خلال نقاشات ملتقى نسائي: علينا حماية منجزات الثورة في سوريا الجديدة

أشارت المشاركات في الملتقى الذي عقده مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، إلى ضرورة حماية المنجزات التي حققتها المرأة خلال ثورة 19 تموز، في سوريا الجديدة.

خلال نقاشات ملتقى نسائي: علينا حماية منجزات الثورة في سوريا الجديدة
خلال نقاشات ملتقى نسائي: علينا حماية منجزات الثورة في سوريا الجديدة
خلال نقاشات ملتقى نسائي: علينا حماية منجزات الثورة في سوريا الجديدة
خلال نقاشات ملتقى نسائي: علينا حماية منجزات الثورة في سوريا الجديدة
خلال نقاشات ملتقى نسائي: علينا حماية منجزات الثورة في سوريا الجديدة
خلال نقاشات ملتقى نسائي: علينا حماية منجزات الثورة في سوريا الجديدة
خلال نقاشات ملتقى نسائي: علينا حماية منجزات الثورة في سوريا الجديدة
خلال نقاشات ملتقى نسائي: علينا حماية منجزات الثورة في سوريا الجديدة
خلال نقاشات ملتقى نسائي: علينا حماية منجزات الثورة في سوريا الجديدة
خلال نقاشات ملتقى نسائي: علينا حماية منجزات الثورة في سوريا الجديدة
خلال نقاشات ملتقى نسائي: علينا حماية منجزات الثورة في سوريا الجديدة
السبت 18 كانون الثاني, 2025   16:23
قامشلو

عقد مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، في المقر العام للحزب في قامشلو، ملتقى بعنوان "لم يُكتب تاريخ عبودية المرأة بعد، وتاريخ الحرية ينتظر الكتابة".

وشاركت في الملتقى ممثلات عن الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة، وسياسيات، ومثقفات وكاتبات من المكونات الكردية والعربية والسريانية.

وخلال الملتقى، تناولت عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي نعيمة حسن، رئيسة هيئة المرأة في مقاطعة الجزيرة روهات خليل، والرئيسة المشتركة لمجلس الشعوب في مقاطعة الجزيرة آريا ملا أحمد، محاور الملتقى بعنوان "مسيرة المرأة في سوريا عبر التاريخ"، "تاريخ ومنجزات المرأة في الثورة"، العقد الاجتماعي ومطالب المرأة في الدستور السوري المستقبلي".

وسلّطت نعيمة حسن الضوء على تاريخ المرأة في سوريا، وأشارت إلى أنّ النساء من جميع القوميات والمعتقدات في سوريا قد لعبن دورهن وتركن بصمتهن عبر التاريخ، وذكرت أنّ نظام البعث فتح المجال أمام المرأة للمشاركة في كل المجالات، إلا أنها بقيت ضمن إطار سلطة الدولة، بل وتمّ اعتقال العديد من النساء في تلك الفترة، وبعد ظهور حركة الحرية ازدهر دور المرأة في سوريا، ومع ثورة 19 تموز أخذت مكانها حتى في المجال العسكري.

ولفتت روهات خليل إلى الدور الريادي الذي لعبته المرأة في بناء الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، بفلسفة "المرأة، الحياة، الحرية"، وقالت: "نظمت المرأة نفسها وأسهمت في جميع مجالات النضال. تسعى النساء إلى تغيير الوعي الاجتماعي القائم بهذه الخطوات".

وتابعت روهات خليل حديثها، قائلةً: "إضافة إلى هذه المنجزات، هناك وحدات حماية المرأة، وصدر ولأول مرة في العالم قانون الأسرة، كل ذلك عبارة عن منجزات، ويجب حمايتها".

وأوضحت آريا ملا أحمد أنّ المرحلة التي مرت بها المرأة في المنطقة لم تكن سهلة، وأشارت إلى أنّ العقد الاجتماعي الذي تمت المصادقة عليه عام 2024 يتضمن مواد تخص حقوق المرأة، وكان ذلك جيداً كخطوة أولية، لكن لم يعد مناسباً لذا تمّ استكماله لاحقاً، بعدها صدر قانون المرأة، فمنذ عام 2016 كان نظام الرئاسة المشتركة سارياً في هيئات الإدارة الذاتية فقط، وفي عام 2018، أصبح يطبّق على المجالس التنفيذية أيضاً، وفي العقد الاجتماعي الذي أُعلن عنه عام 2023، يتم تمثيل المرأة في جميع المجالات، كما يتم العمل على العقد الاجتماعي النسائي، وقالت: "من المهم أن نحمي هذه المنجزات".

وخلال الملتقى، أشير إلى أنّ المقاومة المستمرة على سد تشرين حتى الآن تشكل جزءاً كبيراً من عملية نضالهم في سبيل الحرية.

وذكرت المشاركات أنّه يتوجب إيصال الأفكار والجهود والمنجزات التي تحققت خلال ثورة 19 تموز لجميع نساء سوريا، وأشرن إلى ضرورة الوحدة النسائية لبناء سوريا الجديدة، وأهمية حماية منجزاتهن.

وانتهى الملتقى بالنقاشات.

(س ب/ر)

ANHA