناك حاجة للتعاون والنضال

ومن الواضح أن إبادة النساء والأطفال في تركيا وكردستان ليست فقط من عمل شخص أو مفهوم إقطاعي، بل هي سياسة حرب خاصة منظمة. إن تزايد جرائم القتل الجماعي والاغتصاب والانتهاكات والدعارة والمخدرات هو جزء من إبادة النساء والأطفال.

ولا بد من رفع الأصوات والعمل بموقف ونضال موحد، وعلى هذا الأساس ندعو النساء وشعبنا إلى جعل النضال أكبر من أجل تسليط الضوء على جريمة قتل نارين وحماية الأطفال من نظام الإبادة الجماعية هذا.

(آ)