خطوات خدمية وصحية وأمنية ملموسة في دير الزور

تنفيذاً لمخرجات مؤتمر تعزيز الأمن والاستقرار، خطت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبر الإدارة المدنية الديمقراطية لدير الزور، خطوات ملموسة في مناطق دير الزور على الصعيد الأمني والخدمي والصحي.

خطوات خدمية وصحية وأمنية ملموسة في دير الزور
الجمعة 10 تشرين الثاني, 2023   02:33
دير الزور
خالد الجمعة

عقدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بالتنسيق مع الإدارة المدنية الديمقراطية لدير الزور، في 22 تشرين الأول مؤتمر تعزيز الأمن والاستقرار بدير الزور، شارك فيه ممثلون عن كافة شرائح دير الزور، ووجهاء عشائر دير الزور، ومسؤولون في الإدارة الذاتية.

تمخّض "مؤتمر تعزيز الأمن والاستقرار نحو تطوير وترسيخ التشاركية بدير الزور" عن جملة من القرارات، شملت إعادة هيكلة المجالس المحلية والتشريعية والتنفيذية والبلديات، وكذلك قوى الأمن الداخلي ومجلس دير الزور العسكري، وتكثيف الخدمات، خلال مدة أقصاها 6 أشهر.

وتحركات اللجان المعنية بتنفيذ المقررات بدأت عقب أيام قليلة من انعقاد المؤتمر، بالعديد من المشاريع الاستراتيجية المعنية بالجانب الخدمي والاقتصادي والأمني كخطوات أولى، حسب ما أفاد به مسؤولون في مجلس دير الزور المدني.  

وفي هذا التقرير نسلط الضوء على ما أُنجز حتى الآن في سياق تنفيذ مخرجات المؤتمر.

الأعمال والمشاريع المنجزة في الجانب الخدمي

رفدت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، عبر لجنة منظمات المجتمع المدني في الإدارة المدنية الديمقراطية لدير الزور، بتاريخ 28 تشرين الأول، أسواق دير الزور بـ (60 طناً من السكر، و500 طرد من الزيت النباتي، و1000 طرد من المعلبات"، وستسمر لمدة غير محدودة، في مسعى من الإدارة لتوفير البضائع بأسعار معقولة في الأسواق والحد من غلاء الأسعار.

وبهدف زيادة كميات الطحين وتوفير كمية احتياطية في المستودعات، عملت الإدارة المدنية الديمقراطية لدير الزور عبر لجنة الاقتصاد على تشغيل مطحنة "الجمعية" في منطقة المعامل بطاقة إنتاجية 75 طن من الطحين يومياً.

ولزيادة كميات الخبز لأهالي دير الزور وتخفيف الضغط على الأفران الموجودة فيها، افتتحت لجنة الاقتصاد 4 أفران في أماكن متفرقة بدير الزور.

والأفران هي "فرن منطقة السبعة كيلو بطاقة إنتاجية 3 أطنان و150كغ يومياً، وفرن التقوى في منطقة الحصان في ريف دير الزور الغربي، بطاقة إنتاجية 10 طن أسبوعياً، وبقدرة إنتاجية 1650 كغ يومياً، لخدمة منطقة الحصان والقرى المجاورة لها "الجيعه، والجنينه، وشقرة، وفرن الدحلة في ريف دير الزور الأوسط بطاقة إنتاجية 6 طن يومياً، وفرن الصور في ريف دير الزور الشمالي بطاقة إنتاجية 8 طن يومياً".

واستأنفت لجنة الإدارة المحلية والبلديات في ريف دير الزور الشرقي عمليات تعبيد الطرق بدير الزور، وكثفت من جهودها في إعادة تأهيل الطرق.

حيث عملت لجنة الخدمات في ريف دير الزور الشرقي على تعبيد الطريق المرادف الواصل بين بلدة هجين وبلدة أبو حمام بطول 15كم وسماكة بلغت 8،5 سم، وعرض 5 أمتار.

وعملت اللجنة على تعبيد طريق ضمن بلدة الباغوز بطول 1200متر بسماكة 8 سم، وعرض 4،5 متر، بالإضافة إلى تعبيد شارع المراشدة في بلدة السوسة بطول 2500 متر، وسماكة 8 سم، وعرض 5 أمتار.

وأنهت العمل على تعبيد طريق الشلش المؤدي إلى الشارع العام بحي المراشدة، في بلدة السوسة بطول 2500 متر وعرض 5 أمتار، وسماكة 8 سم من المجبول الإسفلتي.

