تملح التربة في الرقة يهدد الإنتاج الغذائي والبيئة

يتخذ قسم الصيانة في مكتب الري في مدينة الرقة، إجراءات متعددة لتقليص أضرار تملح التربة، الذي يعتبر من أخطر السرطانات التي قد تفتك بسلامة التربة وتؤثر سلباً على الإنتاج الزراعي وتهدد الأمن الغذائي.

تملح التربة في الرقة يهدد الإنتاج الغذائي والبيئة
تملح التربة في الرقة يهدد الإنتاج الغذائي والبيئة
تملح التربة في الرقة يهدد الإنتاج الغذائي والبيئة
تملح التربة في الرقة يهدد الإنتاج الغذائي والبيئة
الأحد 10 كانون الأول, 2023   03:28
الرقة
أنس محمد

تحدث ظاهرة تملح التربة عندما يزداد تراكم الملوحة في التربة بشكل غير طبيعي، قد يحدث ذلك بسبب عوامل مثل الري المفرط بالمياه المالحة أو استخدام الأسمدة الملحية بشكل زائد.

ويمكن أن يؤدي انتشار التملح في التربة إلى تدهور جودة التربة ويؤثر ذلك بشكل سلبي على نمو النباتات وإنتاجها وعلى ذلك يجب أن تتم مراقبة جودة التربة بانتظام للحد من انتشار تملح التربة.

وتشهد التربة في أرياف مدينة الرقة بشكل عام ارتفاعاً في منسوب الجبس في التربة، ووجود الجبس مع المياه الجوفية يساهم بشكل كبير في ارتفاع نسبة التملح في التربة.

وللحديث عن أسباب ارتفاع منسوب التملح في التربة وكيفية الوقاية والحد من انتشاره، التقت وكالتنا مع رئيس قسم الصيانة في مكتب الري في مدينة الرقة المهندس ثائر الحسين، وأوضح: "من أهم أسباب ارتفاع نسبة التصبغ والتملح في التربة هو انخفاض منسوب المياه الجوفية".

ونوه ثائر الحسين: "كما أن الأراضي المنخفضة والتي تكون قريبة من المياه الجوفية تلعب دوراً في ارتفاع منسوب ملوحة التربة أيضاً".

وعمل قسم الصيانة في مكتب الري سابقاً على استصلاح الأراضي الزراعية بإنشاء مصارف على جوانب الأراضي الزراعية لتصريف المياه الجوفية، إضافة لمد شبكات صرف جوفي في بعض الأراضي الزراعية، وهي عبارة عن قساطل مثقبة لسحب المياه الجوفية وتصب في المصارف القريبة منها.

وأوضح الحسين: "يعمل قسم الصيانة في مكتب الري بشكل دوري على تعزيل المصارف الأساسية والفرعية بشكل دوري وتمتد هذه المصارف ما يقارب 40 كيلو متراً طولي، ويساعد تعزيل المصارف في سحب المياه الزائدة في الأراضي الزراعية وتخفيض نسبة المياه الجوفية فيها".

وأكد ثائر الحسين: "هناك الكثير من الأراضي الخارجة عن الخدمة، وتحتاج لجهد وتكاليف كبيرة والإمكانيات لدينا محدودة ولا تكفي لاستصلاح هذه الأراضي، وكون هناك نقص بالوارد المائي، وذلك بسبب حبس الاحتلال التركي لمياه نهر الفرات".

(خ)

ANHA