حزبا الوحدة والتقدمي: قسد ليست للمساومة ويتوجب الوصول لوحدة وطنية عاجلة

أكد حزبا الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، والديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، أن قوات سوريا الديمقراطية ليست قوة للمساومة إنما تمثل كرامة شعب المنطقة، ودعَوَا الأحزاب السياسية إلى ضرورة توحيد الصف في هذه المرحلة الحاسمة.

حزبا الوحدة والتقدمي: قسد ليست للمساومة ويتوجب الوصول لوحدة وطنية عاجلة
حزبا الوحدة والتقدمي: قسد ليست للمساومة ويتوجب الوصول لوحدة وطنية عاجلة
حزبا الوحدة والتقدمي: قسد ليست للمساومة ويتوجب الوصول لوحدة وطنية عاجلة
السبت 11 كانون الثاني, 2025   19:30
الحسكة

عقد حزبا الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا والديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، ندوة حوارية حول آخر المستجدات على الساحة السورية والكردية وذلك في صالة ماربيلا بمدينة الحسكة حضرها العشرات من أعضاء الحزبين وممثلون عن المؤسسات المدنية وشخصيات ثقافية ودينية.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم ترأس الديوان الذي أدار الندوة الحوارية كل من نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، مصطفى مشايخ، ونائب سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، أحمد سليمان، وتمحورت الندوة الحوارية حول بندين أساسيين وهما، سوريا بعد الـ8 من كانون الأول تاريخ سقوط نظام البعث ومستقبل سوريا، ووضع الشعب الكردي في سوريا الجديدة وما يقع على عاتق الأحزاب السياسية في المرحلة المصيرية.

وسلّط نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، مصطفى مشايخ في بداية الندوة الضوء على معاناة الشعب السوري بشكل عام والكردي بشكل خاص من النظام البعثي السابق الذي حوّل سوريا إلى سجون لشعوب المنطقة.

وأكد "نحن الكرد سعداء اليوم بسقوط النظام البعثي الذي دمر البلاد".

وأضاف إن الأزمة السورية استمرت طوال هذه المدة بسبب تدخل الاحتلال التركي الذي حاول دائماً عرقلة الجهود السياسية، وإبادة الكرد من خلال هجماته المستمرة على المنطقة.

وأكد "ثقتهم بقوات سوريا الديمقراطية التي تجابه الاحتلال التركي ومرتزقته في سبيل حماية المنطقة ومكوناتها".

بدوره، تطرق نائب سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، أحمد سليمان إلى وضع الشعب الكردي في سوريا الجديدة، ودعا إلى الإسراع في العمل من أجل الوحدة الكردية وإجراء حوار وطني، والمراهنة على مصالح الشعب الكردي، والابتعاد عن تحقيق أهداف شخصية.

وأكد "قوات سوريا الديمقراطية ليست للمساومة ويتوجب على الشعب الكردي التمسك بقواته حتى النهاية وهي الورقة التي تحمي حقوق الشعب الكردي ومكونات شمال وشرق سوريا".

وشدد الحضور خلال نقاشاتهم على الحفاظ على قوات سوريا الديمقراطية ودعمها، كونها هي من حمت المنطقة وشعوبها، ولولاها لكانت شعوب المنطقة منفية، إلى جانب دعوتهم للأحزاب السياسية للوصول إلى وحدة وطنية كردية بشكل عاجل.

(د أ/ف)

ANHA