حزب سوريا المستقبل يُحيي ذكرى استشهاد هفرين خلف

أحيا حزب سوريا المستقبل ذكرى استشهاد الأمينة العامة للحزب هفرين خلف، خلال فعالية حملت عنوان "مهرجان هفرين للسلام".

حزب سوريا المستقبل يُحيي ذكرى استشهاد هفرين خلف
السبت 12 تشرين الأول, 2024   16:01
الطبقة

في الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، نظّم الحزب اليوم، فعالية تحت عنوان "مهرجان هفرين للسلام" على خشبة مسرح الشهيد مثنى عبد الكريم في مدينة الطبقة.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت؛ إجلالاً لأرواح الشهداء وعرض سنفزيون عن حياة ونضال الشهيدة هفرين خلف، ثم ألقت الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل، كوثر دوكو كلمة قالت فيها: "هفرين لم تكن مجرد سياسيّة أو مهندسة مدنية بل كانت مهندسة للحرية والسلام، مهندسة لسوريا التي نحلم بها جميعاً، إيمانها بوحدة سوريا وتنوعها دفعها منذ بداية الأزمة السورية إلى النضال والعمل السياسي؛ لأنها كانت تؤمن بأن هناك طريقاً أفضل لسوريا، طريقاً لا يرتبط بالحرب والدمار، بل بالمصالحة وبناء المستقبل المشترك".

وقالت الرئيسة المشتركة لهيئة عوائل الشهداء وجرحى الحرب، فاطمة بحبوح: "مسيرة نضالنا نحن النساء مستمرة منذ القدم، ونؤكد للعالم أجمع أننا سائرات على الطريق الذي رسمته لنا شهيداتنا بشعار أصبح يتردد على مسمع العالم أجمع "المرأة، الحياة، الحرية" وسوف ننظم أنفسنا لنحمي ثورتنا ومكتسباتنا".

وتخللت الفعالية قراءة القاصّة، ماريا العجيلي قصة قصيرة بعنوان "عندما يذبح الندم".

ثم ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، ليلى قهرمان كلمة قالت فيها: "اغتيال النساء السياسيات والناشطات لا يمكن أن يُفهم إلا على أنه محاولة جبانة لتهميشهن وإخراجهن من المشهد السياسي والاجتماعي، وهذا الاستهداف يفاقم التحديات التي تواجه النساء في مناطقنا، ويضع عراقيل أمام مشاركتهن في بناء مستقبل أفضل".

وقالت منسقية تجمّع نساء زنوبيا، بشرى المحمد: "لن ننسى، ولن نغفل عن جرائم عصابات الإرهاب التركي الذي يقوم باستهداف المرأة القيادية والمناضلة بشكل خاص بأبشع أنواع الحرب الخاصة، وسنعمل بكل جهدنا على تسليط الضوء على تلك الجرائم وفضحها على المستوى الدولي".

وعاهدت بمواصلة السير على خطا هفرين خلف، والحفاظ على ذكراها، من أجل تحقيق أهدافها.

ثم ألقى الشاعر أسامة أحمد قصيدة بعنوان "هفرين".

ثم سلّمت الرئاسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل، كوثر دوكو وعبد حامد المهباش جائزة السلام، للناطقة باسم وحدات حماية المرأة روكسان محمد.

وقالت روكسان محمد: "كل امرأة سورية تعمل من أجل تحقيق حريتها تسلك درب الشهيدة هفرين خلف".

وأكدت أن "اغتيال هفرين لم يكن استهداف لشخصها، بل كان استهداف لكل امرأة حرّة تحلم بالتغيير، ومحاولة لإسكات صوت المرأة السورية، لكنه فشل فشلاً ذريعاً فالمرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، تشارك اليوم في جميع المجالات وتواصل الدرب الذي سلكته هفرين".

واختتمت الفعالية بتقديم مجلس عوائل الشهداء دروع تذكارية لوالدتي الشهيدة هفرين خلف والشهيد فرهاد شبلي.

(ر ع/ف)

ANHA