جولة مفاوضات جديدة لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في القاهرة

تعقد اليوم، في العاصمة المصرية القاهرة، جولة أخرى من مفاوضات التوصل لوقف إطلاق نار بين إسرائيل وحركة حماس، في وقت يتمسك فيه طرفا النزاع بشروطهما.

جولة مفاوضات جديدة لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في القاهرة
الأحد 7 نيسان, 2024   11:32
مركز الأخبار

تترقب القاهرة، اليوم الأحد، جولة جديدة من المفاوضات من أجل التوصل إلى صفقة تتيح تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، وتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.

ويرتقب أن يتوجه إلى العاصمة المصرية كل من رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) دافيد برنياع، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونان بار، اللذين سيقودان الوفد الإسرائيلي للمشاركة في المحادثات، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

ويشارك في الاجتماعات كل من رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية وليام بيرنز، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

ولا تزال عودة آلاف النازحين إلى شمال القطاع تشكل نقطة الخلاف الرئيسة المتبقية بين الجانبين، حسب ما ذكر سابقاً مسؤولون من الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر، إذ أبدى الجانب الإسرائيلي انفتاحه للسماح بالعودة إلى الشمال بمعدل ألفي شخص يومياً، لكن معظمهم من النساء والأطفال، وفق ما كشف وسطاء عرب مشاركون في المحادثات، حسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

واشترطت إسرائيل عودة 60 ألف فلسطيني كحد أقصى، دون الذكور البالغين الذين تراوح أعمارهم بين 18 و50 عاماً، بحسب ما نقلت شبكة العربية.

وفي السياق، أوضح مسؤولون عرب أن عودة سكان غزة النازحين قد تبدأ بعد عشرة أيام إلى أسبوعين من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي سيراوح لمدة ستة أسابيع، إذا ما تم الاتفاق عليه نهائياً.

إلا أنه "على العائدين المرور عبر نقاط تفتيش عسكرية إسرائيلية لمنع مقاتلي حماس من التسلل مرة أخرى إلى الشمال"، وفق ما نقل مسؤولون إسرائيليون ومصريون.

وترفض حماس تلك الشروط وتتمسك بإزالة نقاط التفتيش والحفاظ على لمّ شمل العائلات العائدة إلى الشمال، رافضة إبعاد الذكور البالغين.

وكانت حركة حماس قد ذكرت، أمس السبت، أن وفداً منها برئاسة خليل الحية سيتوجه إلى القاهرة استجابة لدعوة مصرية للمشاركة في المفاوضات.

لكنها جددت تمسكها بموقفها ومطالبها بوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم وحرية حركة الفلسطينيين وإغاثتهم وإيوائهم.

(د ع)