توسّع الحرب في لبنان وتداعياتها مع حرب إسرائيل وحماس تتصدر الصحافة العالمية

حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي من أن الحرب الإسرائيلية ضد حزب الله قد تثير معارضة إيران، ما قد يعرّض القوات الأميركية في المنطقة للخطر، فيما نقل تقرير بريطاني عن رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نهاية "المرحلة المكثفة" من الحرب الإسرائيلية مع حماس في غزة "قريبة للغاية".

توسّع الحرب في لبنان وتداعياتها مع حرب إسرائيل وحماس تتصدر الصحافة العالمية
الإثنين 24 حزيران, 2024   10:20
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم تحذيرات رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة من مغبة شن إسرائيل هجوم ضد حزب الله، والتحضيرات الإسرائيلية لهذا الهجوم.

رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة: إيران ستهبّ لمساعدة حزب الله

حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي تشارلز براون، من أن الغزو الإسرائيلي للبنان ضد حزب الله قد يثير معارضة إيران، ما قد يعرض القوات الأميركية في المنطقة للخطر، بحسب تقرير لصحيفة ذا هل الأميركية.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه التعليقات تؤكد ضغوط إدارة بايدن على الحكومة الإسرائيلية لعدم التحرك ضد حزب الله، مع تصاعد التوترات في المنطقة وسط الحرب بين إسرائيل وحماس.

وقال براون إن إيران "ستكون أكثر ميلاً إلى دعم حزب الله"، مضيفاً أن إيران ستقدم على الأرجح دعماً للمسلحين في لبنان أكثر من حماس "خاصة إذا شعروا أن حزب الله يتعرض لتهديد كبير".

وفي الأسابيع الأخيرة، حذر المسؤولون الإسرائيليون بشكل متزايد من أن الصراع الأوسع مع حزب الله أمر لا مفر منه. ومع تزايد كثافة القصف عبر الحدود، حذر نتنياهو في وقت سابق من هذا الشهر، من أن إسرائيل "بطريقة أو بأخرى" ستعيد الأمن إلى الشمال.

وشدد المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، الخميس، على أن "المحادثات مستمرة" بين المسؤولين في المنطقة الذين ما زالوا يعلقون آمالهم على التوصل إلى حل دبلوماسي.

نتنياهو: نهاية المرحلة المكثفة من حرب غزة قريبة جداً

نقل تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن نهاية "المرحلة المكثفة" من الحرب الإسرائيلية مع حماس في غزة "قريبة للغاية"، وأن إسرائيل ستعيد قريباً نشر قواتها على حدودها الشمالية حيث تتبادل إطلاق النار بشكل شبه يومي مع جماعة حزب الله اللبنانية.

وفي مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن نهاية هذه المرحلة من القتال في القطاع لن تعني نهاية الحرب. وأصرّ على أن إسرائيل ستستمر حتى تدمر حماس وتطلق سراح ما يقرب من 120 رهينة لا تزال الجماعة المسلحة تحتجزهم.

لكنه قال إن التحول إلى صراع أقل حدة هناك سيمنح إسرائيل "إمكانية نقل بعض قدراتنا" إلى الشمال، حيث تصاعدت حدة إطلاق النار عبر الحدود بين القوات الإسرائيلية وحزب الله المدعوم من إيران في الأسابيع الأخيرة.

وعلى الرغم من التبادلات المكثفة بين القوات الإسرائيلية وحزب الله، والتي أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص وتسببت في سقوط ضحايا في لبنان وإسرائيل، إلا أن الجانبين لم ينجرفا إلى حرب شاملة، حيث تقود الولايات المتحدة حملة دبلوماسية لوقف التصعيد.

لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا مراراً إنهم مستعدون للقيام بعمل عسكري في غياب حل دبلوماسي للمواجهة، وقال الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي إن ضباطاً كباراً وافقوا على "خطط عملياتية لهجوم في لبنان".

وجاء هذا التحذير بعد أن نشر حزب الله مقطع فيديو مدته تسع دقائق، لما قال إنه لقطات جمعتها طائرات المراقبة بدون طيار التابعة له للبنية التحتية العسكرية والمدنية الإسرائيلية في شمال البلاد، بما في ذلك ميناء حيفا.

ويقول دبلوماسيون اطلعوا على المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لتهدئة التوترات بين إسرائيل وحزب الله – الذي خاض حرباً استمرت 34 يوماً في عام 2006 – إن الاتفاق سيشمل سحب حزب الله قواته من الحدود، وحل سلسلة من النزاعات الإقليمية والخلافات بين إسرائيل ولبنان.

(م ش)