تنديد واستنكار بنظام التعذيب والإبادة المطبق على القائد وتعهد بنضال موسع ضده

شجبت نساء من جل آغا، نظام التعذيب والإبادة المطبق على القائد عبد الله أوجلان وأكدن أن نضالهن لإنهاء هذا النظام وتحقيق حرية القائد مستمرة، ولفتن إلى أن القائد وحده من يستطيع قيادة هذه المرحلة وتحقيق السلام في المنطقة.

تنديد واستنكار بنظام التعذيب والإبادة المطبق على القائد وتعهد بنضال موسع ضده
الجمعة 7 شباط, 2025   08:14
قامشلو
بسنة شمو

تثير استمرار السلطات التركية فرض نظام التعذيب والإبادة على القائد عبد الله أوجلان وعدم السماح لذويه ومحاميه من اللقاء به، غضب شعبي واسع في شمال وشرق سوريا لا سيما من جانب النساء.

وفي هذا السياق، نددت سارا أحمد المواطنة من مدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة، باستمرار السلطات التركية فرض نظام التعذيب والإبادة على القائد عبد الله أوجلان، وعدّتها "ممارسات لاأخلاقية وغير إنسانية".

وقالت إن أقوال السلطات التركية وأفعالها لا تتطابقان، فهي من جهة تفرض نظام مشدد على القائد، ومن جهة أخرى تقول إنها تسعى لتحقيق السلام، ما يكشف عن عدم جدية تركيا في إحلال السلام في المنطقة.

سارا أكدت أن نضال شمال وشرق سوريا بكبارها وصغارها ونسائها ورجالها وشيبها وشبابها، متواصل لحين رفع نظام التعذيب المفروض على القائد وتحقيق حريته الجسدية. 

فيما وصفت راضيا إبراهيم العاكوب من جل آغا، ما يفرض على القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، بأنه "غير مقبول ومرفوض تماماً"، وقالت: "تحقق السلام في الشرق الأوسط مرتبط بحرية القائد عبد الله أوجلان، على تركيا أن تدرك هذه الحقيقة، فالقائد هو الوحيد القادر على قيادة هذه المرحلة وتحقيق السلام في المنطقة".

كذلك أعربت عطية حاجي، عن رفضها لنظام التعذيب والإبادة المطبق على القائد، وأشارت إلى عدم جدية تركيا في مباحثاتها مع القائد عبد الله أوجلان بشأن تحقيق السلام في المنطقة، وذكرت أن الاستمرار في فرض نظام تعذيب بحق القائد دليل واضح على عدم رغبتها في الوصول إلى سلام دائم.

وأكدت عطية "نحن نساء شمال وشرق سوريا، متمسكات بقرار الاستمرار في النضال لحين وصول القائد إلى حريته الجسدية، وحتى ذلك الحين سنبقى في الساحات وسنواصل أنشطتنا المنددة بالعزلة والمطالبة بحرية القائد".

وشجبت فاطمة صبري، استمرار السلطات التركية بفرض نظام التعذيب على القائد، وأضافت: "القائد واضح في مساعيه ومحادثاته من أجل السلام والديمقراطية خلال لقائه بوفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، لكن نظام التعذيب لا يزال سارياً على القائد، هذا غير مقبول ويجب إنهاءه فوراً".

وأكدت ساريا أن "شعوب شمال وشرق سوريا سائرون على فكر وفلسفة القائد. مواقفنا واضح كمواقف قائدنا ونضالنا سيستمر حتى نحقق حريته الجسدية؛ لأننا لا نؤمن بالسلام ما لم تتحقق حرية القائد الجسدية".

(ي م)