تنسيق ثلاثي لإبعاد دمشق عن إيران وعلاقات الأخيرة مع تركيا متوترة

رأت صحف عربية بأن تركيا يمكن أن تدفع بمجموعات أخرى للسيطرة على مدينة حماة بعد استكشاف قدرات قوات دمشق الحقيقية، فيما لم تستبعد تقارير وجود تنسيق روسي – تركي – أميركي لإبعاد دمشق عن إيران، في حين تشهد العلاقات التركية الإيرانية توتراً يمتد إلى أكثر من ساحة.

تنسيق ثلاثي لإبعاد دمشق عن إيران وعلاقات الأخيرة مع تركيا متوترة
الخميس 5 كانون الأول, 2024   10:28
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع الميداني في ريف حماة، بالإضافة إلى أسباب ودلالات التطورات الأخيرة في سوريا، إلى جانب العلاقات التركية – الإيرانية. 

تركيا قد تدفع بمرتزقة آخرين في معركة حماة 

البداية من صحيفة العرب، التي رأت أن هجوم القوات الحكومية السورية المضاد حول محاولة اجتياح حماة يُظهر انهيار القوات الحكومية وانسحابها. هذا الهجوم يُعدّ عملية استكشاف للقدرات الحقيقية المتاحة لقوات حكومة دمشق، مما يتطلب إعادة تقييم سريعة من قبل مرتزقة "هيئة تحرير الشام". كما قد يُحفز الأتراك على توجيه مرتزقة ما يسمى "الجيش السوري الحر" لدخول المعركة جنباً إلى جنب مع قوات "هيئة تحرير الشام".

تخمينات تهيمن على قراءة المشهد السوري

وفي هذا السياق، قالت صحيفة الشرق الأوسط، حتى الآن لا تزال «التخمينات» تهيمن على قراءة المشهد المتفجر في سوريا لفهم أسبابه ودلالاته، وموقف الولايات المتحدة منه. فالهجوم المفاجئ الذي شنته مجموعات مسلحة، بقيادة «هيئة تحرير الشام»، المصنفة إرهابية من واشنطن، وأدى إلى تغيير خريطة الحرب الأهلية في سوريا، كان لافتاً بتوقيته، فقد بدأ بعد يومين من إعلان وقف إطلاق النار في لبنان، بين إسرائيل و«حزب الله».

ودفعت هذه التطورات الصحيفة للتساؤل بشأن وجود تنسيق تركي أميركي روسي لإبعاد الأسد عن إيران.

العلاقات التركية – الإيرانية متوترة

صحيفة اندبندنت تطرقت إلى العلاقات التركية – الإيرانية، وذكرت أن تصريحات ولايتي كانت بمثابة هجوم شديد اللهجة من طهران على أنقرة، أقل من إعلان حرب ولكنه أكبر من مجرد عتاب.

وأشارت الصحيفة إلى أن "العلاقات التركية - الإيرانية ليست فقط متوترة في الساحة السورية، بل تمتد إلى كل الساحة العربية، حيث يمكن وصفها بعلاقة عداء أو تنافس. وهنا نتحدث عن دولتين غير عربيتين موجودتين على الأرض العربية."

(ي ح)