خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة

ركزت ندوتان حواريتان أقيمتا في مدينتي الحسكة وتل براك في مقاطعة الجزيرة بمناسبة قدوم اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، على أن إقليم شمال وشرق سوريا شهد خطوات متقدمة في إشراك المرأة في الإدارة والسياسة وقيادة المجتمع.

خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
خطوات متقدمة في شمال وشرق سوريا لإشراك المرأة في الإدارة والسياسة
الخميس 14 تشرين الثاني, 2024   16:14
الحسكة

مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المصادف لـ 25 تشرين الثاني من كل عام، تتواصل سلسلة الفعاليات التي يجري تنظيمها من قبل التنظيمات والحركات النسائية والأحزاب السياسية.

وفي هذا السياق، نظم مكتب المرأة في حزب الوطن السوري، اليوم الخميس، ندوة حوارية بعنوان "دور المرأة السورية في العملية السياسية" في مقر مجلس سوريا الديمقراطية بمدينة الحسكة، شاركت فيها 60 شخصية من عضوات الحزب.

وتضمنت الندوة التي أدارتها عضوة الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية، شيرا أوسي، محورين أساسيين، الأول دور المرأة السورية قبل وبعد الثورة، والثاني مشاركتها في العملية السياسية.

واستهلت شيرا أوسي حديثها بتناول دور المرأة خلال فترة الانتداب الفرنسي والاستقلال، مشيرةً إلى انخراطها في الحراك السياسي والنشاطات الوطنية عبر الجمعيات النسائية. وأضافت أن فترة حكم حزب البعث شهدت تحسينات محدودة للمرأة في المشاركة السياسية، لكنها كانت غالباً رمزية دون تأثير حقيقي لأنها كانت مرتبطة بالإطار السياسي لحزب البعث دون تأثير فعلي في صنع القرار.

وتطرقت إلى الأوضاع بعد اندلاع الأزمة السورية، حيث ازدادت معاناة النساء نتيجة العنف والنزوح، مما صعّب مشاركتهن السياسية. ورغم ذلك، برزت أدوار نسائية في العمل المجتمعي والسياسي المحلي. وأشارت إلى استخدام العنف الجنسي كأداة حرب من بعض الأطراف، ما أدى إلى آثار نفسية وجسدية واجتماعية سلبية على النساء.

كما أوضحت أن النزوح والفقر رفعا نسبة تزويج القاصرات، حيث لجأت بعض الأسر إلى تزويج بناتهن بزعم التخلص من عبء الإعالة.

ومقابل ما تعيشه المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها والمناطق الخاضعة لسلطة حكومة دمشق، أضافت شيرا أوسي، إن إقليم شمال وشرق سوريا في كنف الإدارة الذاتية الديمقراطية، شهد خطوات متقدمة نحو إشراك المرأة في الإدارة من خلال نظام الكوتا، ما أتاح لها دوراً قيادياً في الإدارة والمجتمع.

معتبرةً أن تجربة النساء في شمال وشرق سوريا، استثنائية وتوضح كيف أنه يمكن للمجتمع أن يتيح للمرأة دوراً أكبر في عملية السلام وإعادة بناء المجتمع.

وفي ختام الندوة، أكدت عضوة الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية، شيرا أوسي على أهمية الدعم والتشريعات لضمان مشاركة المرأة السورية في السياسة بشكل عادل ومستدام.

وبعدها فُتح باب النقاش للحاضرات اللواتي أشرن إلى اختلاف دور المرأة قبل وبعد الثورة والمعوقات التي واجهنها.

لتختتم الندوة بجملة توصيات أبرزها:

ـ تعزيز دور المرأة وتمكينها سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وضرورة مشاركتها في جميع مراكز صنع القرار.

ـ العمل على تفعيل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز الذي يُمارس ضد المرأة.

ـ العمل على إنشاء برلمان نسوي وطني.

ـ العمل على الحد من تأثير العادات والتقاليد التي تتعارض مع الحقوق والمبادئ والدساتير ورفض التمييز القانوني والاجتماعي.

ـ وضع سياسة لتدريب وتثقيف المرأة في كافة المجالات وخاصة السياسية وتغيير الصورة النمطية للمرأة.

- التأكيد على الحقوق المشروعة للمرأة شرعاً وقانوناً وتطوير دور القضاء المختص بشؤون الأسرة بشكل يضمن حقوق المرأة والأسرة على التوازي.

وفي مدينة تل براك بمقاطعة الجزيرة، نظم مؤتمر ستار ندوة حوارية في قاعة مجلس المدينة، تحت شعار "بفلسفة المرأة, الحياة, الحرية احمي ذاتكِ" شارك فيها العشرات من أهالي المدينة وأعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والعسكرية وممثلات عن مؤتمر ستار.

وافتتحت الندوة بحديث الناطقة باسم علاقات مؤتمر ستار في مدينة الحسكة، ريحان تمو، التي تناولت القيود المجتمعية التي فرضت على المرأة وضرورة التحرر منها.

وأكدت ريحان تمو أن النساء منذ القدم عانين من الذهنية السلطوية للمجتمع بشكل عام ومن الذهنية الذكورية للرجل بشكل خاص. ولم يكن للمرأة دور أو حق حتى في أبسط الأمور، حيث كانت تُعامل وكأنها قطعة أثاث في المنزل. ومع ذلك، كانت هناك نساء تحدّين هذه القيود وأثبتن أنفسهن وفرضن دورهن في مختلف مجالات الحياة.

وأوضحت أن نضال المرأة في شمال وشرق سوريا لا يزال مستمراً، وذلك بفضل فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان الذي دعا إلى حرية المرأة ومساواتها في جميع مناحي الحياة، مما جعل المرأة صاحبة قرار ومسؤولية.

وتخللت الندوة مداخلات من الحاضرات، حيث أكدن على أهمية تحرر المرأة، خاصة في المجتمعات القبلية والعشائرية، وضمان حقوقها.

واختتمت الندوة بترديد الحاضرات لشعارات "المرأة، الحياة، الحرية" و "لا حياة بدون القائد"، تأكيداً على مواصلة النضال لتحقيق هذه الأهداف.

(هـ إ – ع ع/ح)

ANHA