"حماس تغير تكتيكاتها في إدارة الحرب بغزة وأصوات الحرب تعلو في الآفق بالسودان"

يعلو صوت الحرب عن السلام في السودان، يسّوق الجيش السوداني تقدماته العسكرية مما يبعد المفاوضات بين الطرفين، فيما غيرت حركة حماس تكتيكاتها في إدارة الحرب بقطاع غزة، في حين أن خطر داعش لا يزال مستمراً، إذ أعاد الهجوم على موسكو إلى الأذهان أن بإمكان داعش تحريك خلاياه النائمة ويهاجم في أي وقت.

"حماس تغير تكتيكاتها في إدارة الحرب بغزة وأصوات الحرب تعلو في الآفق بالسودان"
الخميس 28 آذار, 2024   09:57
مركز الأخبار

تصدرت الصحف العربية صباح اليوم، عدة مواضيع؛ منها استقدام الجيش السوداني في أم درمان بالسودان، واتجاه حركة حماس لتكتيك جديد في إدارة الحرب على غزة، بالإضافة لمخاوف باستمرار خطر داعش بعد الهجوم الذي شهدته موسكو.

استفاقة متأخرة للجيش السوداني تفتح الباب لحرب طويلة

البداية من الشأن السوداني، حيث أوضحت صحيفة العرب اللندنية، بدء الجيش السوداني استقدامه في أم درمان بعد حشد عسكري جديد قام به ضد قوات الدعم السريع، زاد مع استقطابه حركات مسلحة للقتال معه، ما ينذر باتساع رقعة الصراع في منطقة وسط السودان قريباً.

ويروج الجيش أن استفاقته المتأخرة هي مؤشر على اقتراب الحسم العسكري، ويوظف إعادة ترتيب قوات الدعم السريع لصفوفها في نفي وجود مفاوضات سياسية، معتبراً أن الأوضاع على الأرض تسير لصالح إنهاء ما يصفه بـ”التمرد”، وهو أمر يخالف الواقع في ظل استمرار سيطرة قوات الدعم السريع على مناطق كبيرة في ولايات العاصمة الثلاث (الخرطوم وأم درمان وبحري) وسيطرتها على غالبية إقليم دارفور.

ويمكن أن يمثل تقدم الجيش دفعة إيجابية حال التزم بتعهداته السابقة في الاتجاه إلى طاولة المفاوضات بعد أن ضبط التوازن العسكري لقواته، وهو أمر غير واضح الآن بفعل تصريحات تصدر عن قياداته وتتحدث عن رفض التفاوض. كما أن دخول الحركات المسلحة على خط المعارك مباشرة لن يجعل الحل السياسي ممكنًا، فهناك قوة ثالثة ستحاول جني المزيد من المكاسب حال العودة إلى التفاوض.

(حماس) تغيّر تكتيكاتها

وفي الشأن الفلسطيني، تطرقت صحيفة الشرق الأوسط لتغيير حركة الحماس من تكتيكاتها في شن الهجمات على قطاع الغزة في إطار جهودها لحماية ما تبقى من قواتها وعتادها، بانتظار انتهاء المعركة مع إسرائيل.

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة للشرق الأوسط إن الحركة أصبحت تنتهج سياسة تقوم بشن هجمات محدودة ضرورية على الجيش الإسرائيلي، وعدم تعريض عناصرها للخطر، مضيفة أنها "تريد الاحتفاظ بجزء من قوتها لليوم التالي للمعركة".

في غضون ذلك، قال مسؤول أميركي إن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ واشنطن بأنهم يودون إعادة تحديد موعد لاجتماع بشأن رفح، بعدما ألغاه الجانب الإسرائيلي احتجاجاً على امتناع الولايات المتحدة عن استخدام الفيتو في مجلس الأمن لمنع صدور قرار يدعو إلى وقف النار بغزة. وأضاف المسؤول أن أميركا تعمل مع إسرائيل على ترتيب موعد لاحق. وجاء كلامه غداة اجتماع بين وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ونظيره الإسرائيلي يوآف غالانت، اقترح خلاله الوزير الأميركي (بدائل) للاجتياح الذي تنوي إسرائيل القيام به لرفح في أقصى جنوب قطاع غزة.

"داعش"... الخطر الذي لم ينتهِ

فيما كشفت صحيفة النهار في زاوية لها، عن خطر مرتزقة داعش عقب إنهاء وجوده في العراق وسوريا وسط الخطر الأمني الذي يشكله داعش في العالم، وإذ كتبت الصحيفة:" يطلّ تنظيم "داعش" مجدداً في أكثر من بقعة في العالم بهجمات إرهابية توقع أعداداً كبيرة من الضحايا المدنيين الذين يُعتبرون أهدافاً سهلة للتنظيم، على غرار إطلاق النار على الحضور في حفلة موسيقية بصالة "كروكوس" قرب موسكو يوم الجمعة الماضي، وقبلها في مدينة كرمان بجنوب إيران في كانون الثاني (يناير) الماضي.

وتشير الصحيفة إلى أن هجوم موسكو سلط الضوء مجدداً على خطر داعش وعلى كيفية استفادة التنظيم الناشط خصوصاً في أفغانستان، من الأوضاع الدولية السائدة والحروب الناشبة في غير منطقة. وهناك مشكلة كبيرة تتمثل في وجود آلاف المقاتلين الجهاديين في مخيم الهول بمحافظة الحسكة السورية الذي تحرسه "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) بدعم من القوات الأميركية. ويوجد في المخيم مقاتلون أجانب ترفض دولهم استقبالهم مع عائلاتهم المحتجزة أيضاً هناك.

هجوم موسكو أعاد إلى الأذهان مسألة جوهرية ألا وهي أنّ "داعش" صحيح لم يعد يسيطر على أراضٍ في العراق وسوريا، لكن في إمكانه أن يحرّك خلاياه النائمة ويهاجم في أي وقت".

(م ح)

ANHA