جمال حديقتها يجسّد بهجة الربيع

زيّنت الأم أيهان سليمان يوسف التي تعتبر النباتات والخضروات والورود والزراعة بشكل عام، جزءاً من حياتها، حديقة منزلها بالورود والأشجار المثمرة والخضروات.

جمال حديقتها يجسّد بهجة الربيع
جمال حديقتها يجسّد بهجة الربيع
جمال حديقتها يجسّد بهجة الربيع
جمال حديقتها يجسّد بهجة الربيع
جمال حديقتها يجسّد بهجة الربيع
جمال حديقتها يجسّد بهجة الربيع
جمال حديقتها يجسّد بهجة الربيع
جمال حديقتها يجسّد بهجة الربيع
جمال حديقتها يجسّد بهجة الربيع
الخميس 11 نيسان, 2024   07:30
قامشلو
سيما بروكي

تعيش الأم أيهان سليمان يوسف (60 عاماً) في قرية تل شعير التابعة لناحية تربه سبيه في مقاطعة الجزيرة، وقد قضت حياتها بالزراعة والعناية بالنباتات والورود والأشجار، وتعتبرها جزءاً من حياتها. 

وتعبّر حديقة منزلها المزروعة بمختلف أنواع الورود كالأقحوان (الأصفر والأبيض)، والخزامى، والتوليب والنرجس، والخضروات كالخس، والبقدونس، والثوم، والبصل، والجرجير، والفول، والأشجار المثمرة وأشجار الفاكهة كالمشمس، والإجاص، والرمان، والتين، والتوت، والزيتون والزيزفون، عن شغفها بالزراعة.

وتقول أيهان: "أحبّ الأزهار، وأنا شغوفة بها، لذا أعتني بها يومياً وأتجوّل في حديقتي حيث أجد الراحة النفسية، ولا أستطيع البقاء بعيداً عنها كثيراً، فالورود أشبه بربيع القلوب، وتأمُّلها يعيد الأمل والشغف للإنسان".

(ر)

ANHA