دمشق لا تزال تراهن على الوقت لتفادي الحرب

كشفت مصادر أن وزير الخارجية الأردني، عند زيارته دمشق الأحد الماضي، طالب الأخيرة بالإنصات للنصائح العربية بضرورة تجنب الحرب، وخاصة أن هناك معطيات بأن سوريا ستكون الهدف الثاني بعد حزب الله، كما أكدت أن حكومة دمشق ما زالت تراهن على لعبتها المفضلة (الوقت) لتحقيق شروطها.

دمشق لا تزال تراهن على الوقت لتفادي الحرب
الخميس 24 تشرين الأول, 2024   19:34
مركز الأخبار

ذكر تقرير لصحيفة الشرق الأوسط بأن إسرائيل تواصل استهداف طرق إمداد "حزب الله" بالمال والسلاح عبر سوريا، وسط تحذيرات دولية من أن تكون دمشق الهدف الثاني بعد الحزب ما لم تظهر جدية في التعامل مع تلك التحذيرات، والإنصات للنصائح العربية بضرورة تجنب الحرب، التي نقل بعضاً منها الوزير الأردني، أيمن الصفدي، إلى دمشق الأحد الماضي، وفق ما قالته مصادر متابعة بدمشق للصحيفة.

ولفتت المصادر إلى أن الجانب الأردني طالب دمشق بضبط الحدود معه، وعقب الزيارة وجه محمد غازي الجلالي، وزارة الداخلية في حكومة دمشق للاهتمام بمعبر "نصيب – جابر" وإعادة هيكلته. كما جرى اتصال هاتفي بين وزيري الداخلية، وتابعا بحث موضوع الحدود على ضوء مباحثات وزيري خارجية البلدين.

وحسب المصادر، فإن إظهار دمشق تجاوبها في هذا المسار، قابله تجاوب "ضعيف" على مسار النصائح العربية فيما يخص الاستجابة لمطالب وقف نشاط الحرس الثوري الإيراني و"حزب الله" في مناطق سيطرتها، حيث تتطلع دمشق إلى الحصول على ضمانات أوروبية وأميركية بـ"ألا تغير إسرائيل من معادلة الاشتباك ضد سوريا من جانبها"، كما تنتظر طرح تصور عربي لوقف إسرائيل إطلاق النار.

ورجحت المصادر تمسك دمشق بـ"تمنعها" باعتبار أن توسع الحرب لا يهددها وحدها، وإذا كان لا بد من الاستجابة لمنع توسع الحرب وفق الشروط الإسرائيلية، فلن تقدم ذلك دون مقابل يتعلق بالعقوبات الاقتصادية الدولية وتنفيذ القرار الأممي الخاص بسوريا، وأكدت المصادر أن دمشق ما زالت تراهن على لعبتها المفضلة (الوقت) لتحقيق شروطها، من دون استبعاد احتمال توسع الحرب التي "بدأت تتحضر لها، وفق ما قالته المصادر.

(م ش)