"جيهان بلكين وناظم داشتان عملا على إيصال صوت الحقيقة للعالم"

عدّ مواطنون من مقاطعة الجزيرة أن استهداف الصحفيين عمل إرهابي، يهدف إلى تقويض الإعلام الحر، الذي يسعى لكشف الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا.

"جيهان بلكين وناظم داشتان عملا على إيصال صوت الحقيقة للعالم"
الإثنين 23 كانون الأول, 2024   07:00
قامشلو

قصفت مسيّرة للاحتلال التركي السيارة التي كانت تقلّ الصحفيين، جيهان بلكين "جيان"، مراسلة وكالتنا وناظم داشتان، في 19 كانون الأول جنوب كوباني، أثناء تأديتهما لمهمة صحفية في كشف الجرائم التي يرتكبها، ما أدى إلى استشهادهما وإصابة السائق بجروح.  

ندد مواطنون من مدن؛ ديرك وجل آغا وتل حميس في مقاطعة الجزيرة، بهذه الجريمة وشجبوا الاستهداف المتكرر للصحفيين من قبل دولة الاحتلال التركي.

حيث أشارت هيام عبدو، من أهالي مدينة ديرك، إلى أن "دولة الاحتلال التركي تستهدف جميع مكونات شمال وشرق سوريا، وتنفذ مجازر بحقها، ولإخفاء جرائمها، تستهدف الصحفيين الذين يسعون لرصد حقيقة الهجمات ونقلها للعالم".

وأوضحت أن "آخر ضحايا هذا الاستهداف كان الصحفيان جيهان بلكين وناظم داشتان، في كوباني، اللذان لعبا دوراً مهماً في إيصال صوت المجتمع إلى العالم".

من جانبه، أشار المواطن ديار أحمد من مدينة جل آغا، إلى أن الهدف من هجمات دولة الاحتلال التركي هو "كسر إرادة ووحدة مكونات المنطقة".

وأكد أحمد أن استهداف الصحفيين في شمال وشرق سوريا يهدف إلى إسكات صوت الحقيقة ومنعها من الوصول للعالم.

وأضاف ديار أن "استهداف دولة الاحتلال التركي للصحفيين جيهان بلكين وناظم داشتان، جاء نتيجة توثيقهما لمقاومة أهالي كوباني الذين اختاروا المقاومة بدلاً من الاستسلام لتهديدات الاحتلال".

وأوضح أن "الهدف من هذا الاستهداف أيضاً هو إخفاء الجهود البطولية لقوات سوريا الديمقراطية في مواجهة الاحتلال التركي في سد تشرين وجسر قراقوزق".

بدوره، قال المواطن عبد السلام الجاسم من مدينة تل حميس، إن "هذا العمل الإرهابي يمثل استهدافاً مباشراً للإعلام الحر، الذي يسعى لكشف الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا".

وأكد أن "هذا الهجوم استمرار لسياسة الاحتلال التركي في استهداف القيم الأساسية للمجتمع، وعلى رأسها حرية الصحافة".

من جهتها، أشادت المواطنة ماوية الحديد من أهالي مدينة تل حميس، بالنضال الكبير الذي قدمته الصحفية جيهان بلكين، قائلة: "الشهيدة جيهان بلكين كانت مثالاً للإعلامية الشجاعة، التي جعلت من قلمها وكاميرتها صوتاً لثورة الشعوب، وثورة المرأة على وجه الخصوص".

وتحدثت ماوية عن سنوات النضال الصحفي التي خاضتها جيهان، وأشارت إلى أنها "عملت لأكثر من ثماني سنوات كمراسلة في وكالة هاوار، حيث لعبت دوراً محورياً في إيصال الحقيقة إلى الرأي العام وكشف جرائم الاحتلال التركي".

هذا ويشكل استهداف الصحفيين انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية التي تمنحهم الحماية أثناء النزاعات.

(كروب/ ل م)

ANHA

جل اغا