وبهدف تسهيل حركة المرور والشحن في ريف دير الزور الغربي بشكل أكبر، باشرت لجنة الإدارة المحلية والبلديات، بتاريخ الأول من تشرين الثاني الجاري، تزفيت الطريق الرابط بين منطقة محيميدة بريف دير الزور الغربي وطريق الخرافي الذي يربط دير الزور بالحسكة.

وحسب القائمين على المشروع، يبلغ طول الطريق 13 كم بعرض 7 أمتار، وتتضمن أعمال التزفيت مد طبقتين من القميص الإسفلتي، الطبقة الأولى بسمك 7 سم والثانية 5 سم، ومن المقرر أن تنتهي أعمال التزفيت خلال الشهر الجاري.

الأعمال والمشاريع المنجزة في القطاع الزراعي

وزودت لجنة الزراعة والري في ريف دير الزور الشرقي جمعياتها بمحركات ضخ المياه، حيث وزعت 5 محركات زراعية على جمعيات زراعية تعاونية بهدف تعزيز القدرة الإروائية للأراضي الزراعية. وهي "جمعية الحجية، وجمعية الحداوي، وجمعية معدان، وجمعية صماعة وجمعية الجرذي".

ووفقاً للجنة الزراعة والري، فإن القدرة الإروائية لهذه المحركات كبيرة، ويصل قطر السحب إلى 24 بوصة، وقطر الدفع إلى 18 بوصة. أي يعادل كل محرك 5 محركات زراعية عادية.

الأعمال والمشاريع المنجزة في القطاع الصحي

وسلمت لجنة الصحة في الإدارة المدنية الديمقراطية لدير الزور، معدات وأجهزة طبية إضافية، تشمل أجهزت تحليل شوارد، وجهاز دمويات، وجهاز كيمياء آلي، وجهاز تدليك، وجهاز تنبيه كهربائي، لمشفى هجين العام.

الجهود المبذولة على الصعيد الأمني

وكثفت قوات مجلس دير الزور العسكري من نقاطها على سرير نهر الفرات، لمنع تسلل مرتزقة مرتبطة بالأفرع الأمنية لحكومة دمشق، ودمرت المعابر المستخدمة في التهريب.

وتصدت قوات مجلس دير الزور العسكري بتاريخ 29 تشرين الأول، لهجوم شنته مجموعة من المرتزقة التابعين للأجهزة الأمنية في حكومة دمشق على مناطق بريف دير الزور الشرقي من الضفة الغربية لنهر الفرات، وتمكنت من القضاء على 19 مرتزقاً من المهاجمين وإصابة 20 آخرين بينهم متزعم.

وضمن عملياتها المستمرة لمكافحة التهريب تمكنت قوات مجلس دير الزور العسكري، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي في دير الزور، في 7 تشرين الثاني، خلال جولاتها الاعتيادية على المعابر النهرية الواصلة بين شمال وشرق سوريا ومناطق قوات حكومة دمشق، من ضبط كميات من الأنابيب المعدة لتهريب المحروقات باتجاه مناطق حكومة دمشق.

والعملية الأخيرة تمت في عدّة مناطق بريف دير الزور الغربي، كمنطقة "الجنينة، والحصان، ومحيميدة، والزغير، والكبر والهرموشية"، بالإضافة إلى منطقة "جديد بكارة، وجديد عگيدات، وذيبان، وأبو حمام، وغرانيج والباغوز" في الريف الشرقي.

وتقع جميع المناطق الآنفة الذكر التي شهدت العملية، على سرير نهر الفرات ويعمل المهربون على مد الأنابيب في أماكن متفرقة إلى الطرف الآخر من نهر الفرات لتهريب المحروقات، وبجهود قوات مجلس دير الزور العسكري تمكنت من إلقاء القبض على العديد من المهربين وتسليمهم للعدالة، إلى جانب تدمير العديد من الأنابيب المستخدمة للتهريب.

ووفقاً لإداريّ الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والإدارة المدنية الديمقراطية لدير الزور، لا يزال العمل على تنفيذ مقررات مؤتمر تعزيز الأمن والاستقرار بدير الزور قائمة ومستمرة، ومن المقرر أن يتم بدء العمل في الفترة المقبلة على إعادة هيكلة مجلس دير الزور العسكري، ومجلس دير الزور المدني بشكل عام، تبدأ بالكومين مروراً بالمجالس، وصولاً للمجلس التنفيذي وتشكيل المجلس التشريعي.

(أ م)

ANHA