دعوات للمهاجرين للعودة والمساهمة في تنمية مناطقهم والدفاع عنها

دعت الجلسة المجتمعية من منتدى "الهجرة والتهجير في شمال وشرق سوريا الأسباب – التداعيات – المقترحات – الإجراءات"، لإيقاف الهجرة، وطالبت بوقف عمليات التهجير القسري التي تمارسها الأنظمة المعادية، ودعت المهاجرين للعودة والمساهمة في تنمية مناطقهم والدفاع عنها.

دعوات للمهاجرين للعودة والمساهمة في تنمية مناطقهم والدفاع عنها
دعوات للمهاجرين للعودة والمساهمة في تنمية مناطقهم والدفاع عنها
دعوات للمهاجرين للعودة والمساهمة في تنمية مناطقهم والدفاع عنها
دعوات للمهاجرين للعودة والمساهمة في تنمية مناطقهم والدفاع عنها
دعوات للمهاجرين للعودة والمساهمة في تنمية مناطقهم والدفاع عنها
دعوات للمهاجرين للعودة والمساهمة في تنمية مناطقهم والدفاع عنها
دعوات للمهاجرين للعودة والمساهمة في تنمية مناطقهم والدفاع عنها
دعوات للمهاجرين للعودة والمساهمة في تنمية مناطقهم والدفاع عنها
دعوات للمهاجرين للعودة والمساهمة في تنمية مناطقهم والدفاع عنها
دعوات للمهاجرين للعودة والمساهمة في تنمية مناطقهم والدفاع عنها
الأحد 28 كانون الثاني, 2024   14:30
قامشلو

يستمر المنتدى الذي نظمه مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية NRLS تحت عنوان "الهجرة والتهجير في شمال وشرق سوريا الأسباب – التداعيات – المقترحات – الإجراءات"، بمشاركة مائة شخصية يمثلون أحزاباً كردية وسريانية وعربية وتنظيمات نسائية وكردستانية ومؤسسات بحثية، في مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو.

وبعد إلقاء الكلمات، عُرض سنفزيون عن الهجرة والتهجير في شمال وشرق سوريا، ثم عُرض سبوت بعنوان "لا للهجرة"، شارك خلالها العشرات من الأهالي كل بلغته، للتعبير عن تمكسهم بأرضهم ودعوا لوقف الهجرة والتمسك بها.

وتخللت فعاليات المنتدى الجلسة المجتمعية التي أدارها عضو الهيئة التنفيذية للمؤتمر الوطني الكردستاني، أكرم حسو، وشارك فيها: من المكون السرياني صباح شابو، والمجتمع الإسلامي الشيخ محمد القادري، ومن المجتمع الإيزيدي فاروق توزو، إلى جانب المهجّر الذي تعرض لهجوم كيماوي من قبل جيش الاحتلال التركي في سري كانيه محمد حميد، وجريحة الحرب فريدة عمر، ووالدة الشهيدة هفرين خلف سعاد مصطفى، والمهجّرة من مدينة عفرين المحتلة فكرت مصطفى.

أكرم حسو سلّط خلال الجلسة، على أهمية عقد المنتدى في ظل استمرار هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا وسياسات الحرب الخاصة التي تنتهج ضد شعبه، والتي تهدف إلى ترهيب الأهالي وتهجيرهم، ودعا لوقف التهجير القسري الذي تمارسه الأنظمة المعادية لشمال وشرق سوريا.

ولفتت المهجّرة من مدينة عفرين المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته فكرت مصطفى، التي تقطن حالياً في الشهباء، إلى سياسات وجرائم الاحتلال ضد مدينة عفرين وشعبها، وأكدت: "سنبقى صامدين في وجه جميع هذه السياسات حتى تحرير عفرين والعودة إليها".

بدورها، دعت جريحة الحرب فريدة عمر، شعب إقليم شمال وشرق سوريا للتيقظ لسياسات الحرب الخاصة التي تنتهج ضدهم والتمسك بنهج المقاومة والالتفاف حول قيم الشهداء.

والدة الشهيدة هفرين خلف، سعاد مصطفى بيّنت من جهتها، أن: "الهجمات المستمرة على مناطقنا هدفها إبادتنا وكسر إرادتنا ودعت للتحلي بروح الوطنية وعدم التخلي عن الوطن"، وقالت: "لن تنجح سياساتهم ما دمنا متكاتفين".

سياسية الإبادة العثمانية مستمرة

اما صباح شابو، فنوّهت إلى أن السياسات التي تستهدفهم كمكون سرياني أو أشوري أو كلداني، لا تختلف عن المكونات الأخرى، وأوضحت: "سياسات الإبادة العثمانية تستمر علينا كمكونات، بهدف إفشال مشروع التعايش المشترك والأمة الديمقراطية".

ولفت فاروق طوزو من المجتمع الإيزيدي، للإبادات التي تعرضوا لها على مدار سنوات وعدها "تطهيراً عرقياً"، وبيّن أن الإيزيديين تعرضوا للإبادات في سري كانيه وعفرين وشنكال وهُجّروا من أرضهم، وهذا يشكّل خطر على وجودهم وهويتهم، ودعا جميع المهجّرين للعودة والمشاركة في بناء مشروع الأمة الديمقراطية.

الطفل حميد محمد، تحدث بدوره عن رحلة التهجير التي تعرض لها في سن مبكرة، بدأ من كوباني إلى عفرين ثم إلى سري كانيه التي تعرض فيها جسده للحرق بسبب السلاح الكيماوي الذي استخدمه الجيش التركي.

من جهته، قال الشيخ محمد القادري: "يتعرض المهاجر للصهر الثقافي والابتعاد عن ثقافته". ودعا علماء الدين للقيام بواجباتهم بدعوة المجتمع للتمسك بأرضهم.

وانتهت الجلسة بنقاش المشاركين لاستطلاع الرأي الذي أعده مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية خلال عام 2016.

ويستمر المنتدى بالجلسة الحوارية الأولى التي تتضمن الهجرة والتهجير، أسبابها وآثارها على إقليم شمال وشرق سوريا وتديرها الحقوقية والناشطة السياسية، الدكتورة عبير حصاف.

(خ ع/آ)

ANHA