دوافع المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان لدى أعيان حلب

يروي أعيان من مدينة حلب ما يقف وراء النضال للوصول لحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وما يجب القيام به للوصول لذلك المبتغى.

دوافع المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان لدى أعيان حلب
الثلاثاء 27 شباط, 2024   03:01
حلب
نسرين شيخو

ثلاثة أعوام ولا معلومات ترد عن وضع القائد عبد الله أوجلان، وعلى الرغم من تقديم محاميه وذويه الطلبات بشكل دوري ومستمر من أجل اللقاء بموكليهم، فإن جميعها قوبلت بعدم الرد، يقابلها تصعيد في النضال للوصول إلى حريته الجسدية، ورفضاً للاستسلام للواقع، على ما تحدّث به أعيان من حلب لوكالتنا.

ويرى الشيخ علي الحسن من أعيان الشيخ مقصود بحلب، أن ما يمارَس بحق القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي لا يجوز، لا أخلاقياً ولا دينياً، وهو مرفوض في الشرائع السماوية، مؤكداً الاستمرار في النضال.

وما يزيد من سخط الوجيه العلي هو صمت القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وفي مقدمتها لجنة مناهضة التعذيب CPT، على العزلة المفروضة عليه في سجن إمرالي، وعدم السعي لتحقيق حريته الجسدية.

وأرجع سبب نضاله لتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية إلى "أنه رجل هذا القرن، ومفكر هذا الزمان، وبفضله هناك مشروع أخوة الشعوب الذي كان انطلاقة لمشروع الأمة الديمقراطية الذي ألّف بين جميع المكونات، لا فرق بين الكردي والعربي والمسلم والمسيحي، جمع المكونات في بوتقة واحدة، ونحن كنا بانتظار شخص مثل القائد عبد الله أوجلان أن يخرجنا من باب التفرقة إلى باب الوحدة واللحمة الاجتماعية المشتركة".

والحال ذاته لدى شيخ عشيرة المشهور في حلب، أحمد القريشي الذي يرى في القائد عبد الله أوجلان، قائد الإنسانية، وقائد ثورة الفكر قبل السلاح، وطارح أفكار ومشاريع لخدمة الشعوب المضطهدة.

وقال القريشي "رأينا أنفسنا أحراراً في فكره الذي شملنا، نحن ملتفون حول بعضنا البعض عرباً وكرداً وتركماناً بفضله".

وشدد شيخ عشيرة المشهور، أحمد القريشي، على ضرورة مواصلة النضال لتحقيق حريته الجسدية "يجب أن نتحد تحت سقف كلمة واحدة وفي ظل الإدارة الذاتية، ونطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان بكل قوة، لأن القائد ضحى بحياته من أجلنا".

(أ م)

ANHA